كِتَابُ اللِّبَاسِ > بَابُ مَا جَاءَ فِي الْخَلُوقِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي الخَلُوقِ عَن يَعلَى بنِ مُرَّةَ عَن أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَمسَحُ
وَعَن أَبِي حَبِيبَةَ عَن ذَلِكَ الرَّجُلِ قَالَ أَتَيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَلِي حَاجَةٌ فَرَأَى عَلَيَّ خَلُوقًا
وَعَن يَعلَى بنِ أُمَيَّةَ قَالَ زَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ امرَأَةً إِمَّا مَاشِطَةٌ وَإِمَّا عَطَّارَةٌ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ ثَلَاثَةٌ لَا تَقرَبُهُمُ المَلَائِكَةُ الجُنُبُ
وَعَن بُرَيدَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةٌ لَا تَقرَبُهُمُ المَلَائِكَةُ السَّكرَانُ وَالجُنُبُ
وَعَن عَلِيٍّ يَعنِي ابنَ أَبِي طَالِبٍ قَالَ مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِقَومٍ فِيهِم رَجُلٌ مُتَخَلِّقٌ فَسَلَّمَ
وَعَن عَلِيٍّ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِيُبَايِعَهُ وَعَلَيهِ أَثَرُ الخَلُوقِ فَأَبَى أَن
وَعَن عُمَارَةَ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ فَتحِ مَكَّةَ لِيُبَايِعَهُ فَرَأَى يَدَهُ مُخَلَّقَةً فَكَفَّ
وَعَن أَنَسٍ قَالَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَومٌ يُبَايِعُونَهُ وَفِيهِم رَجُلٌ فِي يَدِهِ أَثَرُ خَلُوقٍ فَلَم
وَعَن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ قَالَ بَصُرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ فِي مُؤَخَّرِ مَسجِدِهِ عَلَيهِ مِلحَفَةٌ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ قَالَ رَأَيتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثَوبَينِ مَصبُوغَينِ بِزَعفَرَانٍ
وَعَن أُمِّ سَلَمَةَ قَالَت رُبَّمَا صَبَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رِدَاءَهُ أَو إِزَارَهُ بِوَرسٍ أَو بِزَعفَرَانٍ
وَعَن أَنَسِ بنِ سَلمَانَ مَولَى كَعبِ بنِ عَجُرَةَ قَالَ أَشهَدُ لَقَد رَأَيتُ أَربَعَةً أَو خَمسَةً مِن أَصحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
وَعَن فُضَيلِ بنِ كَثِيرٍ قَالَ رَأَيتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ قَد مَسَّ ذِرَاعَيهِ بِخَلُوقٍ مِن بَيَاضٍ كَانَ بِهِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ