كِتَابُ اللِّبَاسِ > بَابُ مَا جَاءَ فِي الشَّيْبِ وَالْخِضَابِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي الشَّيبِ وَالخِضَابِ عَن فَضَالَةَ بنِ عُبَيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ كَانَ لَا يُغَيِّرُ شَيبَهُ فَقِيلَ لَهُ يَا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ أَلَا تُغَيِّرُ فَقَد كَانَ أَبُو بَكرٍ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن شَابَ شَيبَةً فِي الإِسلَامِ كَانَت لَهُ نُورًا يَومَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تَنتِفُوا الشَّيبَ فَإِنَّهُ نُورٌ مَن
وَعَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِنِّي لَأَستَحِي مِن
وَعَن أَبِي مَالِكٍ الأَشجَعِيِّ قَالَ سَمِعتُ أَبِي وَسَأَلتُهُ فَقَالَ كَانَ خِضَابُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَنِ الحَكَمِ بنِ عَمرٍو الغِفَارِيِّ قَالَ دَخَلتُ أَنَا وَأَخِي رَافِعُ بنُ عَمرٍو عَلَى أَمِيرِ المُؤمِنِينَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَحِمَهُ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ قَالَ سُئِلَ أَنَسٌ عَن خِضَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَشيَخَةٍ مِنَ الأَنصَارِ بِيضٌ لِحَاهُم فَقَالَ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تَشَبَّهُوا بِالأَعَاجِمِ غَيِّرُوا اللِّحَى رَوَاهُ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنَا بِالحِنَّاءِ وَنَهَى عَنِ السَّوَادِ رَوَاهُ البَزَّارُ
وَعَن أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ اختَضِبُوا بِالحِنَّاءِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي شَبَابِكُم وَنِكَاحِكُم
وَعَن أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ غَيِّرُوا الشَّيبَ وَإِنَّ أَحسَنَ مَا غَيَّرتُم بِهِ الشَّيبَ الحِنَّاءُ
وَعَن أَبِي الطُّفَيلِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَحسَنُ مَا غَيَّرتُم بِهِ الشَّيبَ الحِنَّاءُ وَالكَتَمُ
وَعَن أَنَسٍ أَن رَجُلًا دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَبيَضَ الرَّأسِ وَاللِّحيَةِ فَقَالَ أَلَستَ مُسلِمًا
وَعَن أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ اختَضِبُوا بِالحِنَّاءِ فَإِنَّهُ طَيِّبُ الرِّيحِ يُسَكِّنُ الدَّوخَةَ
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا يَومًا عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَت عَلَيهِ اليَهُودُ فَرَآهُم بِيضَ
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ غَيِّرُوا الشَّيبَ وَلَا تَشَبَّهُوا بِاليَهُودِ وَلَا النَّصَارَى
وَعَن بُرَيدَةَ قَالَ رَأَيتُ فِي أَصدَاغِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الحِنَّاءَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوسَطِ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ وَأَبُو بَكرٍ قَائِمٌ عَلَى رَأسِهِ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَومٌ يُسَوِّدُونَ أَشعَارَهُم
وَعَن عُمَرَ أَنَّهُ عَرَضَت عَلَيهِ مَولَاةٌ لَهُ أَن تَصبُغَ لِحيَتَهُ فَقَالَ أَتُرِيدِينَ أَن تُطفِئِي نُورِي كَمَا أَطفَأَ فُلَانٌ نُورَهُ
وَعَن أَبِي عَامِرٍ سَلِيمِ بنِ عَامِرٍ قَالَ رَأَيتُ عُمَرَ لَا يُغَيِّرُ مِن لِحيَتِهِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ خَلَا
وَعَن مُستَقِيمِ بنِ عَبدِ المَلِكِ قَالَ رَأَيتُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُمَا مَا شَابَا وَمَا يُخَضِّبَانِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن أُمِّ عَيَّاشٍ قَالَت مَا رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَضَّبَ حَتَّى مَاتَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن حَسَّانَ بنِ أَبِي جَابِرٍ السُّلَمِيِّ قَالَ كُنتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِالطَّائِفِ فَرَأَى رِجَالًا
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ وَشُعَيبِ بنِ عَمرٍو وَنَاجِيَةَ بنِ عَمرٍو قَالُوا رَأَينَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَن يُخَضِّبَ أَخَذَ شَيئًا مِن دُهنٍ وَزَعفَرَانٍ
وَعَنِ الجَهدَمَةِ قَالَت رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ يَنفُضُ رَأسَهُ وَلِحيَتَهُ مِن
وَعَن عُتبَةَ بنِ عَبدٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَأمُرُ بِتَغيِيرِ الشَّعرِ مُخَالَفَةً لِلأَعَاجِمِ
وَعَن عَامِرِ بنِ سَعدٍ أَنَّ سَعدًا كَانَ يُخَضِّبُ بِالسَّوَادِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَفِيهِ سَلِيمُ بنُ مُسلِمٍ وَلَم أَعرِفهُ وَبَقِيَّةُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَأَى عَمرَو بنَ العَاصِ وَقَد سَوَّدَ شَيبَهُ فَهُوَ مِثلُ جَنَاحِ الغُرَابِ فَقَالَ
وَعَن أَبِي عُشَّانَةَ أَنَّهُ رَأَى عُقبَةَ بنَ عَامِرٍ يُخَضِّبُ بِالسَّوَادِ وَيَقُولُ نُسَوِّدُ أَعلَاهَا وَتَأبَى أُصُولُهَا قَالَ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ رَأَى الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُمَا مَخضُوبًا بِالسَّوَادِ عَلَى فَرَسٍ ذَنُوبٍ رَوَاهُ
وَعَن سُلَيمِ بنِ الهُذَيلِ قَالَ رَأَيتُ جَرِيرَ بنَ عَبدِ اللَّهِ يَخضِبُ رَأسَهُ وَلِحيَتَهُ بِالسَّوَادِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَسُلَيمٌ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ أَنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُمَا كَانَ يَخضِبُ بِالسَّوَادِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ
وَعَن أَنَسٍ أَنَّ الحُسَينَ كَانَ يَخضِبُ بِالوَسمَةَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِن طُرُقٍ وَهَذَا أَصَحُّهَا وَرِجَالُهَا رِجَالُ الصَّحِيحِ
وَعَن سُفيَانَ بنِ عُيَينَةَ قَالَ سَأَلتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ أَبِي يَزِيدَ رَأَيتُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ قَالَ نَعَم رَأَيتُهُ جَالِسًا
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ بُزرُجٍ قَالَ رَأَيتُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ ابنَي فَاطِمَةَ يَخضِبَانِ بِالسَّوَادِ وَكَانَ الحُسَينُ يَدَعُ العَنفَقَةَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي زُهَيرٍ قَالَ رَأَيتُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ يَخضِبُ بِالوَسمَةِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَعَبدُ اللَّهِ بنُ
وَعَنِ العَيَزَارِ بنِ حُرَيثٍ قَالَ رَأَيتُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ يَخضِبَانِ بِالحِنَّاءِ وَالكَتمِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ
وَعَن أَبِي الدَّردَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن خَضَبَ بِالسَّوَادِ سَوَّدَ اللَّهُ وَجهَهُ يَومَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الصُّفرَةُ خِضَابُ المُؤمِنِ وَالحُمرَةُ
وَعَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ قَالَ كَانَ رَأسُ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ تُخضَبُ بِالحِنَّاءِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِن طُرُقٍ وَرِجَالُ
وَعَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ قَالَ كَانَ أَنسٌ يُصَفِّرُ لِحيَتَهُ بِالوَرسِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ
وَعَن عُثمَانَ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ قَالَ رَأَيتُ جَابِرَ بنَ عَبدِ اللَّهِ يَخضِبُ بِالصُّفرَةِ وَشَهِدَ العَقَبَةَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن عُمَرَ بنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ رَأَيتُ حَكِيمَ بنَ جَابِرٍ يَخضِبُ بِالصُّفرَةِ وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ
وَعَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ قَالَ رَأَيتُ جَرِيرًا يَخضِبُ بِالصُّفرَةِ وَالزَّعفَرَانِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِإِسنَادَينِ وَرِجَالُ
وَعَن عُثمَانَ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ رَأَيتُ رَافِعَ بنَ خَدِيجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ يَخضِبُ بِالصُّفرَةِ رَوَاهُ
وَعَن عُثمَانَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ سُرَاقَةَ قَالَ رَأَيتُ أَبَا قَتَادَةَ وَأَبَا هُرَيرَةَ وَابنَ عُمَرَ وَأَبَا أُسَيدٍ يَمُرُّونَ عَلَينَا
وَعَن عَمَّارِ بنِ أَبِي عَمَّارِ قَالَ رَأَيتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أَبِي بَكرٍ يُخَضِّبُ بِالحِنَّاءِ وَالكَتمِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ قَالَ رَأَيتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ أَبِي أَوفَى خَضَّبَ لِحيَتَهُ بِالحِنَّاءِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ قَالَ كَانَ عَبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ يُخَضِّبُ بِالحِنَّاءِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَابنُ إِسحَاقَ لَم يُدرِكِ