كِتَابُ اللِّبَاسِ > بَابُ مَا جَاءَ فِي الشَّارِبِ وَاللِّحْيَةِ وَغَيْرُ ذَلِكَ
بَابُ مَا جَاءَ فِي الشَّارِبِ وَاللِّحيَةِ وَغَيرُ ذَلِكَ عَن عَامِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كَانَ
وَعَن حَسَّانَ أَنَّ أَبَا هَاشِمِ بنِ عُتبَةَ كَانَ لَهُ شَارِبٌ يَعقِدُهُ خَلفَ قَفَاهُ فَقُلتُ لَهُ مَا بَالُ شَارِبِكَ وَقَد جَاءَ عَنِ
وَعَن أُمِّ عَيَّاشٍ قَالَت كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُحفِي شَارِبَهُ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَفِيهِ عَبدُ
وَعَن عُبَيدٍ قَالَ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِالِاحتِفَاءِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خُذُوا مِن هَذَا وَدَعُوا هَذَا يَعنِي يَأخُذُ مِن عُنفُقَتِهِ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَهلَ الشِّركِ يُعفُونَ شَوَارِبَهُم وَيُحفُونَ
وَعَن أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَالِفُوا المَجُوسَ جُزُّوا الشَّوَارِبَ وَأَوفِرُوا اللِّحَى رَوَاهُ
وَعَن عُثمَانَ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ أَبِي رَافِعٍ أَنَّهُ رَأَى أَبَا سَعِيدٍ الخُدرِيَّ وَجَابِرَ بنَ عَبدِ اللَّهِ وَعَبدَ اللَّهِ بنَ
وَعَن عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَبصَرَ رَجُلًا وَشَارِبُهُ طَوِيلٌ فَقَالَ ائتُونِي بِمِقَصٍّ وَسِوَاكٍ
وَعَن جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن جَزِّ السِّبَالِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوسَطِ عِندَ المِقدَامِ
وَعَنِ الحَكَمِ بنِ عُمَيرٍ اليَمَانِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قُصُّوا الشَّارِبَ مَعَ الشِّفَاهِ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ بُسرٍ قَالَ رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَطُرُّ شَارِبَهُ طَرًّا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن شُرَحبِيلَ بنِ مُسلِمٍ قَالَ رَأَيتُ خَمسَةً مِن أَصحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُمُّونَ شَوَارِبَهُم
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مِن سَعَادَةِ المَرءِ خِفَّةُ لِحيَتِهِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ