كِتَابُ الْخِلَافَةِ > بَابُ كَرَاهَةِ الْوِلَايَةِ وَلِمَنْ تُسْتَحَبُّ
بَابُ كَرَاهَةِ الوِلَايَةِ وَلِمَن تُستَحَبُّ عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قَالَ جَاءَ حَمزَةُ بنُ عَبَدَ المُطَّلِبِ إِلَى رَسُولِ
وَعَن حِبَّانَ بنِ بُحٍّ الصُّدَائِيِّ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ قَومِي كَفَرُوا فَأُخبِرتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جَهَّزَ
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَيلٌ لِلأُمَرَاءِ وَيلٌ لِلعُرَفَاءِ وَيلٌ لِلأُمَنَاءِ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ وَيلٌ لِلأُمَرَاءِ وَيلٌ لِلعُرَفَاءِ وَيلٌ لِلأُمَنَاءِ
وَعَن رَافِعٍ الطَّائِيِّ رَفِيقِ أَبِي بَكرٍ فِي غَزوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ قَالَ وَسَأَلتُهُ عَمَّا قِيلَ مِن بَيعَتِهِم قَالَ وَهُوَ يُحَدِّثُهُ
وَعَن يَزِيدَ بنِ مَوهَبٍ أَنَّ عُثمَانَ قَالَ لِابنِ عُمَرَ اقضِ بَينَ النَّاسِ فَقَالَ لَا أَقضِي بَينَ اثنَينِ وَلَا أَؤُمُّ رَجُلَينِ
وَعَن زَيدِ بنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ قَالَ عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِئسَ الشَّيءُ الإِمَارَةُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى
وَعَن شَدَّادِ بنِ أَوسٍ وَهُوَ أَخِي حَسَّانَ بنِ ثَابِتٍ الأَنصَارِيِّ وَهُوَ افتَتَحَ إِيلِيَاءَ لِمُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفيَانَ وَهُوَ
وَعَن عَوفِ بنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِن شِئتُم أَنبَأَتُكُم عَنِ الإِمَارَةِ وَمَا هِيَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ شَرِيكٌ لَا أَدرِي رَفعَهُ أَم لَا قَالَ الإِمَارَةُ أَوَّلُهَا نَدَامَةٌ وَأَوسَطُهَا غَرَامَةٌ وَآخِرُهَا
وَعَن أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ استَعمَلَ المِقدَادَ بنَ الأَسوَدِ الكِندِيَّ عَلَى جَرِيدَةَ خَيلٍ فَلَمَّا
وَعَنِ المِقدَادِ بنِ الأَسوَدِ قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَبعَثًا فَلَمَّا رَجَعتُ قَالَ لِي كَيفَ
وَعَن مَالِكِ بنِ الحَارِثِ عَن رَجُلٍ قَالَ الحَضرَمِيُّ فِي كِتَابِ أَبِي كُرَيبٍ عَن حُمَيدٍ عَن رَجُلٍ قَالَ استَعمَلَ النَّبِيُّ صَلَّى
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ استَعمَلَ رَجُلًا عَلَى عَمَلٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ خِر
وَعَن عِصمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ استَعمَلَ رَجُلًا عَلَى الصَّدَقَةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ خِر
وَعَن رَافِعِ بنِ عَمرٍو الطَّائِيِّ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَمرَو بنَ العَاصِ عَلَى جَيشِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ قَالَ دَخَلتُ عَلَى أَبِي بَكرٍ أَعُودُهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَسَلَّمتُ عَلَيهِ وَسَأَلتُهُ
وَعَن زِيَادِ بنِ الحَارِثِ الصُّدَائِيِّ قَالَ أَتَيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعتُهُ فَبَلَغَنِي أَنَّهُ يُرِيدُ
وَعَن نَافِعٍ قَالَ لَمَّا قُتِلَ عُثمَانُ جَاءَ عَلِيٌّ إِلَى ابنِ عُمَرَ فَقَالَ إِنَّكَ مَحبُوبٌ فِي النَّاسِ فَسِر إِلَى الشَّامِ فَقَالَ