كِتَابُ الْخِلَافَةِ > بَابُ لُزُومِ الْجَمَاعَةِ وَطَاعَةُ الْأَئِمَّةِ وَالنَّهْيِ عَنْ قِتَالِهِمْ
بَابُ لُزُومِ الجَمَاعَةِ وَطَاعَةُ الأَئِمَّةِ وَالنَّهيِ عَن قِتَالِهِم عَن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن رَجُلٍ قَالَ كُنَّا قَد حَمَلنَا لِأَبِي ذَرٍّ شَيئًا نُرِيدُ أَن نُعطِيَهُ إِيَّاهُ فَأَتَينَا الرَّبَذَةَ فَسَأَلنَا عَنهُ فَلَم نَجِدهُ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن عَمِلَ لِلَّهِ فِي الجَمَاعَةِ فَأَصَابَ قَبِلَ اللَّهُ
وَعَن مُعَاوِيَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ السَّامِعَ المُطِيعَ لَا حُجَّةَ عَلَيهِ وَإِنَّ السَّامِعَ
وَعَن أَبِي سَلَّامٍ مَمطُورٍ عَن رَجُلٍ مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَرَاهُ أَبَا مَالِكٍ الأَشعَرِيَّ
وَعَن عُمَرَ بنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ آمُرُكُم بِثَلَاثٍ وَأَنهَاكُم عَن ثَلَاثٍ آمُرُكُم
وَعَن رَجُلٍ قَالَ انتَهَيتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيكُم بِالجَمَاعَةِ
وَعَنِ النُّعمَانِ بنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَذِهِ الأَعوَادِ أَو عَلَى هَذَا المِنبَرِ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَكُونُ عَلَيكُم أُمَرَاءُ تَطمَئِنُّ إِلَيهِمُ
وَعَن أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ اثنَانِ خَيرٌ مِن وَاحِدٍ وَثَلَاثَةٌ خَيرٌ مِنِ اثنَينِ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ مَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَن تَجتَمِعَ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ فَعَلَيكُم
وَعَن أُسَامَةَ بنِ شَرِيكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَدُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الجَمَاعَةِ
وَعَن مُعَاوِيَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن مَاتَ بِغَيرِ إِمَامٍ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
وَعَن أَبِي إِسحَاقَ قَالَ رَأَيتُ حُجرَ بنَ عَدِيٍّ حِينَ أَخَذَهُ مُعَاوِيَةُ يَقُولُ هَذِهِ بَيعَتِي لَا أُقِيلُهَا وَلَا أَستَقِيلُهَا
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ سَيَلِيكُم بَعدِي وُلَاةٌ فَيَلِيكُمُ البَرُّ بِبِرِّهِ
وَعَن يُسَيرِ بنِ عَمرٍو أَنَّ أَبَا مَسعُودٍ لَمَّا قُتِلَ عُثمَانُ احتَجَبَ فِي بَيتِهِ فَأَتَيتُهُ فَسَأَلتُهُ عَن أَمرِ النَّاسِ فَقَالَ
وَعَن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ الشَّيطَانَ ذِئبُ الإِنسَانِ كَذِئبِ الغَنَمِ
وَعَن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَلَا إِنَّ الجَنَّةَ لَا تَحِلُّ لِعَاصٍ وَمَن
وَعَن أَبِي الدَّردَاءِ قَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَلَا إِنَّ الجَنَّةَ لَا تَحِلُّ لِعَاصٍ
وَعَن بِشرِ بنِ حَربٍ أَنَّ ابنَ عُمَرَ أَتَى أَبَا سَعِيدٍ فَقَالَ يَا أَبَا سَعِيدٍ أَلَم أُخبَر أَنَّكَ بَايَعتَ أَمِيرَينِ قَبلَ أَن تَجتَمِعَ
وَعَنِ المِقدَامِ بنِ مَعدِي كَرِبَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَطِيعُوا أُمَرَاءَكُم مَهمَا كَانَ فَإِن
وَعَنِ المِقدَامِ بنِ مَعدِيكَرِبَ وَأَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
وَعَن يَزِيدَ بنِ سَلَمَةَ الجُعفِيِّ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيتَ إِن كَانَ عَلَينَا أُمَرَاءُ مَن بَعدِكَ يَأخُذُونَا بِالحَقِّ
وَعَن أَبِي لَيلَى الأَشعَرِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَائِلٌ بِكَفِّهِ هَكَذَا كَأَنَّهُ يُشَبِّرُ
وَعَن سَعدِ بنِ جُنَادَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن فَارَقَ الجَمَاعَةَ فَهُوَ فِي النَّارِ عَلَى
وَعَن فَضَالَةَ بنِ عُبَيدٍ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ ثَلَاثَةٌ لَا يُسأَلُ عَنهُم رَجُلٌ فَارَقَ الجَمَاعَةَ
وَعَنِ الزِّبرِقَانِ بنِ بَدرٍ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ أَشيَاءَ فَقَالَ الزِّبرِقَانُ
وَعَن عَمرٍو البِكَالِيِّ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا كَانَ عَلَيكُم أُمَرَاءُ يَأمُرُونَكُم
وَعَن عَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ قَالَ قُلنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا نَسأَلُكَ عَن طَاعَةِ مَنِ اتَّقَى وَأَصلَحَ وَلَكِن مَن فَعَلَ كَذَا وَكَذَا
وَعَن عَرفَجَةَ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَدُ اللَّهِ مَعَ الجَمَاعَةِ وَالشَّيطَانُ مَعَ
وَعَن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قَالَ لَمَّا أَنكَرَ النَّاسُ سِيرَةَ الوَلِيدِ بنِ عُقبَةَ بنِ أَبِي مُعَيطٍ فَزِعَ النَّاسُ إِلَى عَبدِ اللَّهِ بنِ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ فِي نَفَرٍ مِن أَصحَابِهِ فَأَقبَلَ عَلَيهِم رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَلَستُم
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ أَنَّهُ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيكُم بِالطَّاعَةِ وَالجَمَاعَةِ فَإِنَّهَا حَبلُ اللَّهِ الَّذِي أَمَرَ
وَعَنِ الحَارِثِ بنِ قَيسٍ قَالَ قَالَ لِي عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعُودٍ يَا حَارِثُ بنَ قَيسٍ أَلَيسَ يَسُرُّكَ أَن تَسكُنَ وَسَطَ الجَنَّةِ