كِتَابُ الْخِلَافَةِ > بَابُ لُزُومِ الْجَمَاعَةِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْخُرُوجِ عَنِ الْأُمَّةِ وَقِتَالِهِمْ
بَابُ لُزُومِ الجَمَاعَةِ وَالنَّهيِ عَنِ الخُرُوجِ عَنِ الأُمَّةِ وَقِتَالِهِم عَن رِبعَيِّ بنِ خِرَاشٍ قَالَ انطَلَقتُ إِلَى حُذَيفَةَ
وَعَن أَسمَاءَ بِنتِ يَزِيدَ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ يَخدِمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا فَرَغَ مِن خِدمَتِهِ
وَعَن أَبِي ذَرٍّ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَتلُو هَذِهِ الآيَةَ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجعَل لَهُ مَخرَجًا
وَعَن عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن مَاتَ وَلَيسَ عَلَيهِ طَاعَةٌ مَاتَ مِيتَةً
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ الصَّلَاةُ إِلَى الصَّلَاةِ الَّتِي
وَعَن عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَلَا أُخبِرُكُم بِخِيَارِ عُمَّالِكُم وَشِرَارِهِم
وَعَن زَيدِ بنِ وَهبٍ قَالَ أَنكَرَ النَّاسُ عَلَى أَمِيرٍ فِي زَمَنِ حُذَيفَةَ شَيئًا فَأَقبَلَ رَجُلٌ فِي المَسجِدِ الأَعظَمِ يَتَخَلَّلُ
وَعَن جَبَلَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن فَارَقَ الجَمَاعَةَ شِبرًا فَقَد فَارَقَ الإِسلَامَ رَوَاهُ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن فَارَقَ الجَمَاعَةَ قِيَاسَ أَو قِيدَ شِبرٍ فَقَد
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَن أَعطَى بَيعَةً ثُمَّ نَكَثَهَا
وَعَن مُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفيَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن مَاتَ وَلَيسَ عَلَيهِ إِمَامٌ مَاتَ
وَعَنِ الأَشتَرِ أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُم إِنَّ يَدَ اللَّهِ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ احفَظُونِي فِي أَصحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم ثُمَّ