كِتَابُ الْخِلَافَةِ > بَابٌ فِي أَئِمَّةِ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ وَأَئِمَّةِ الضَّلَالَةِ
بَابٌ فِي أَئِمَّةِ الظُّلمِ وَالجَورِ وَأَئِمَّةِ الضَّلَالَةِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صِنفَانِ مِن أُمَّتِي لَا تَنَالُهُمَا شَفَاعَتِي إِمَامٌ ظَلُومٌ
وَعَن مَعقِلِ بنِ يَسَارٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَجُلَانِ مِن أُمَّتِي لَا تَنَالُهُمَا شَفَاعَتِي
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَشَدَّ أَهلِ النَّارِ عَذَابًا يَومَ القِيَامَةِ
وَعَن أَبِي قُبَيلٍ عَن مُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفيَانَ أَنَّهُ صَعِدَ المِنبَرَ يَومَ الجُمُعَةِ فَقَالَ عِندَ خُطبَتِهِ إِنَّمَا المَالُ مَالُنَا
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَومَ القِيَامَةِ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ فِي خُطبَتِهِ أَلَا إِنِّي أُوشِكُ فَأُدعَى
وَعَن جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ثَلَاثٌ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي استِشفَاءٌ
وَعَن عُمَرَ بنِ بِلَالٍ قَالَ رَأَيتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ بُسرٍ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَاعِدٌ فِي
وَعَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن أَئِمَّةِ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ ثَلَاثَةٌ لَا يَنظُرُ اللَّهُ إِلَيهِم يَومَ القِيَامَةِ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ سَيَكُونُ بَعدِي أَئِمَّةٌ يُعطُونَ الحِكمَةَ عَلَى مَنَابِرِهِم
وَعَن أَبِي بَرزَةَ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ بَعدِي أَئِمَّةً إِن أَطَعتُمُوهُم أَكفَرُوكُم
وَعَن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ خُذُوا العَطَاءَ مَا دَامَ عَطَاءً فَإِذَا
وَعَن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ قَالَ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الأُمَرَاءَ فَقَالَ يَكُونُ عَلَيكُم أُمَرَاءُ
وَعَن كَعبِ بنِ عُجرَةَ قَالَ خَرَجَ عَلَينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيكُم أُمَرَاءُ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَيَسُوقَنَّ رَجُلٌ مِن قَحطَانَ النَّاسَ بِعَصَاهُ رَوَاهُ
وَعَن أَبِي ذَرٍّ قَالَ كُنتُ أَمشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَغَيرُ الدَّجَّالِ أَخوَفَنِي عَلَى
وَعَن عَلِيٍّ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ نَائِمٌ فَذَكَرنَا الدَّجَّالَ فَاستَيقَظَ مُحمَرًّا
وَعَن عُمَيرِ بنِ سَعدٍ وَكَانَ عُمَرُ وَلَّاهُ حِمصَ قَالَ قَالَ عُمَرُ لِكَعبٍ إِنِّي سَائِلُكَ عَن أَمرٍ فَلَا تَكتُمنِي قَالَ وَاللَّهِ
وَعَن ثَوبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الأَئِمَّةَ المُضِلِّينَ
وَعَن أَبِي الدَّردَاءِ قَالَ عَهِدَ إِلَينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَخوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي
وَعَن شَدَّادِ بنِ أَوسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنِّي لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلَّا الأَئِمَّةَ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَستُ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي جُوعًا يَقتُلُهُم
وَعَن أَبِي الأَعوَرِ السُّلَمِيِّ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ أَخوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى
وَعَن عَمرِو بنِ عَوفٍ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنِّي أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مِن بَعدِي
وَعَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ شَرَّ الوُلَاةِ الحُطَمَةُ رَوَاهُ البَزَّارُ وَفِيهِ
وَعَن حُذَيفَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّكُم بِرَاكِبٍ قَد أَتَاكُم فَيَنزِلُ بِكُم فَيَقُولُ
وَعَن مَهدِيٍّ قَالَ قَالَ ابنُ مَسعُودٍ كَيفَ أَنتَ يَا مَهدِيُّ إِذَا ظُهِرَ بِخِيَارِكُم وَاستُعمِلَ عَلَيكُم أَحدَاثُكُم وَشِرَارُكُم
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيرَةَ قَالَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَيَأتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ
وَعَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَالَ وُلِدَ لِأَخِي أُمِّ سَلَمَةَ زَوجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ غُلَامٌ فَسَمَّوهُ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَيَرعُفَنَّ عَلَى مِنبَرِي جَبَّارٌ مِن جَبَابِرَةِ
وَعَن أَبِي يَحيَى قَالَ كُنتُ بَينَ الحَسَنِ وَالحُسَينُ وَمَروَانُ يَتَشَاتَمَانِ فَجَعَلَ الحَسَنُ يَكُفُّ الحُسَينَ فَقَالَ مَروَانُ أَهلُ
وَعَنِ الشَّعبِيِّ قَالَ سَمِعتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ وَهُوَ مُستَنِدٌ إِلَى الكَعبَةِ وَهُوَ يَقُولُ وَرَبِّ هَذِهِ الكَعبَةِ لَقَد
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي فُلَانٍ ثَلَاثِينَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّهُ قَالَ إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي العَاصِي ثَلَاثِينَ كَانَ دِينُ اللَّهِ دَخَلًا وَمَالُ اللَّهِ دُوَلًا وَعِبَادُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَقَد ذَهَبَ عَمرُو بنُ العَاصِي يَلبَسُ
وَعَن جُبَيرِ بنِ مُطعَمٍ قَالَ بَينَا أَنَا جَالِسٌ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي الحِجرِ إِذ مَرَّ الحَكَمُ بنُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ البَهِيِّ مَولَى الزُّبَيرِ قَالَ كُنتُ فِي المَسجِدِ وَمَروَانُ يَخطُبُ فَقَالَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أَبِي بَكرٍ وَاللَّهِ
وَعَن أَبِي عُبَيدَةَ بنِ الجَرَّاحِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا يَزَالُ هَذَا أَمرُ أُمَّتِي قَائِمًا
وَعَن عَبدِ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَيتٍ فِيهِ اثنَا عَشَرَ رَجُلًا
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَكُونُ خَلِيفَةٌ هُوَ وَذُرِّيَّتُهُ مِن أَهلِ النَّارِ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ قَالَ هَجَّرتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ أَبُو الحَسَنِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ
وَعَن نَصرِ بنِ عَاصِمٍ اللَّيثِيِّ عَن أَبِيهِ قَالَ دَخَلتُ مَسجِدَ المَدِينَةِ فَإِذَا النَّاسُ يَقُولُونَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِن غَضَبِ
وَعَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ الجُهَنِيِّ وَكَانَت لَهُ صُحبَةٌ قَالَ استَأذَنَ الحَكَمُ بنُ أَبِي العَاصِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَوهَبٍ أَنَّهُ كَانَ عِندَ مُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفيَانَ فَدَخَلَ عَلَيهِ مَروَانُ فَكَلَّمَهُ فِي حَوَائِجِهِ فَقَالَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَوَّلُ مَن يَطلُعُ مِن هَذَا البَابِ رَجُلٌ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي بَكرٍ قَالَ كَانَ الحَكَمُ بنُ أَبِي العَاصِي يَجلِسُ عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن حُذَيفَةَ قَالَ لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَاستُخلِفَ أَبُو بَكرٍ قِيلَ لَهُ فِي الحَكَمِ بنِ أَبِي
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي مَنَامِهِ كَأَنَّ بَنِي الحَكَمِ يَنزُونَ عَلَى مِنبَرِهِ
وَعَن ثَوبَانَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أُرِيتُ بَنِي مَروَانَ يَتَعَاوَرُونَ مِنبَرِي فَسَاءَنِي ذَلِكَ
وَعَن أُمِّ حَكِيمٍ بِنتِ عَمرِو بنِ سِنَانٍ الجَدَلِيَّةِ قَالَت استَأذَنَ الأَشعَثُ بنُ قَيسٍ عَلَى عَلِيٍّ فَرَدَّهُ قُنبُرٌ فَأَدمَى أَنفَهُ
وَعَن ثَوبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِبَنِي العَبَّاسِ رَايَتَينِ
وَعَن ثَوبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا لِي وَلِبَنِي العَبَّاسِ شَيَّعُوا أُمَّتِي وَسَفَكُوا
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّهَا سَتَخرُجُ رَايَتَانِ مِن قِبَلِ