كِتَابُ الْجِهَادِ > بَابٌ فِيمَنْ بَدَا بَعْدَ الْهِجْرَةِ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَلَا سَبَبٍ
بَابٌ فِيمَن بَدَا بَعدَ الهِجرَةِ بِغَيرِ إِذنٍ وَلَا سَبَبٍ عَن عَمرِو بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ جَرهَدٍ قَالَ سَمِعتُ رَجُلًا يَقُولُ
وَعَن إِيَاسِ بنِ سَلَمَةَ بنِ الأَكوَعِ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّ سَلَمَةَ قَدِمَ المَدِينَةَ فَلَقِيَهُ بُرَيدَةُ بنُ الحُصَيبِ فَقَالَ
وَعَن سَلَمَةَ بنِ الأَكوَعِ قَالَ أَتَيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَنتُم بَدوُنَا وَنَحنُ أَهلُ حَضَرِكُم
وَعَن مُسلِمِ بنِ جَرهَدٍ قَالَ مَرِضَ ابنُ عُمَرَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ قَد أَعشَبَتِ القِفَارُ فَلَوِ ابتَعتَ أَعنُزًا
وَعَن شَدَّادٍ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعَهُ عَلَى الهِجرَةِ فَاشتَكَى فَقَالَ مَا لَكَ يَا شَدَّادُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ سَعدِ بنِ الأَطوَلِ قَالَ كَانَ عَبدُ اللَّهِ يَخرُجُ إِلَى أَصحَابِهِ بِتُستَرَ يَزُورُهُم فَيُقِيمُ يَومَ دُخُولِهِ
وَعَنِ البَرَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن بَدَا جَفَا رَوَاهُ أَبُو يَعلَى وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ
وَعَن جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ اللَّهُ مَن بَدَا بَعدَ الهِجرَةِ لَعَنَ