كِتَابُ الْجِهَادِ > بَابُ الْمُسَابَقَةِ وَالرِّهَانِ وَمَا يَجُوزُ فِيهِ
بَابُ المُسَابَقَةِ وَالرِّهَانِ وَمَا يَجُوزُ فِيهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ الحَارِثِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَصِفُّ عَبدَ اللَّهِ وَعُبَيدَ اللَّهِ وَكَثِيرًا
وَعَن كَثِيرِ بنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَجمَعُنَا أَنَا وَعَبدَ اللَّهِ وَعُبَيدَ اللَّهِ وَقُثَمَ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَابَقَ بَينَ الخَيلِ وَجَعَلَ بَينَهَا سَبقًا وَجَعَلَ فِيهَا مُحَلَّلًا
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَبَّقَ بَينَ الخَيلِ وَرَاهَنَ قُلتُ هُوَ فِي الصَّحِيحِ خَلَا
وَعَن أَبِي لَبِيدٍ لِمَازَةَ بنِ زِيَادٍ قَالَ أُرسِلَتِ الخَيلُ زَمَنَ الحَجَّاجِ وَالحَكَمُ بنُ أَيُّوبَ أَمِيرٌ عَلَى البَصرَةِ فَقُلنَا
وَعَن جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ضَمَّرَ الخَيلَ وَسَابَقَ بَينَهَا فَرَآنِي رَاكِبًا عَلَى بَعِيرٍ فَقَالَ
وَعَن عُروَةَ بنِ مُضَرِّسٍ أَنَّهُ كَانَ يَسُوقُ فَرَسَهُ بَينَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَعَن عِصمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ فَرَسًا فَجَرَى بِهِ فَرَجَعَ إِلَينَا فَقَالَ وَجَدنَاهُ بَحرًا
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مُغَفَّلٍ قَالَ بَينَمَا نَحنُ ذَاتَ يَومٍ بِالمَدِينَةِ إِذ خَرَجَ عَلَينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَن بُرَيدَةَ قَالَ ضَمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الخَيلَ وَوَقَّتَ لِإِضمَارِهَا وَقتًا وَقَالَ يَومُ كَذَا
وَعَن عِيَاضٍ الأَشعَرِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عُبَيدَةَ مَن يُرَاهِنِّي قَالَ شَابٌّ أَنَا إِن لَم تَغضَب قَالَ فَسَبَقَهُ قَالَ فَلَقَد
وَعَن أَبِي بَلجٍ قَالَ رَأَيتُ لُبَيَّ بنَ لَبَا الأَسَدِيَّ وَكَانَ رَجُلًا مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَقَد