كِتَابُ الْجِهَادِ > بَابُ فَضْلِ الْجِهَادِ
بَابُ فَضلِ الجِهَادِ عَن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جَاهِدُوا فِي سَبِيلِ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَلَيكُم بِالجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِن
وَعَن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ بِالنَّاسِ قَبلَ غَزوَةِ تَبُوكَ فَلَمَّا أَن أَصبَحَ
وَعَن فَضَالَةَ بنِ عُبَيدٍ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الإِسلَامُ ثَلَاثَةُ أَبيَاتٍ سُفلَى
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذُروَةُ سَنَامِ الإِسلَامِ الجِهَادُ لَا يَنَالُهُ إِلَّا أَفضَلُهُم
وَعَن مُعَاذِ بنِ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّ امرَأَةً أَتَتهُ فَقَالَت يَا رَسُولَ اللَّهِ انطَلَقَ زَوجِي
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مُحَمَّدٍ وَعُمَرَ وَعَمَّارٍ ابنَي حَفصٍ عَن آبَائِهِم عَن أَجدَادِهِم قَالُوا جَاءَ بِلَالٌ إِلَى أَبِي بَكرٍ فَقَالَ
وَعَن جِدَارٍ رَجُلٍ مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ غَزَونَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَن أَبِي مَالِكٍ الأَشعَرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن أَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ
وَعَنِ النُّعمَانِ بنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ المُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ
وَعَن أَبِي هِندٍ رَجُلٍ مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن عَمرِو بنِ عَبسَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَوَاقَ نَاقَةٍ حَرَّمَ
وَعَن عَائِشَةَ أَنَّ مُكَاتَبًا لَهَا دَخَلَ عَلَيهَا بِبَقِيَّةِ مُكَاتَبَتِهِ فَقَالَت لَهُ مَا أَنتَ بِدَاخِلٍ عَلَيَّ غَيرَ مَرَّتِكَ
وَعَن سَلمَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَجَفَ قَلبُ المُؤمِنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَحَاتَّت
وَعَن أَبِي المُنذِرِ أَن رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلَانًا هَلَكَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ الغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِسَرِيَّةٍ تَخرُجُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ نَخرُجُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَتِيكٍ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَن خَرَجَ مِن بَيتِهِ مُجَاهِدًا
وَعَن مُعَاذٍ يَعنِي ابنَ جَبَلٍ قَالَ عَهِدَ إِلَينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي خَمسٍ مَن فَعَلَ مِنهُنَّ وَاحِدَةً
وَعَن حُمَيدِ بنِ هِلَالٍ قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِنَ الطُّفَاوَةِ طَرِيقُهُ عَلَينَا يَأتِي عَلَى الحَيِّ فَيُحَدِّثُهُم قَالَ أَتَيتُ المَدِينَةَ
وَعَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ خِصَالٌ سِتٌّ مَا مِن مُسلِمٍ وَفَى وَاحِدَةً مِنهُنَّ إِلَّا كَانَ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ حَاطِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا حُرِمَ أَحَدُكُمُ الزَّوجَةَ وَالوَلَدَ
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهبَانِيَّةً وَرَهبَانِيَّةُ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ سِيَاحَةً وَإِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتَيِ
وَعَن عَمَّارِ بنِ يَاسِرٍ أَنَّهُ قَالَ يَومَ صِفِّينَ الجَنَّةُ تَحتَ الآبَارِ قِفُوا الظَّمآنَ يَرِدِ المَاءُ مَوَارِدَهُ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ سَلَامٍ قَالَ بَينَا نَحنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذ سَمِعَ القَومُ وَهُم
وَعَنِ الشِّفَاءِ بِنتِ عَبدِ اللَّهِ وَكَانَتِ امرَأَةً مِنَ المُهَاجِرَاتِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ
وَعَن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ قَالَ بَينَمَا أَنَا عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَلَا أُخبِرُكُم بِخَيرِ البَرِيَّةِ قَالُوا بَلَى
وَعَن عَائِشَةَ أُمِّ المُؤمِنِينَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ أَيُّ الأَعمَالِ أَفضَلُ قَالَ إِيمَانٌ بِاللَّهِ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ حَجَّةٌ خَيرٌ مِن أَربَعِينَ غَزوَةٍ وَغَزوَةٌ خَيرٌ مِن أَربَعِينَ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ خَرَجنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ مِن سَرَايَاهُ قَالَ فَمَرَّ رَجُلٌ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ مَرَّ رَجُلٌ مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِشِعبٍ مِن مَاءٍ فَأَعجَبَهُ طِيبُهُ فَقَالَ