كِتَابُ الْجِهَادِ > بَابُ مَا يُقْطَعُ مِنَ الْأَرَاضِي وَالْمِيَاهِ
بَابُ مَا يُقطَعُ مِنَ الأَرَاضِي وَالمِيَاهِ عَن أَبِي ثَعلَبَةَ الخُشَنِيِّ قَالَ أَتَيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ استَقطَعتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَرضًا بِالشَّامِ قَبلَ أَن يَفتَحَ فَأَعطَانِيهَا
وَعَن عَمرِو بنِ عَوفٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَقطَعَ بِلَالَ بنَ الحَارِثِ المُزَنِيَّ المَعَادِنَ القَبَلِيَّةَ
وَعَن بِلَالِ بنِ الحَارِثِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَقطَعَهُ هَذِهِ القَطِيعَةَ وَكَتَبَ لَهُ بِسمِ اللَّهِ
وَعَن بِلَالِ بنِ الحَارِثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَقطَعَ لَهُ العَقِيقَ كُلَّهُ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن أَبِي هِندٍ الدَّارِيِّ أَنَّهُم قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُم سِتَّةُ نَفَرٍ أَوسُ بنُ خَارِجَةَ
وَعَن حُصَينِ بنِ مُشَمِّتِ أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعَهُ بَيعَةَ الإِسلَامِ وَصَدَّقَ
وَعَن أَوفَى بنِ مَوَلَةَ قَالَ أَتَيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَقطَعَنِي العَمِيمَ وَشَرَطَ عَلَيَّ ابنَ السَّبِيلِ
وَعَن رُزَينِ بنِ أَنَسٍ قَالَ لَمَّا ظَهَرَ الإِسلَامُ وَلَنَا بِئرٌ بِالدَّنِينَةِ خِفنَا أَن يَغلِبَنَا عَلَيهَا مَن حَولَنَا قَالَ فَأَتَيتُ
وَعَن أَبِي السَّائِبِ عَن جَدَّتِهِ وَكَانَت مِنَ المُهَاجِرَاتِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَقطَعَهَا بِئرًا
وَعَن عُتَيرٍ العُذرِيِّ أَنَّهُ استَقطَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَرضًا بِوَادِي القُرَى فَهِيَ تُسَمَّى اليَومَ بُوَيرَةَ
وَعَن مُجَّاعَةَ قَالَ أَعطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مُجَّاعَةَ بنَ مَرَارَةَ مِن بَنِي سُلمَى أَرضًا بِاليَمَامَةِ
وَعَن قَيلَةَ بِنتِ مَخرَمَةَ أَنَّهَا كَانَت تَحتَ حَبِيبِ بنِ أَزهَرَ أَخِي بَنِي خَبَّابٍ فَوَلَدَت لَهُ النِّسَاءَ ثُمَّ تُوُفِّيَ فَانتَزَعَ