كِتَابُ الْمَغَازِي وَالسِّيَرِ > بَابُ ابْتِدَاءِ أَمْرِ الْأَنْصَارِ ، وَالْبَيْعَةِ عَلَى الْحَرْبِ
بَابُ ابتِدَاءِ أَمرِ الأَنصَارِ وَالبَيعَةِ عَلَى الحَربِ عَن عُروَةَ قَالَ لَمَّا حَضَرَ المَوسِمُ حَجَّ نَفَرٌ مِنَ الأَنصَارِ
وَعَنِ ابنِ إِسحَاقَ قَالَ لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِظهَارَ دِينِهِ وَإِعزَازَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَإِنجَازَ
وَعَن كَعبِ بنِ مَالِكٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ اثنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنَ العَقَبَةِ وَقَد أَمَرَهُم رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَعرِضُ نَفسَهُ عَلَى قَبَائِلِ العَرَبِ قَبِيلَةً
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَعرِضُ نَفسَهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ عَلَى قَبَائِلَ مِنَ العَرَبِ
وَعَن كَعبِ بنِ مَالِكٍ وَكَانَ مِمَّن شَهِدَ العَقَبَةَ وَبَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَرَجنَا فِي
وَعَن جَابِرٍ قَالَ مَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَشرَ سِنِينَ يَتبَعُ النَّاسَ فِي مَنَازِلِهِم بِعُكَاظٍ وَمَجَنَّةٍ
وَعَن عُروَةَ قَالَ كَانَ أَوَّلَ مَن بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَبُو الهَيثَمِ بنُ التَّيِّهَانِ وَقَالَ
وَعَن أَبِي مَسعُودٍ قَالَ وَعَدَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي أَصلِ العَقَبَةِ يَومَ الأَضحَى وَنَحنُ سَبعُونَ
وَعَنِ الشَّعبِيِّ قَالَ انطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَعَ عَمِّهِ العَبَّاسِ إِلَى السَّبعِينَ مِنَ الأَنصَارِ عِندَ
وَعَنِ الشَّعبِيِّ قَالَ مَا سَمِعَ الشَّيبُ وَلَا الشُّبَّانُ خُطبَةً مِثلَهَا رَوَاهُ أَحمَدُ وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ
وَعَن أَبِي الزُّبَيرِ قَالَ سَأَلتُ جَابِرًا عَنِ العَقَبَةِ قَالَ شَهِدَهَا سَبعُونَ فَوَاثَقَهُم رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ قَالَ لَمَّا لَقِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ النُّقَبَاءُ مِنَ الأَنصَارِ قَالَ لَهُم
وَعَن أَنَسٍ أَنَّ ثَابِتَ بنَ قَيسٍ خَطَبَ مَقدَمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّا نَمنَعُكَ مِمَّا نَمنَعُ مِنهُ
وَعَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ قَالَ حَمَلَنِي خَالِي جَدُّ بنُ قَيسٍ فِي السَّبعِينَ رَاكِبًا الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
وَعَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَيلَةَ العَقَبَةِ قَالَ جَابِرٌ وَأَخرَجَنِي
وَعَن عُروَةَ قَالَ عَبَّاسٌ وَاللَّهِ أَخَذَ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَتَاهُ السَّبعُونَ مِنَ الأَنصَارِ
وَعَن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ أَنَّ أَسعَدَ بنَ زُرَارَةَ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَل تَدرُونَ عَلَى مَا تُبَايِعُونَ مُحَمَّدًا صَلَّى
وَعَن حُسَينِ بنِ عَلِيٍّ قَالَ جَاءَتِ الأَنصَارُ تُبَايِعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى العَقَبَةِ فَقَالَ