كِتَابُ الْمَغَازِي وَالسِّيَرِ > بَابُ الْهِجْرَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ
بَابُ الهِجرَةِ إِلَى المَدِينَةِ عَن عُروَةَ قَالَ وَمَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعدَ الحَجِّ بَقِيَّةَ
وَعَن مَارِيَةَ قَالَت طَأطَأتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَتَّى صَعِدَ حَائِطًا لَيلَةَ فَرَّ مِنَ المُشرِكِينَ
وَعَن أَبِي مُصعَبٍ المَكِّيِّ قَالَ أَدرَكتُ زَيدَ بنَ أَرقَمَ وَالمُغَيَّرَةَ بنَ شُعبَةَ وَأَنَسَ بنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُونَ أَنَّ النَّبِيَّ
وَعَن أَسمَاءَ بِنتِ أَبِي بَكرٍ قَالَت كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَأتِينَا بِمَكَّةَ كُلَّ يَومٍ مَرَّتَينِ فَلَمَّا
وَعَن أَبِي بَكرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ المُشرِكِينَ حَتَّى استَقبَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِعَورَتِهِ
وَعَن جَابِرٍ قَالَ لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكرٍ مُهَاجِرَينِ فَدَخَلَا فِي الغَارِ فِإِذَا
وَعَن أَوسِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ حُجرٍ الأَسلَمِيِّ قَالَ مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أَبُو بَكرٍ
وَعَن بُرَيدَةَ الأَسلَمِيِّ قَالَ لَمَّا أَقبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي مُهَاجَرِهِ لَقِيَ رَكبًا فَقَالَ
وَعَن حُبَيشِ بنِ خَالِدٍ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن قَيسِ بنِ النُّعمَانِ قَالَ لَمَّا انطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكرٍ مُستَخفِيَانِ نَزَلَا بِأَبِي
وَعَن فَائِدٍ مَولَى عَبَادِلَ قَالَ خَرَجتُ مَعَ إِبرَاهِيمَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي رَبِيعَةَ فَأَرسَلَ إِبرَاهِيمُ
وَعَن أَسمَاءَ بِنتِ أَبِي بَكرٍ قَالَت لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَخَرَجَ أَبُو بَكرٍ مَعَهُ احتَمَلَ
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ لَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَن صُهَيبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَرَأَيتَ دَارَ هِجرَتِكُم سَبخَةً بَينَ ظَهرَانَي حَرَّةَ
وَعَنِ البَرَاءِ قَالَ كَانَ أَوَّلَ مَن قَدِمَ عَلَينَا مِنَ المُهَاجِرِينَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ أَخِي بَنِي عَبدِ الدَّارِ بنِ قُصَيٍّ فَقُلتُ
وَعَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَالَ كُنَّا قَدِ استَبطَأنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي القُدُومِ عَلَينَا وَكَانَتِ
وَعَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَالَ اجتَمَعنَا لِلهِجرَةِ أَوعَدتُ أَنَا وَعِيَّاشُ بنُ أَبِي رَبِيعَةَ وَهِشَامُ بنُ العَاصِ المَيضَاةَ مَيضَاةَ
وَعَن عُروَةَ قَالَ خَرَجَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وَعِيَّاشُ بنُ أَبِي رَبِيعَةَ فِي أَصحَابٍ لَهُم فَنَزَلُوا فِي بَنِي عَمرِو بنِ عَوفٍ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ كُنَّا نَقُولُ لَيسَ لِمَنِ افتُتِنَ تَوبَةٌ إِذَا تَرَكَ دِينَهُ بَعدَ إِسلَامِهِ وَمَعرِفَتِهِ فَأَنزَلَ اللَّهُ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ مَن يَزعُمُ أَنِّي هَاجَرتُ قَبلَ أَبِي إِنَّمَا قَدَّمَنِي فِي ثِقَلِهِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَنِ ابنِ إِسحَاقَ قَالَ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِقُبَاءٍ عَلَى كُلثُومِ بنِ هَدمِ أَخِي بَنِي عَمرِو
وَعَن عَاصِمِ بنِ عَدِيٍّ قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ المَدِينَةَ يَومَ الِاثنَينِ لِاثنَتَي عَشرَةَ لَيلَةً
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ المَدِينَةَ فَاستَنَاخَت بِهِ رَاحِلَتُهُ
وَعَنِ ابنِ إِسحَاقَ قَالَ نَزَلَ أَبُو بَكرٍ عَلَى حُبَيبٍ وَيُقَالُ خُبَيبُ ابنُ يَسَافِ أَخِي الحَارِثِ بنِ الخَزرَجِ بِالسُّنحِ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عَبدَ اللَّهِ بنِ جَحشٍ وَكَانَ آخِرَ مَن بَقِيَ مِمَّن هَاجَرَ وَكَانَ قَد كُفَّ بَصَرُهُ فَلَمَّا أَجمَعَ عَلَى
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ قُدُومُنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِخَمسٍ مِنَ الهِجرَةِ خَرَجنَا مُتَوَصِّلِينَ
وَعَن صُهَيبٍ أَنَّ المُشرِكِينَ لَمَّا أَطَافُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَقبَلُوا عَلَى الغَارِ وَأَدبَرُوا