كِتَابُ الْمَغَازِي وَالسِّيَرِ > بَابُ غَزْوَةِ بَدْرٍ
بَابُ غَزوَةِ بَدرٍ عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَومُ بَدرٍ كُلُّ ثَلَاثَةٍ عَلَى بَعِيرٍ كَانَ عَلِيُّ بنُ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ بَدرٍ مِائَةُ نَاضِحٍ وَنَوَاضِحُ وَكَانَ
وَعَن سَعدٍ يَعنِي ابنَ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ إِلَى عُمَيرِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ فَاستَصغَرَهُ
وَعَن رَفَاعَةَ بنِ رَافِعِ بنِ مَالِكِ بنِ العَجلَانِ الأَنصَارِيِّ قَالَ أَقبَلنَا يَومَ بَدرٍ فَفَقَدنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن عَاتِكَةَ بِنتِ عَبدِ المُطَّلِبِ قَالَت رَأَيتُ رَاكِبًا أَخَذَ صَخرَةً مِن أَبِي قُبَيسٍ فَرَمَى بِهَا لِلرُّكنِ فَتَعَلَّقَتِ الصَّخرَةُ
وَعَن عُروَةَ قَالَ كَانَت عَاتِكَةُ بِنتُ عَبَدِ المُطَّلِبِ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَاكِنَةً مَعَ أَخِيهَا
وَعَن مُصعَبِ بنِ عَبدِ اللَّهِ وَغَيرِهِ مِن قُرَيشٍ أَنَّ عَاتِكَةَ بِنتَ عَبدِ المُطَّلِبِ قَالَت فِي صِدقِ رُؤيَاهَا وَتَكذِيبِ قُرَيشٍ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ قَالَ كَانَ عُتبَةُ بنُ رَبِيعَةَ صَدِيقًا لِسَعدِ بنِ مُعَاذٍ فِي الجَاهِلِيَّةِ فَكَانَ إِذَا
وَعَن أَبِي أَيُّوبَ الأَنصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَنَحنُ بِالمَدِينَةِ إِنِّي أُخبِرتُ عَن
وَعَن مُعَاذِ بنِ رِفَاعَةَ الأَنصَارِيِّ عَن أَبِيهِ قَالَ خَرَجتُ أَنَا وَأَخِي خَلَّادٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن عُتبَةَ بنِ عَبدٍ السُّلَمِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصحَابِهِ قُومُوا فَقَاتِلُوا فَقَالُوا
وَعَن عَلِيٍّ قَالَ لَمَّا قَدِمنَا المَدِينَةَ أَصَبنَا مِن ثِمَارِهَا فَاجتَوَينَاهَا فَأَصَابَنَا بِهَا وَعَكٌ فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَ المُسلِمُونَ بَدرًا وَأَقبَلَ المُشرِكُونَ نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ كُنتُ عَلَى قَلِيبٍ يَومَ بَدرٍ أَمِيحُ وَأَمتَحُ مِنهُ فَجَاءَت رِيحٌ شَدِيدَةٌ ثُمَّ جَاءَت رِيحٌ
وَعَن رِفَاعَةَ بنِ رَافِعٍ الأَنصَارِيِّ قَالَ لَمَّا رَأَى إِبلِيسُ مَا تَفعَلُ المَلَائِكَةُ بِالمُشرِكِينَ أَشفَقَ أَن يَخلُصَ القَتلُ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَخَذَتهُم رِيحٌ عَقِيمٌ يَومَ بَدرٍ رَوَاهُ البَزَّارُ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ بِمَكَّةَ سَيُهزَمُ الجَمعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ فَقَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ
وَعَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَالَ لَمَّا نَزَلَت سَيُهزَمُ الجَمعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ قُلتُ أَيُّ جَمعٍ هَذَا فَلَمَّا كَانَ يَومٌ رَأَيتُ
وَعَن جَابِرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَهلِ بنُ هِشَامٍ إِنَّ مُحَمَّدًا يَزعُمُ أَنَّكُم إِن لَم تُطِيعُوهُ كَانَ لَهُ مِنكُم ذَبحٌ فَقَالَ رَسُولُ
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ قَالَ انتَهَيتُ إِلَى أَبِي جَهلٍ يَومَ بَدرٍ وَقَد ضُرِبَت رِجلُهُ وَهُوَ صَرِيعٌ وَهُوَ يَذُبُّ النَّاسَ عَنهُ بِسَيفٍ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ دُفِعتُ يَومَ بَدرٍ إِلَى أَبِي جَهلٍ وَقَد أُقعِدَ فَأَخَذتُ سَيفَهُ فَضَرَبتُ بِهِ رَأسَهُ فَقَالَ
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ قَالَ أَدرَكتُ أَبَا جَهلٍ يَومَ بَدرٍ صَرِيعًا فَقُلتُ أَي عَدُوَّ اللَّهِ قَد أَخزَاكَ اللَّهُ قَالَ وَبِمَا أَخزَانِي
وَعَن عَلِيٍّ قَالَ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن أَعُورَ آبَارَهَا يَعنِي يَومَ بَدرٍ رَوَاهُ أَبُو يَعلَى
وَعَن أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَمَّا وَرَدَ بَدرًا أَومَأَ بِيَدِهِ فَقَالَ هَذَا مَصرَعُ فُلَانٍ فَوَاللَّهِ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى عِكرِمَةَ بنِ أَبِي جَهلٍ مَن ضَرَبَ
وَعَنِ ابنِ إِسحَاقَ فِي تَسمِيَةِ مَن شَهِدَ بَدرًا مِنَ الأَنصَارِ ثُمَّ مِن بَنِي الخَزرَجِ مُعَاذُ بنُ عَمرِو بنِ الجَمُوحِ وَقَتَلَ أَبَا
وَعَن عَبدِ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ قَالَ لَمَّا جِيءَ بِأَبِي جَهلٍ يُجَرُّ إِلَى القَلِيبِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ بَينَا أَنَا سَائِرٌ بِجَنَبَاتِ بَدرٍ إِذ خَرَجَ رَجُلٌ مِن حُفرَةٍ فِي عُنُقِهِ سِلسِلَةٌ فَنَادَانِي يَا عَبدَ
وَعَنِ الشَّعبِيِّ قَالَ قَدِمَ عَلَى مُعَاوِيَةَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ هَوذَةُ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ يَا هَوذَةُ هَل شَهِدتَ بَدرًا قَالَ
وَعَنِ الحَارِثِ التَّيمِيِّ قَالَ كَانَ حَمزَةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ يَومَ بَدرٍ مُعَلَّمًا بِرِيشَةِ نَعَامَةٍ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ المُشرِكِينَ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ قَالَ قَالَ لِي أُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ يَا عَبدَ الإِلَهِ مَنِ الرَّجُلُ المُعَلَّمُ بِرِيشَةِ نَعَامَةٍ فِي
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَخرَجَهُ إِلَى بَدرٍ إِنَّ اللَّهَ قَد وَعَدَنِي بَدرًا
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ مَا سَمِعنَا مُنَاشِدًا يَنشُدُ حَقًّا لَهُ أَشَدَّ مُنَاشَدَةً مِن مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَن رِفَاعَةَ بنِ رَافِعٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَومُ بَدرٍ تَجَمَّعَ النَّاسُ عَلَى أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ فَأَقبَلنَا إِلَيهِ فَنَظَرتُ إِلَى
وَعَن عَلَيٍّ قَالَ قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَلِأَبِي بَكرٍ يَومَ بَدرٍ مَعَ أَحَدِكُمَا جِبرِيلُ وَمَعَ
وَعَن عَلِيٍّ قَالَ قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَلِأَبِي بَكرٍ يَومَ بَدرٍ مَعَ أَحَدِكُمَا جِبرِيلُ وَمَعَ
وَعَن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ أَعَنتُ أَنَا وَحَمزَةُ عُبَيدَةَ بنَ الحَارِثِ يَومَ بَدرٍ عَلَى الوَلِيدِ بنِ عُتبَةَ أَظُنُّهُ قَالَ
وَعَن عَامِرٍ يَعنِي الشَّعبِيَّ قَالَ قِيلَ لِسَعدٍ يَعنِي ابنَ أَبِي وَقَّاصٍ مَتَى أَصَبتَ الدَّعوَةَ قَالَ يَومَ بَدرٍ كَنتُ أَرمِي
وَعَن عَبدِ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ قَالَ كَانَ سَعدٌ يُقَاتِلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ بَدرٍ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ سِيمَا المَلَائِكَةِ يَومَ بَدرٍ عَمَائِمُ بِيضٌ قَد أَرسَلُوهَا إِلَى ظُهُورِهِم وَيَومَ حُنَينٍ عَمَائِمُ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَم تُقَاتِلِ المَلَائِكَةُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَّا يَومَ بَدرٍ وَكَانَت فِيمَا
وَعَنِ البَهِيِّ قَالَ كَانَ يَومَ بَدرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَرَسَانِ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ عَلَى
وَعَن أَبِي المَلِيحِ عَن أَبِيهِ قَالَ نَزَلَتِ المَلَائِكَةُ يَومَ بَدرٍ عَلَى سِيمَا الزُّبَيرِ عَلَيهَا عَمَائِمُ صُفرٌ رَوَاهُ البَزَّارُ
وَعَن أَبِي حَازِمٍ الأَنصَارِيِّ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ بَدرٍ فِي الظِّلِّ وَأَصحَابُهُ فِي الشَّمسِ
وَعَن سَهلِ بنِ أَبِي حَثمَةَ أَنَّ أَبَا بَرزَةَ الحَارِثِيَّ جَاءَ يَومَ بَدرٍ بِثَلَاثَةِ رُءُوسٍ يَحمِلُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
وَعَن أَبِي دَاوُدَ المَازِنِيِّ وَكَانَ شَهِدَ بَدرًا قَالَ إِنِّي لَأَتبَعُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكِينَ لِأَضرِبَهُ إِذ وَقَعَ رَأسُهُ قَبلَ
وَعَن جَابِرٍ قَالَ كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي غَزوَةِ بَدرٍ إِذ تَبَسَّمَ فِي صَلَاتِهِ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ قَالَ قَالَ أَبِي يَا بُنَيَّ لَقَد رَأَيتُنَا يَومَ بَدرٍ وَإِنَّ أَحَدَنَا لَيُشِيرُ بِسَيفِهِ
وَعَن سَهلِ بنِ سَعدٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو أُسَيدٍ يَا ابنَ أَخِي لَو كُنتُ أَنَا وَأَنتَ الآنَ بِبَدرٍ ثُمَّ أَطلَقَ اللَّهُ لِي بَصَرِي
وَعَن عُروَةَ قَالَ نَزَلَ جِبرِيلُ عَلَيهِ السَّلَامُ يَومَ بَدرٍ عَلَى سِيمَا الزُّبَيرِ وَهُوَ مُتَعَجِّرٌ بِعِمَامَةٍ صَفرَاءَ رَوَاهُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ قَالَ لَقَد قُلِّلُوا فِي أَعيُنِنَا يَومَ بَدرٍ حَتَّى قُلتُ لِصَاحِبِي الَّذِي إِلَى جَانِبِي
وَعَن حَكِيمِ بنِ حِزَامٍ قَالَ سَمِعنَا صَوتًا وَقَعَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرضِ كَأَنَّهُ صَوتُ حَصَاةٍ فِي طِستٍ وَرَمَى رَسُولُ اللَّهِ
وَعَن حَكِيمِ بنِ حِزَامٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَومُ بَدرٍ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ كَفًّا مِنَ الحَصَى
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَعَلِيٍّ نَاوِلنِي كَفًّا مِن حَصًى فَنَاوَلَهُ فَرَمَى