كِتَابُ الْمَغَازِي وَالسِّيَرِ > قَدْ حَضَرَ بَدْرًا جَمَاعَةٌ
قَد حَضَرَ بَدرًا جَمَاعَةٌ فَمِنهُم مَن ذَكَرتُ ذَلِكَ فِي مَنَاقِبِهِ بِإِسنَادِهِ وَأَذكُرُهُ هُنَا بِغَيرِ سَنَدٍ وَأُنَبِّهُ عَلَيهِ
وَعَن رِفَاعَةَ بنِ رَافِعٍ قَالَ خَرَجتُ أَنَا وَأَخِي خَلَّادٌ إِلَى بَدرٍ عَلَى بَعِيرٍ لَنَا أَعجَفَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَالبَزَّارُ
وَعَنِ المُغِيرَةِ بنِ حَكِيمٍ قَالَ قُلتُ لِعَبدِ اللَّهِ بنِ سَعدِ بنِ خَيثَمَةَ شَهِدتَ بَدرًا قَالَ نَعَم وَالعَقَبَةَ مَعَ أَبِي
وَعَنِ المُغِيرَةِ بنِ حَكِيمٍ قَالَ قُلتُ لِعَبدِ اللَّهِ بنِ سَهلٍ شَهِدتَ بَدرًا قَالَ نَعَم وَالعَقَبَةَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَنِ الوَاقِدِيِّ قَالَ وَفِيهَا مَاتَ عَبدُ اللَّهِ بنُ كَعبِ بنِ عَاصِمٍ المَازِنِيُّ مِن بَنِي مَازِنِ بنِ النَّجَّارِ وَكَانَ عَلَى
وَعَنِ الزُّهرِيِّ عَن عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ وَكَانَ مِن كُبَرَاءِ بَنِي عَدِيٍّ وَكَانَ أَبُوهُ شَهِدَ بَدرًا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن أَبِي إِدرِيسَ الخَولَانِيِّ أَنَّ عُبَادَةَ بنَ الصَّامِتِ وَكَانَ مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ قَالَ رَأَيتُ أَبَا عَمرٍو وَكَانَ بَدرِيًّا أُحُدِيًّا عَقَبِيًّا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَفِيهِ عَبدُ
وَعَن أُنَيسَةَ بِنتِ عَدِيٍّ أَنَّهَا جَاءَت إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَت يَا رَسُولَ اللَّهِ ابنِي
وَعَن عَمرِو بنِ يَحيَى عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ أَبِي حَسَنٍ وَكَانَ بَدرِيًّا عَقَبِيًّا ذَكَرَ حَدِيثًا ذَكَرتُهُ فِي الحُدُودِ رَوَاهُ
وَعَن مَخلَدٍ الغِفَارِيِّ أَنَّ ثَلَاثَ أَعبُدٍ لِبَنِي غِفَارٍ شَهِدُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَدرًا رَوَاهُ