كِتَابُ الْمَغَازِي وَالسِّيَرِ > بَابٌ مِنْهُ فِي وَقْعَةِ أُحُدٍ
بَابٌ مِنهُ فِي وَقعَةِ أُحُدٍ عَن رَجُلٍ مِن بَنِي تَيمٍ يُقَالُ لَهُ مُعَاذٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن طَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ظَاهَرَ يَومَ أُحُدٍ بَينَ دِرعَينِ رَوَاهُ أَبُو
وَعَن سَعدٍ يَعنِي ابنَ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ظَاهَرَ يَومَ أُحُدٍ بَينَ دِرعَينِ رَوَاهُ
وَعَن أَيُّوبَ بنِ النُّعمَانِ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ قَالَ رَأَيتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ أُحُدٍ دِرعَينِ
وَعَنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ قَالَ عَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَيفًا يَومَ أُحُدٍ فَقَالَ مَن يَأخُذُ
وَعَن قَتَادَةَ بنِ النُّعمَانِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ أُحُدٍ مَن يَأخُذُ هَذَا السَّيفَ بِحَقِّهِ
وَعَن خَالِدِ بنِ سُلَيمَانَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ خَالِدِ بنِ سِمَاكِ بنِ خَرَشَةَ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ أَنَّ أَبَا دُجَانَةَ يَومَ أُحُدٍ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ أَنَّ النِّسَاءَ يَومَ أُحُدٍ كُنَّ خَلفَ المُسلِمِينَ يُجهِزنَ عَلَى قَتلَى المُشرِكِينَ فَلَو حَلَفتُ يَومَئِذٍ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَا نَصَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَوطِنٍ كَمَا نَصَرَ فِي يَومِ أُحُدٍ قَالَ فَأَنكَرنَا ذَلِكَ فَقَالَ ابنُ
وَعَنِ المِسوَرِ بنِ مَخرَمَةَ قَالَ قُلتُ لِعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ أَي خَالِ أَخبِرنِي عَن قِصَّتِكُم يَومَ بَدرٍ قَالَ اقرَأ بَعدَ
وَعَن عَلِيٍّ قَالَ لَمَّا انجَلَى النَّاسُ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ أُحُدٍ نَظَرتُ فِي القَتلَى فَلَم
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ لَمَّا انصَرَفَ النَّاسُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كُنتُ أَوَّلَ مَن
وَعَن كَعبِ بنِ مَالِكٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَومُ أُحُدٍ وَصِرنَا إِلَى الشِّعبِ كُنتُ أَوَّلَ مَن عَرَفتُهُ فَقُلتُ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ
وَعَن سَعدٍ قَالَ لَمَّا جَالَ النَّاسُ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الجَولَةَ يَومَ أُحُدٍ قُلتُ أَدُومُ فَإِمَّا
وَعَن قَتَادَةَ بنِ النُّعمَانِ قَالَ أُهدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَوسٌ فَدَفَعَهَا إِلَيَّ رَسُولُ
وَعَن قَتَادَةَ بنِ النُّعمَانِ قَالَ كُنتُ نُصبَ وَجهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ أُحُدٍ أَقِي وَجهَ رَسُولِ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَا بَقِيَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ أُحُدٍ إِلَّا أَربَعَةٌ أَحَدُهُم عَبدُ اللَّهِ
وَعَن مَحمُودِ بنِ لَبِيدٍ قَالَ قَالَ الحَارِثُ بنُ الصِّمَّةِ سَأَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ أُحُدٍ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُ قَالَ أُصِيبَ وَجهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ أُحُدٍ فَاستَقبَلَهُ مَالِكُ بنُ
وَعَنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ قَالَ رَأَيتُ هِندَ ابنَةَ عُتبَةَ كَاشِفَةً عَن سَاقِهَا يَومَ أُحُدٍ فَكَأَنِّي أَنظُرُ إِلَى جَذَمٍ فِي
وَعَن أَبِي رَافِعٍ قَالَ لَمَّا قَتَلَ عَلِيٌّ أَصحَابَ الأَلوِيَةِ قَالَ جِبرِيلُ عَلَيهِ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ
وَعَن صَفِيَّةَ بِنتِ عَبدِ المُطَّلِبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَمَّا خَرَجَ إِلَى الخَندَقِ جَعَلَ نِسَاءَهُ
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَومُ أُحُدٍ خَاضَ أَهلُ المَدِينَةِ خَيضَةً وَقَالُوا قُتِلَ مُحَمَّدٌ حَتَّى كَثُرَتِ الصَّوَارِخُ
وَعَنِ الزُّبَيرِ قَالَ اجتَمَعتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِالمَدِينَةِ يَومَ أُحُدٍ فَلَم يَبقَ أَحَدٌ مِن أَصحَابِ
وَعَن عُقبَةَ مَولَى جَبرِ بنِ عَتِيكٍ قَالَ شَهِدتُ أُحُدًا مَعَ مَوَالِي فَضَرَبتُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكِينَ فَلَمَّا قَتَلتُهُ قُلتُ
وَعَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَالَ فَلَمَّا كَانَ عَامُ أُحُدٍ مِنَ العَامِ المُقبِلِ عُوقِبُوا بِمَا صَنَعُوا يَومَ بَدرٍ مِن أَخذِهِمُ الفِدَاءَ
وَعَن سَهلِ بنِ سَعدٍ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَومَ أُحُدٍ مَا رَأَينَا مِثلَ مَا أَتَى فُلَانٌ أَتَاهُ رَجُلٌ لَقَد فَرَّ النَّاسُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرِو بنِ الَعاصِ قَالَ كَتَبَ أَبُو بَكرٍ الصِّدِّيقُ إِلَى عَمرِو بنِ العَاصِ سَلَامٌ عَلَيكَ أَمَّا بَعدُ فَقَد
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ فِي قَولِهِ ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيكُم مِن بَعدِ الغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا قَالَ أُلقِيَ عَلَينَا النَّومُ
وَعَن سَبرَةَ بنِ مَعبَدٍ أَنَّهُ حَضَرَ أُحُدًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّهُ أَصَابَتهُ رَميَةٌ بِحَجَرٍ
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا نَنقُلُ المَاءَ فِي جُلُودِ الإِبِلِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ شُجَّ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَمَاهُ عَبدُ اللَّهِ بنُ قَمِئَةَ بِحَجَرٍ يَومَ أُحُدٍ فَشَجَّهُ
وَعَن سَهلِ بنِ سَعدٍ السَّاعَدِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ اغفِر لِقَومِي فَإِنَّهُم لَا
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ اشتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَومٍ هَشَّمُوا البَيضَةَ عَلَى