كِتَابُ الْمَغَازِي وَالسِّيَرِ > بَابُ غَزْوَةِ خَيْبَرَ
بَابُ غَزوَةِ خَيبَرَ عَن أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عَمرَو بنَ الطُّفَيلِ إِلَى
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَجَهَّزُوا إِلَى هَذِهِ القَريَةِ الظَّالِمِ أَهلُهَا
وَعَن حُسَيلِ بنِ خَارِجَةَ الأَشجَعِيِّ قَالَ قَدِمتُ المَدِينَةَ فِي جَلبٍ أَبِيعُهُ فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن نَصرِ بنِ دَهرٍ الأَسلَمِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي مَسِيرِهِ إِلَى خَيبَرَ لِعَامِرِ
وَعَن أَبِي طَلحَةَ قَالَ صَبَّحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَيبَرَ وَقَد أَخَذُوا مَسَاحِيَهُم وَمَكَاتِلِهِم وَغَدَوا
وَعَن أَبِي طَلحَةَ قَالَ كُنتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَلَو قُلتُ إِنَّ رُكبَتِي تَمَسُّ رُكبَتَهُ
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي أَوفَى قَالَ أَغَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى خَيبَرَ وَهُم غَادُونَ فَقَالُوا
وَعَن أَبِي اليُسرِ كَعبِ بنِ عَمرٍو قَالَ وَاللَّهِ إِنِّي لَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِخَيبَرَ عَشِيَّةً إِذ
وَعَن سَلَمَةَ بنِ الأَكوَعِ أَنَّ عَمَّهُ ضَرَبَ رَجُلًا مِنَ المُشرِكِينَ فَقَتَلَهُ وَجَرَحَ نَفسَهُ فَأَنشَأَ يَقُولُ قَتَلتُ نَفسِي
وَعَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ الأَنصَارِيِّ قَالَ خَرَجَ مَرحَبُ اليَهُودِيُّ مِن حِصنِهِم قَد جَمَعَ سِلَاحَهُ يَرتَجِزُ وَيَقُولُ قَد
وَعَن بُرَيدَةَ الأَسلَمِيِّ قَالَ لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِحَضرَةِ أَهلِ خَيبَرَ أَعطَى رَسُولُ
وَعَن بُرَيدَةَ قَالَ حَاصَرنَا خَيبَرَ فَأَخَذَ اللِّوَاءَ أَبُو بَكرٍ فَانصَرَفَ وَلَم يُفتَح لَهُ ثُمَّ أَخَذَهُ مِنَ الغَدِ عُمَرُ فَخَرَجَ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا ثُمَّ قَالَ مَن يَأخُذُهَا
وَعَن عَلِيٍّ عَلَيهِ السَّلَامُ قَالَ أَتَينَا خَيبَرَ فَلَمَّا أَتَاهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عُمَرَ
وَعَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَومُ خَيبَرَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا فَجَبُنَ
وَعَن عَلِيٍّ قَالَ لَمَّا قَتَلتُ مَرحَبًا جِئتُ بِرَأسِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَوَاهُ أَحمَدُ وَفِيهِ
وَعَن أَبِي رَافِعٍ مَولَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَرَجنَا مَعَ عَلِيٍّ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
وَعَن أُمِّ سَلَمَةَ وَكَانَت فِي غَزوَةِ خَيبَرَ قَالَت سَمِعتُ وَقعَ السَّيفِ فِي أَسنَانِ مَرحَبٍ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ صَالَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَهلَ خَيبَرَ عَلَى كُلِّ صَفرَاءَ وَبَيضَاءَ وَعَلَى
وَعَن عُروَةَ قَالَ لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيبَرَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَقَتَلَ مَن قَتَلَ
وَعَن أَنَسٍ قَالَ لَمَّا افتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَيبَرَ قَالَ الحَجَّاجُ بنُ عِلَاطٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ
وَعَن عُروَةَ قَالَ وَقُتِلَ يَومَ خَيبَرَ مِن قُرَيشٍ ثُمَّ مِن بَنِي عَبدِ مَنَافٍ ثَقِفُ بنُ عَمرٍو حَلِيفٌ لَهُم مِن بَنِي أَسَدِ بنِ
وَعَنِ ابنِ شِهَابٍ فِي تَسمِيَةِ مَنِ استُشهِدَ يَومَ خَيبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِنَ الأَنصَارِ ثُمَّ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ مَا شَهِدتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَغنَمًا قَطُّ إِلَّا قَسَمَ لِي إِلَّا خَيبَرَ
وَعَن عُقبَةَ بنِ سُوِيدٍ الأَنصَارِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ وَكَانَ مِن أَصحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ