كِتَابُ الْحُدُودِ وَالدِّيَاتِ > بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّرِقَةِ وَمَا لَا قَطْعَ فِيهِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّرِقَةِ وَمَا لَا قَطعَ فِيهِ عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَن عِرَاكٍ أَنَّهُ سَمِعَ مَروَانَ بِالمَوسِمِ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ وَالبَعِيرُ
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ قَالَ لَا تُقطَعُ اليَدُ إِلَّا فِي دِينَارٍ أَو عَشَرَةِ دَرَاهِمَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَهُوَ مَوقُوفٌ وَالقَاسِمُ
وَعَن زَحرِ بنِ رَبِيعَةَ أَنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ مَسعُودٍ أَخبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ القَطعُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا قَطعَ إِلَّا فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ رَوَاهُ
وَعَن أُمِّ أَيمَنَ قَالَت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا يُقطَعُ السَّارِقُ إِلَّا فِي جَحفَةٍ وَقُوِّمَت
وَعَن سَعدٍ يَعنِي ابنَ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ خَمسَةُ دَرَاهِمَ
وَعَن عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ فِي بَيضَةٍ مِن حَدِيدٍ قِيمَتُهَا أَحَدٌ وَعِشرُونَ دِرهَمًا رَوَاهُ
وَعَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ أَنَّ جَارِيَةً سَرَقَت زُكرَةً مِن خَمرٍ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَم
وَعَن ابنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا قَطعَ فِي مَاشِيَةٍ إِلَّا مَا وَرَاءَ الزِّربِ وَلَا
وَعَن هَمَّامِ بنِ الحَارِثِ أَنَّ ابنَ مُقَرِّنٍ سَأَلَ عَبدَ اللَّهِ بنَ مَسعُودٍ فَقَالَ يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ إِنِّي حَلَفتُ أَن
وَعَن القَاسِمِ قَالَ أُتِيَ عَبدُ اللَّهِ بِجَارِيَةٍ سَرَقَت وَلَم تُحصَن فَلَم يَقطَعهَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَالقَاسِمُ بنُ عَبدِ
وَعَن القَاسِمِ أَيضًا قَالَ قَدِمَ عَبدُ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ وَقَد بَنَى سَعدٌ القَصرَ وَاتَّخَذَ مَسجِدًا فِي أَصحَابِ النَّمِرِ
وَعَن عِصمَةَ قَالَ سَرَقَ مَملُوكٌ فِي عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَرُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن أَبِي مَاجِدٍ يَعنِي الحَنَفِيَّ قَالَ كُنتُ قَاعِدًا مَعَ عَبدِ اللَّهِ قَالَ إِنِّي أَذكُرُ أَوَّلَ رَجُلٍ قَطَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ
وَعَن أَبِي مَاجِدٍ الحَنَفِيِّ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ بِابنِ أَخٍ لَهُ إِلَى عَبدِ اللَّهِ سَكرَانَ فَقَالَ إِنِّي وَجَدتُ هَذَا سَكرَانَ فَقَالَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو أَنَّ امرَأَةً سَرَقَت عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ بِهَا الَّذِينَ
وَعَن ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ صَفوَانَ بنَ أُمَيَّةَ قَدِمَ المَدِينَةَ فَنَامَ فِي المَسجِدِ وَوَضَعَ خَمِيصَةً لَهُ تَحتَ رَأسِهِ فَأَتَى سَارِقٌ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقٍ قَالُوا سَرَقَ قَالَ مَا إِخَالُهُ سَرَقَ