كِتَابُ الْحُدُودِ وَالدِّيَاتِ > بَابُ مَا جَاءَ فِي حَدِّ الْخَمْرِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي حَدِّ الخَمرِ عَن شُرَحبِيلَ بنِ أَوسٍ وَكَانَ مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ
وَعَن يَزِيدَ بنِ أَبِي كَبشَةَ قَالَ سَمِعتُ رَجُلًا مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ عَبدَ المَلِكِ بنَ
وَعَن جَرِيرٍ يَعنِي ابنَ عَبدِاللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن شَرِبَ الخَمرَ فَاجلِدُوهُ ثُمَّ
وَعَن الشَّرِيدِ قَالَ سَمِعتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمُ الخَمرَ فَاضرِبُوهُ فَإِن عَادَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن شَرِبَ الخَمرَ فَاجلِدُوهُ ثُمَّ إِن شَرِبَ
وَعَن غُضَيفٍ يَعنِي ابنَ الحَارِثِ قَالَ سَمِعتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا شَرِبَ الرَّجُلُ الخَمرَ
وَعَن أُمِّ حَبِيبَةَ بِنتِ أَبِي سُفيَانَ أَنَّ أُنَاسًا مِن أَهلِ اليَمَنِ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن ابنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِسَكرَانَ فَجَلَدَهُ الحَدَّ رَوَاهُ أَحمَدُ مِن رِوَايَةِ النَّجرَانِيِّ
وَعَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن شَرِبَ الخَمرَ فَاجلِدُوهُ فَإِن عَادَ
وَعَن أَزهَرَ وَالِدِ عَبدِ الرَّحمَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَارِبٍ وَهُوَ بِخَيبَرَ فَحَثَا فِي
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن شَرِبَ بَصقَةَ خَمرٍ فَاجلِدُوهُ ثَمَانِينَ
عَن وَعِمرَانَ بنِ حُصَينٍ جَلَدَ فِي الخَمرِ بِالجَرِيدِ وَالنِّعَالِ أَربَعِينَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَفِيهِ عَمرُو بنُ عُبَيدٍ وَهُوَ
وَعَن أَبِي جَعفَرٍ قَالَ جَلَدَ عَلِيٌّ رَجُلًا مِن قُرَيشٍ الحَدَّ فِي الخَمرِ أَربَعِينَ جَلدَةً بِسَوطٍ لَهُ طَرَفَانِ رَوَاهُ أَبُو يَعلَى