كِتَابُ الدِّيَاتِ > بَابُ الدِّيَاتِ فِي الْأَعْضَاءِ وَغَيْرِهَا
بَابُ الدِّيَاتِ فِي الأَعضَاءِ وَغَيرِهَا عَن عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي الأَنفِ إِذَا
وَعَن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي دِيَةِ العُظمَى المُغَلَّظَةِ بِثَلَاثِينَ
وَعَن عُبَادَةَ قَالَ وَقَضَى يَعنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي دِيَةِ الكُبرَى المُغَلَّظَةِ ثَلَاثِينَ بِنتَ لَبُونٍ
وَعَنِ السَّائِبِ بنِ يَزِيدَ قَالَ كَانَتِ الدِّيَةُ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ
وَعَن الشِّفَاءِ أُمِّ سُلَيمَانَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ استَعمَلَ أَبَا جَهمِ بنَ حُذَيفَةَ عَلَى المَغَانِمِ
وَعَن زَيدِ بنِ ثَابِتٍ قَالَ لَم يَقضِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَّا ثَلَاثَ قَضِيَّاتٍ فِي الآمَّةِ وَالمُنَقِّلَةِ
وَعَن ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي الأَصَابِعِ عَشرًا عَشرًا وَفِي اليَدِ بِخَمسِينَ
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ قَالَ العَينَانِ سَوَاءٌ وَالأَصَابِعُ سَوَاءٌ وَالأَسنَانُ سَوَاءٌ وَاليَدَانِ سَوَاءٌ وَالرِّجلَانِ سَوَاءٌ رَوَاهُ
وَعَن عَلقَمَةَ بنِ قَيسٍ قَالَ قَالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعُودٍ كُلُّ زَوجَينِ فَفِيهِمَا الدِّيَةُ وَكُلُّ وَاحِدٍ فَفِيهِ الدِّيَةُ رَوَاهُ
وَعَن عَاصِمِ بنِ كُلَيبٍ عَن أَبِيهِ قَالَ لَقِيتُ عُمَرَ وَهُوَ بِالمَوسِمِ فَنَادَيتُهُ مِن وَرَاءِ الفُسطَاطِ أَلَا إِنَّ فُلَانَ بنَ
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ قَالَ شِبهُ العَمدِ خَمسٌ وَعِشرُونَ حِقَّةً وَخَمسٌ وَعِشرُونَ جَذَعَةً وَخَمسٌ وَعِشرُونَ بِنتَ مَخَاضٍ وَخَمسٌ وَعِشرُونَ
وَعَن إِبرَاهِيمَ أَنَّ ابنَ مَسعُودٍ قَالَ فِي الخَطَأِ عِشرُونَ حِقَّةً وَعِشرُونَ جَذَعَةً وَعِشرُونَ بِنتَ مَخَاضٍ وَعِشرُونَ ابنَ مَخَاضٍ
وَعَن مُجَاهِدٍ أَنَّ ابنَ مَسعُودٍ قَالَ فِي الرَّجُلِ وَالمَرأَةِ هُمَا سَوَاءٌ إِلَى خَمسٍ مِنَ الإِبِلِ وَقَالَ عَلِيٌّ النِّصفُ مِن
وَعَن ابنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ دِيَةُ الذِّمِّيِّ دِيَةُ المُسلِمِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن ابنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ دِيَةَ المُعَاهَدِ نِصفُ دِيَةِ المُسلِمِ رَوَاهُ
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ قَالَ دِيَةُ المُعَاهَدِ مِثلُ دِيَةِ المُسلِمِ وَقَالَهُ عَلِيٌّ أَيضًا وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ إِلَّا أَنَّ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قَالَ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي دِيَةِ الجَنِينِ إِذَا كَانَ فِي بَطنِ أُمِّهِ
وَعَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أَنَّهُ شَهِدَ قَضَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ فَجَاءَ حَمَلُ بنُ مَالِكِ بنِ النَّابِغَةِ
وَعَن جَابِرٍ أَنَّ امرَأَتَينِ مِن هُذَيلٍ قَتَلَت إِحدَاهُمَا الأُخرَى فَذَكَرَ الحَدِيثَ إِلَى أَن قَالَ وَكَانَت حُبلَى قَالَت عَاقِلَةُ
وَعَن أَبِي المَلِيحِ الهُذَلِيِّ عَن أَبِيهِ قَالَ كَانَ فِينَا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ حَمَلُ بنُ مَالِكِ بنِ النَّابِغَةِ لَهُ امرَأَتَانِ
وَعَن أَبِي المَلِيحِ عَن أَبِيهِ وَكَانَ قَد صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ كَانَت فِينَا امرَأَتَانِ فَضَرَبَت
وَعَن عُوَيمِرٍ قَالَ كَانَت أُختِي مُلَيكَةُ وَامرَأَةٌ مِنَّا يُقَالُ لَهَا أُمُّ عَفِيفٍ بِنتُ مَسرُوحٍ تَحتَ حَمَلِ بنِ النَّابِغَةِ فَضَرَبَت