مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
كِتَابُ التَّفْسِيرِ
>
بَابُ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ
بَابُ سُورَةِ آلِ عِمرَانَ قَولُهُ تَعَالَى وَالرَّاسِخُونَ فِي العِلمِ عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ يَزِيدَ بنِ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو
قَولُهُ تَعَالَى رَبَّنَا لَا تُزِغ قُلُوبَنَا عَن أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُكثِرُ
وَعَن غَالِبٍ القَطَّانِ قَالَ أَتَيتُ الكُوفَةَ فِي تِجَارَةٍ فَنَزَلتُ قَرِيبًا مِنَ الأَعمَشِ فَلَمَّا كَانَ لَيلَةَ أَرَدتُ أَن أَنحَدِرَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ إِنَّ هَذَا الصِّرَاطَ مُحتَضَرٌ تَحضُرُهُ الشَّيَاطِينُ يَقُولُونَ يَا عِبَادَ اللَّهِ هَذَا الطَّرِيقُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ قَالَ النُّعَاسُ أَمَنَةً عِندَ القِتَالِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالنُّعَاسُ فِي الصَّلَاةِ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جَيشًا فَرُدَّت رَايَتُهُ ثُمَّ بَعَثَ فَرُدَّت ثُمَّ بَعَثَ
وَعَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ قَالَ لَمَّا أُصِيبَ حَمزَةُ وَأَصحَابُهُ بِأُحُدٍ قَالُوا لَيتَ مَن خَلفَنَا عَلِمُوا مَا أَعطَانَا اللَّهُ مِنَ