كِتَابُ التَّفْسِيرِ > سُورَةُ الْمَائِدَةِ
سُورَةُ المَائِدَةِ عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قَالَ أُنزِلَت عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُورَةُ المَائِدَةِ
وَعَن أَسمَاءَ بِنتِ يَزِيدَ قَالَت إِنِّي لَآخِذَةٌ بِزِمَامِ العَضبَاءِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذ نَزَلَتِ
وَعَن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ نَزَلَتِ اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دِينَكُم وَأَتمَمتُ عَلَيكُم نِعمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسلَامَ
وَعَن عَمرِو بنِ قَيسٍ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بنَ أَبِي سُفيَانَ عَلَى المِنبَرِ نَزَعَ بِهَذِهِ الآيَةِ اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دِينَكُم
قَولُهُ تَعَالَى إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُمَا فِي قَولِهِ تَعَالَى
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُمَا قَالَ مَا كَانَ فِي القُرآنِ قَتَّلَ بِالتَّشدِيدِ فَهُوَ عَذَابٌ وَمَا كَانَ قِيلَ بِالتَّخفِيفِ
وَعَن جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَسَوفَ يَأتِي اللَّهُ بِقَومٍ يُحِبُّهُم
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُحرَسُ وَكَانَ يُرسِلُ مَعَهُ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ كُلَّ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَ تَحرِيمُ الخَمرِ قَالَتِ اليَهُودُ أَلَيسَ إِخوَانُكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا كَانُوا
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنهُمَا أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ الَّتِي فِي القُرآنِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الخَمرُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ فِي قَولِهِ تَعَالَى عَلَيكُم أَنفُسَكُم قَالَ لَيسَ أَوَانُهَا هَذَا قُولُوهَا مَا قُبِلَت مِنكُم فَإِذَا