كِتَابُ التَّفْسِيرِ > سُورَةُ بَرَاءَةٌ
سُورَةُ بَرَاءَةٌ عَن حُذَيفَةَ قَالَ الَّتِي تُسَمُّونَ سُورَةَ التَّوبَةِ هِيَ سُورَةُ العَذَابِ وَمَا يَقرَؤُونَ مِنهَا مِمَّا
وَعَن سَمُرَةَ بنِ جُندُبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ زَمَنَ الفَتحِ إِنَّ هَذَا عَامُ الحَجِّ الأَكبَرِ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ قَالَ كَانَ العَرَبُ يُحِلُّونَ عَامًا شَهرًا وَعَامًا شَهرَينِ وَلَا يُصِيبُونَ الحَجَّ إِلَّا فِي كُلِّ سِتَّةٍ
وَعَن عَلِيٍّ قَالَ لَمَّا نَزَلَت عَشرُ آيَاتٍ مِن بَرَاءَةٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَت هَذِهِ الآيَةُ وَالَّذِينَ يَكنِزُونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ اغزُوا تَغنَمُوا بَنَاتِ بَنِي الأَصفَرِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ
وَعَن أَبِي عُقَيلٍ أَنَّهُ بَاتَ يَجُرُّ الحَرِيرَ عَلَى ظَهرِهِ عَلَى صَاعَينِ مِن تَمرٍ فَانقَلَبَ بِأَحَدِهِمَا إِلَى أَهلِهِ يَنتَفِعُونَ
وَعَن عُمَيرَةَ بِنتِ سَهلٍ صَاحِبِ الصَّاعَينِ الَّذِي لَمَزَهُ المُنَافِقُونَ أَنَّهُ خَرَجَ بِرِكَابِهِ بِصَاعٍ مِن تَمرٍ وَبِابنَتِهِ عُمَيرَةَ
وَعَن زَيدِ بنِ ثَابِتٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ المَسجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقوَى قَالَ
وَعَن أَبِي العُبَيدَينِ العَامِرِيِّ وَكَانَ ضَرِيرَ البَصَرِ وَكَانَ عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعُودٍ يُدنِيهِ فَقَالَ لِعَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ
وَعَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ أَنَّهُم جَمَعُوا القُرآنَ فِي المَصَاحِفِ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ وَكَانَ رِجَالٌ يَكتُبُونَ
وَعَن أُبَيٍّ يَعنِي ابنَ كَعبٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ آخِرُ آيَةٍ نَزَلَت لَقَد جَاءَكُم رَسُولٌ مِن أَنفُسِكُم الآيَةَ رَوَاهُ عَبدُ