كِتَابُ التَّفْسِيرِ > تَفْسِيرُ قِصَّةِ الْإِفْكِ
تَفسِيرُ قِصَّةِ الإِفكِ وَتَأتِي طُرُقُ الحَدِيثِ حَدِيثِ الإِفكِ فِي مَنَاقِبِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهَا عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
وَعَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ قَالَ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبرَهُ يَعنِي عِظَمَهُ مِنهُم يَعنِي القَذفَةَ وَهُوَ ابنُ أُبَيٍّ رَأسُ المُنَافِقِينَ
وَعَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ قَالَ الَّذِي تَوَلَّى كِبرَهُ عَبدُ اللَّهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلُولَ وَمِسطَحُ بنُ أُثَاثَةَ وَحَسَّانُ وَحَمنَةُ
وَعَن قَتَادَةَ فِي قَولِهِ لَولَا إِذ سَمِعتُمُوهُ كَذَّبتُم وَقُلتُم هَذَا كَذِبٌ بَيِّنٌ وَلَعَمرِي أَن تَكذِبَ عَلَى أَخِيكَ بِالشَّرِّ
وَعَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ لَولَا إِذ سَمِعتُمُوهُ قَذَفَ عَائِشَةَ وَصَفوَانَ هَلَّا كَذَّبتُم بِهِ هَلَّا ظَنَّ المُؤمِنُونَ وَالمُؤمِنَاتُ
وَعَنِ ابنِ جُرَيجٍ فِي قَولِهِ لَولَا إِذ سَمِعتُمُوهُ ظَنَّ المُؤمِنُونَ وَالمُؤمِنَاتُ يَقُولُ بَعضُهُم أَلَا تَسمَعُ إِلَى قَولِهِ رَوَاهُ
وَعَن أَبِي صَخرٍ لَولَا جَاؤُوا عَلَيهِ بِأَربَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذ لَم يَأتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الكَاذِبُونَ
وَعَن قَتَادَةَ فِي قَولِهِ تَعَالَى وَلَولَا فَضلُ اللَّهِ عَلَيكُم وَرَحمَتُهُ لَمَسَّكُم فِي مَا أَفَضتُم فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ قَالَ
وَعَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ إِذ تَلَقَّونَهُ بِأَلسِنَتِكُم وَذَلِكَ حِينَ خَاضُوا فِي أَمرِ عَائِشَةَ فَقَالَ بَعضُهُم سَمِعتُ فُلَانًا يَقُولُ
وَعَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ لَولَا إِذ سَمِعتُمُوهُ يَعنِي القَذفَ أَلَا قُلتُم مَا يَكُونُ لَنَا قُلتُم مَا يَنبَغِي لَنَا أَن نَتَكَلَّمَ
وَعَن مُجَاهِدٍ فِي قَولِهِ يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثلِهِ أَبَدًا قَالَ يَنهَاكُم رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ
وَعَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيطَانِ يَعنِي تَزيِينَ الشَّيطَانِ وَمَن يَتَّبِع خُطُوَاتِ
وَعَن مُجَاهِدٍ فِي قَولِهِ وَلَا يَأتَلِ أُولُوا الفَضلِ مِنكُم وَالسَّعَةِ قَالَ أَبُو بَكرٍ حَلَفَ أَن لَا يَنفَعَ يَتِيمًا كَانَ فِي حَجرِهِ
وَعَن خُصَيفٍ قَالَ قُلتُ لِسَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ أَيُّمَا أَشَدُّ الزِّنَا أَوِ القَذفُ قَذفُ المُحصَنَةِ قَالَ الزِّنَا قُلتُ اللَّهُ
وَعَنِ الضَّحَّاكِ بنِ مُزَاحِمٍ قَالَ نَزَلَت هَذِهِ الآيَةُ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً إِنَّ الَّذِينَ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ سُورَةَ النُّورِ فَفَسَّرَهَا حَتَّى أَتَى هَذِهِ الآيَةَ إِنَّ الَّذِينَ يَرمُونَ المُحصَنَاتِ الغَافِلَاتِ
وَعَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ إِنَّ الَّذِينَ يَرمُونَ المُحصَنَاتِ يَعنِي إِنَّ الَّذِينَ يَقذِفُونَ بِالزِّنَا يَعنِي لِفُرُوجِهِنَّ عَفَائِفَ
وَعَن مُعَاوِيَةَ بنِ حَيدَةَ قَالَ رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَمسَحُ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ وَيَقُولُ يَومَئِذٍ
وَعَن قَتَادَةَ فِي قَولِهِ يَومَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الحَقَّ أَهلَ الحَقِّ حَقَّهُم وَأَهلَ البَاطِلِ بَاطِلَهُم وَيَعلَمُونَ
وَعَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ يَومَئِذٍ فِي الآخِرَةِ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الحَقَّ حِسَابَهُمُ العَدلَ لَا يَظلِمُهُم وَيَعلَمُونَ أَنَّ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ زَيدِ بنِ أَسلَمَ فِي قَولِهِ الخَبِيثَاتُ لِلخَبِيثِينَ وَالخَبِيثُونَ لِلخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ
وَعَن مُجَاهِدٍ فِي قَولِهِ الخَبِيثَاتُ لِلخَبِيثِينِ قَالَ الخَبِيثَاتُ مِنَ الكَلَامِ لِلخَبِيثِينَ مِنَ النَّاسِ وَالخَبِيثُونَ مِنَ النَّاسِ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ فِي قَولِهِ الخَبِيثَاتُ لِلخَبِيثِينَ وَالخَبِيثُونَ لِلخَبِيثَاتِ يَقُولُ الخَبِيثَاتُ مِنَ القَولِ لِلخَبِيثِينَ مِنَ
وَعَن قَتَادَةَ فِي قَولِهِ الخَبِيثَاتُ لِلخَبِيثِينَ وَالخَبِيثُونَ لِلخَبِيثَاتِ مِنَ القَولِ وَالعَمَلِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ
وَعَنِ الحَكَمِ بنِ عُتَيبَةَ قَالَ لَمَّا خَاضَ النَّاسُ فِي أَمرِ عَائِشَةَ أَرسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى
وَعَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ أُولَئِكَ يَعنِي الطَّيِّبِينَ مِنَ الرِّجَالِ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ يَعنِي مِمَّا يَقُولُ هَؤُلَاءِ القَاذِفُونَ
وَعَن مُجَاهِدٍ فِي قَولِهِ أُولَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ فَمَن كَانَ طَيِّبًا فَهُوَ مُبَرَّأٌ مِن كُلِّ قَولٍ خَبِيثٍ يَقُولُهُ
وَعَن مُجَاهِدٍ فِي قَولِهِ أُولَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ وَذَلِكَ أَنَّهُم مَا قَالَ الكَافِرُ مِن كَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ فَهِيَ لِلمُؤمِنِينَ
وَعَن قَتَادَةَ فِي قَولِهِ أُولَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ قَالَ مِنَ القَولِ وَالعَمَلِ لَهُم مَغفِرَةٌ وَرِزقٌ كَرِيمٌ مَغفِرَةٌ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ زَيدِ بنِ أَسلَمَ فِي قَولِهِ أُولَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ قَالَ هَاهُنَا بَرِئَت عَائِشَةُ لَهُم مَغفِرَةٌ
وَعَن أَنَسٍ قَالَ كَانَت جَارِيَةٌ لِعَبدِ اللَّهِ بنِ أُبَيٍّ يُقَالُ لَهَا مُعَاذَةُ يُكرِهُهَا عَلَى الزِّنَا فَلَمَّا جَاءَ الإِسلَامُ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانُوا تُجَّارًا لَا تُلهِيهِم تِجَارَةٌ وَلَا بَيعٌ عَن ذِكرِ اللَّهِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَفِيهِ عَمرُو
قَولُهُ تَعَالَى فَلَيسَ عَلَيهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعنَ ثِيَابَهُنَّ قَالَ الرِّدَاءُ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَلَم أَكتُب قَائِلَهُ وَلَا