كِتَابُ التَّفْسِيرِ > بَابُ الْقِرَاءَاتِ وَكَمْ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى حَرْفٍ
بَابُ القِرَاءَاتِ وَكَم أُنزِلَ القُرآنُ عَلَى حَرفٍ عَن حُذَيفَةَ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن حُذَيفَةَ أَيضًا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَقِيَ جِبرِيلَ عِندَ أَحجَارِ المِرَاءِ فَقَالَ إِنِّي أُرسِلتُ
وَعَن عَمرِو بنِ العَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أُنزِلَ القُرآنُ عَلَى سَبعَةِ أَحرُفٍ عَلَى أَيِّ
وَعَن أَبِي قَيسٍ مَولَى عَمرِو بنِ العَاصِ قَالَ سَمِعَ عَمرُو بنُ العَاصِ رَجُلًا يَقرَأُ آيَةً مِنَ القُرآنِ فَقَالَ مَن أَقرَأَكَهَا
وَعَن أَبِي طَلحَةَ قَالَ قَرَأَ رَجُلٌ عِندَ عُمَرَ فَغَيَّرَ عَلَيهِ فَقَالَ قَرَأتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن أَبِي بَكرَةَ أَنَّ جِبرِيلَ عَلَيهِ السَّلَامُ قَالَ يَا مُحَمَّدُ اقرَإِ القُرآنَ عَلَى حَرفٍ قَالَ مِيكَائِيلُ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن حُذَيفَةَ قَالَ لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جِبرِيلَ وَهُوَ عِندَ أَحجَارِ المِرَاءِ فَقَالَ إِنَّ
وَعَن أَبِي الجُهَيمِ أَنَّ رَجُلَينِ اختَلَفَا فِي آيَةٍ مِنَ القُرآنِ قَالَ هَذَا تَلَقَّيتُهَا مِن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَزَلَ القُرآنُ عَلَى سَبعَةِ أَحرُفٍ المِرَاءُ فِي القُرآنِ
وَعَن سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ عُرِضَ القُرآنُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن سَمُرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أُنزِلَ القُرآنُ عَلَى سَبعَةِ أَحرُفٍ وَفِي رِوَايَةٍ ثَلَاثَةِ
وَعَن أَبِي المِنهَالِ يَعنِي سَيَّارَ بنَ سَلَامَةَ قَالَ بَلَغَنَا أَنَّ عُثمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ يَومًا وَهُوَ عَلَى المِنبَرِ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أُنزِلَ القُرآنُ عَلَى سَبعَةِ أَحرُفٍ
وَعَن سَمُرَةَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأمُرُنَا أَن نَقرَأَ القُرآنَ كَمَا أَقرَأَنَاهُ وَقَالَ
وَعَن فُلفُلَةَ الجُعفِيِّ قَالَ فَزِعتُ فِيمَن فَزِعَ إِلَى عَبدِ اللَّهِ فِي المَصَاحِفِ فَدَخَلنَا عَلَيهِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَابِسٍ قَالَ حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِن هَمدَانَ مِن أَصحَابِ عَبدِ اللَّهِ وَمَا سَمَّاهُ لَنَا قَالَ لَمَّا أَرَادَ
وَعَن عُمَرَ بنِ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ إِنَّ الكُتُبَ كَانَت
وَعَن عَبدِ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ قَالَ إِنَّ هَذَا القُرآنَ لَيسَ مِنهُ حَرفٌ إِلَّا لَهُ حَدٌّ وَلِكُلِّ حَدٍّ مَطلَعٌ رَوَاهُ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُنزِلَ القُرآنُ عَلَى سَبعَةِ أَحرُفٍ وَمِرَاءٌ فِي
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ القُرآنَ أُنزِلَ عَلَى سَبعَةِ أَحرُفٍ كُلُّهَا
وَعَن سُلَيمَانَ بنِ صُرَدَ قَالَ أَتَى مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ المَلَكَانِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا اقرَإِ القُرآنَ عَلَى
وَعَن زَيدٍ القَصَّارِ عَن زَيدِ بنِ أَرقَمَ قَالَ كُنَّا مَعَهُ فِي المَسجِدِ فَحَدَّثَنَا سَاعَةً ثُمَّ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ
وَعَن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ قَالَ أُنزِلَ القُرآنُ مِن سَبعَةِ أَبوَابٍ عَلَى سَبعَةِ أَحرُفٍ كُلُّهَا شَافٍ كَافٍ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن أُمِّ أَيُّوبَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَزَلَ القُرآنُ عَلَى سَبعَةِ أَحرُفٍ أَيَّهَا قَرَأتَ أَصَبتَ