كِتَابُ التَّفْسِيرِ > بَابٌ مِنْهُ فِي فَضْلِ الْقُرْآنِ وَمَنْ قَرَأَهُ
بَابٌ مِنهُ فِي فَضلِ القُرآنِ وَمَن قَرَأَهُ عَن بُرَيدَةَ قَالَ كُنتُ جَالِسًا عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ قَالَ لِكُلِّ شَيءٍ سَنَامٌ وَسَنَامُ القُرآنِ سُورَةُ البَقَرَةِ وَإِنَّ لِكُلِّ شَيءٍ لُبَابًا وَإِنَّ لُبَابَ القُرآنِ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِتَعلِيمِ القُرآنِ وَحَثَّنَا عَلَيهِ وَقَالَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَجِيءُ القُرآنُ يَومَ القِيَامَةِ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ
وَعَن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن قَرَأَ القُرآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ وَمَاتَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُؤتَى بِرَجُلٍ يَومَ القِيَامَةِ وَيُمَثَّلُ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن تَعَلَّمَ آيَةً مِن كِتَابِ اللَّهِ استَقبَلَتهُ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَشرَافُ أُمَّتِي حَمَلَةُ القُرآنِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَمَلَةُ القُرآنِ عُرَفَاءُ أَهلِ الجَنَّةِ يَومَ
وَعَن عُثمَانَ قَالَ بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَفدًا إِلَى اليَمَنِ فَأَمَّرَ عَلَيهِم أَمِيرًا مِنهُم وَهُوَ
وَعَن مُعَاذِ بنِ أَنَسٍ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَن قَالَ سُبحَانَ اللَّهِ العَظِيمِ نَبَتَ
وَعَن كُلَيبِ بنِ شِهَابٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ كَانَ عَلِيٌّ فِي المَسجِدِ أَحسَبُهُ قَالَ مَسجِدِ الكُوفَةِ فَسَمِعَ ضَجَّةً شَدِيدَةً
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت ذُكِرَ رَجُلٌ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِخَيرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن مُعَاذِ بنِ أَنَسٍ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن قَرَأَ القُرآنَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَبَارَكَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَو عَن أَبِي سَعِيدٍ شَكَّ الأَعمَشُ قَالَ يُقَالُ لِصَاحِبِ القُرآنِ يَومَ القِيَامَةِ اقرَأ وَارقَ فَإِنَّ مَنزِلَكَ
وَعَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن أَخَذَ السَّبعَ الطُّوَلَ فَهُوَ خَيرٌ رَوَاهُ أَحمَدُ وَالبَزَّارُ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنِ استَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِن كِتَابِ اللَّهِ كُتِبَت
وَعَن جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِقَارِئِ القُرآنِ إِذَا أَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ
وَعَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن قَرَأَ القُرآنَ أَو قَالَ جَمَعَ القُرآنَ
وَعَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ القُرآنُ أَلفُ أَلفِ حَرفٍ وَسَبعَةٌ وَعِشرُونَ
وَعَن عَوفِ بنِ مَالِكٍ الأَشجَعِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن قَرَأَ حَرفًا مِنَ القُرآنِ كُتِبَ
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَعرِبُوا القُرآنَ فَإِنَّ مَن قَرَأَ القُرآنَ فَأَعرَبَهُ
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن قَرَأَ القُرآنَ عَلَى أَيِّ حَرفٍ كَانَ كَتَبَ اللَّهُ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَعرِبُوا القُرآنَ وَالتَمِسُوا غَرَائِبَهُ رَوَاهُ
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ قَالَ أَعرِبُوا القُرآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ وَإِنَّهُ سَيَجِيءُ أَقوَامٌ يَثقَفُونَهُ وَلَيسُوا بِخِيَارِكُم رَوَاهُ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ قَالَا جَازَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَرَجُلٌ يَقرَأُ الحِجرَ أَو سُورَةَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ قَالَ إِنَّ هَذَا القُرآنَ مَأدُبَةُ اللَّهِ فَتَعَلَّمُوا مِن مَأدُبَةِ اللَّهِ مَا استَطَعتُم
وَعَن أَبِي الأَحوَصِ قَالَ قَالَ ابنُ مَسعُودٍ هَذَا القُرآنُ مَأدُبَةُ اللَّهِ فَمَنِ استَطَاعَ أَن يَتَعَلَّمَ مِنهُ شَيئًا فَليَفعَل
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو أَنَّ امرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَت إِنَّ زَوجِي مِسكِينٌ لَا يَقدِرُعَلَى
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ القُرآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَمَاحِلٌ مُصَدِّقٌ
وَعَن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ قَالَ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الفِتَنَ فَعَظَّمَهَا وَشَدَّدَهَا فَقَالَ عَلِيُّ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ أَن رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اشتَرَيتُ مِقسَمَ بَنِي
وَعَن عَبدِ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ قَالَ مَن أَحَبَّ أَن يَعلَمَ أَنَّهُ يُحِبُّ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَليَنظُر فَإِن كَانَ يُحِبُّ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ مَن أَرَادَ العِلمَ فَليُثَوِّرِ القُرآنُ فَإِنَّ فِيهِ عِلمَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ