كِتَابُ الْفِتَنِ أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنْهَا > بَابٌ فِيمَا كَانَ بَيْنَهُمْ يَوْمَ صِفِّينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
بَابٌ فِيمَا كَانَ بَينَهُم يَومَ صِفِّينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم عَن عَامِرٍ الشَّعبِيِّ قَالَ لَمَّا خَرَجَ عَلِيٌّ إِلَى صِفِّينَ
وَعَن عَلِيٍّ قَالَ عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي قِتَالِ النَّاكِثِينَ وَالقَاسِطِينَ وَالمَارِقِينَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ أُمِرَ عَلِيٌّ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَالقَاسِطِينَ وَالمَارِقِينَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ عُقَيصَاءَ قَالَ سَمِعتُ عَمَّارًا وَنَحنُ نُرِيدُ صِفِّينَ يَقُولُ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَن قَيسِ بنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ انفِرُوا إِلَى بَقِيَّةِ الأَحزَابِ انفِرُوا بِنَا إِلَى مَا قَالَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرِو بنِ العَاصِ قَالَ أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُمَّ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو ذَاتَ
وَعَن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيِّ قَالَ شَهِدنَا مَعَ عَلِيٍّ صِفِّينَ وَقَد وَكَّلنَا بِفَرَسِهِ رَجُلَينِ فَكَانَت إِذَا كَانَت
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ قَالَ لَمَّا قُتِلَ عَمَّارُ بنُ يَاسِرٍ دَخَلَ عَمرُو بنُ حَزمٍ عَلَى عَمرِو بنِ العَاصِ فَقَالَ قُتِلَ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ عُمَارَةَ بنِ خُزَيمَةَ بنِ ثَابِتٍ قَالَ مَا زَالَ جَدِّي كَافًّا سِلَاحَهُ حَتَّى قُتِلَ عَمَّارٌ بِصِفِّينَ فَسَلَّ
وَعَن عَمرِو بنِ العَاصِ أَنَّهُ أَهدَى إِلَى أُنَاسٍ هَدَايَا فَفَضَّلَ عَمَّارَ بنَ يَاسِرٍ فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ
وَعَن زَيدِ بنِ وَهبٍ قَالَ كَانَ عَمَّارٌ قَد وَلِعَ بِقُرَيشٍ وَوَلِعَت بِهِ فَغَدَوا عَلَيهِ فَضَرَبُوهُ فَخَرَجَ عُثمَانُ بِعَصًا فَصَعِدَ
وَعَن أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبنِي المَسجِدَ وَكَانَ عَمَّارُ بنُ يَاسِرٍ يَحمِلُ صَخرَتَينِ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ لَم أَجِدنِي آسَى عَلَى شَيءٍ إِلَّا أَنِّي لَم أُقَاتِلِ الفِئَةَ البَاغِيَةَ مَعَ عَلِيٍّ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن عَمَّارِ بنِ يَاسِرٍ قَالَ ضَرَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي خَاصِرَتِي فَقَالَ خَاصِرَةٌ مُؤمِنَةٌ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ سَلَمَةَ قَالَ رَأَيتُ عَمَّارًا يَومَ صِفِّينَ شَيخًا كَبِيرًا آدَمَ طِوَالًا أَخَذَ الحَربَةَ بِيَدِهِ وَيَدُهُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ سَلَمَةَ قَالَ قِيلَ لِعَمَّارٍ قَد هَاجَرَ أَبُو مُوسَى وَاللَّهِ لَيُخذَلَنَّ جُندُهُ وَلَيَفِرَّنَّ جَهدُهُ
وَعَن سَيَّارٍ أَبِي الحَكَمِ قَالَ قَالَت بَنُو عَبسٍ لِحُذَيفَةَ إِنَّ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ عُثمَانَ قَد قُتِلَ فَمَا تَأمُرُنَا قَالَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا اختَلَفَ النَّاسُ فَابنُ سُمَيَّةَ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَولَعتُهُم بِعَمَّارٍ يَدعُوهُم إِلَى الجَنَّةِ وَهُم
وَعَن أَبِي البَختَرِيِّ قَالَ قَالَ عَمَّارٌ يَومَ صِفِّينَ ائتُونِي بِشَربَةِ لَبَنٍ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن كُلثُومِ بنِ جَبرٍ قَالَ كُنَّا بِوَاسِطِ القَصَبِ عِندَ عَبدِ الأَعلَى بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَامِرٍ فَإِذَا عِندَهُ رَجُلٌ يُقَالُ
وَعَن حَنظَلَةَ بنِ خُوَيلِدٍ العَنبَرِيِّ قَالَ بَينَا أَنَا عِندَ مُعَاوِيَةَ إِذ جَاءَهُ رَجُلَانِ يَختَصِمَانِ فِي رَأسِ عَمَّارٍ يَقُولُ
وَعَن أَبِي غَادِيَةَ قَالَ قُتِلَ عَمَّارٌ فَأُخبِرَ عَمرُو بنُ العَاصِ فَقَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن قَيسِ بنِ عَبَّادٍ قَالَ كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ قَالَ فَكَانَ إِذَا شَهِدَ مَشهَدًا أَو رَقِيَ عَلَى أَكَمَةٍ أَو هَبَطَ وَادِيًا قَالَ
وَعَن عُمَيرِ بنِ زُودِيٍّ قَالَ خَطَبَهُم عَلِيٌّ فَقَطَعُوا عَلَيهِ خُطبَتَهُ فَقَالَ إِنَّمَا وَهَنتُ يَومَ قُتِلَ عُثمَانُ وَضَرَبَ