مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
كِتَابُ الْفِتَنِ أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنْهَا > بَابُ مَا جَاءَ فِي الصُّلْحِ وَمَا كَانَ بَعْدَهُ
بَابُ مَا جَاءَ فِي الصُّلحِ وَمَا كَانَ بَعدَهُ عَن عَبدِ اللَّهِ بنَ سَلَامٍ أَنَّهُ قَالَ حِينَ هَاجَ النَّاسُ فِي أَمرِ عُثمَانَ
وَعَن جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ ابنِي هَذَا يَعنِي الحَسَنَ سَيِّدٌ وَلَيُصلِحَنَّ
وَعَن أَبِي مِجلَزٍ قَالَ قَالَ عَمرٌو وَالمُغِيرَةُ بنُ شُعبَةَ لِمُعَاوِيَةَ إِنَّ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ رَجُلٌ عَيِيٌّ وَإِنَّ لَهُ كَلَامًا
وَعَن عِيسَى بنِ يَزِيدَ قَالَ استَأذَنَ الأَشعَثُ بنُ قَيسٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ بِالكُوفَةِ فَحَجَبَهُ مَلِيًّا وَعِندَهُ ابنُ عَبَّاسٍ وَالحَسَنُ
وَعَن شَدَّادِ بنِ أَوسٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَهُوَ جَالِسٌ وَعَمرُو بنُ العَاصِ جَالِسٌ عَلَى فِرَاشِهِ فَجَلَسَ شَدَّادٌ بَينَهُمَا