كِتَابُ الْفِتَنِ أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنْهَا > بَابٌ فِيمَا كَانَ مِنْ أَمْرِ ابْنِ الزُّبَيْرِ
بَابٌ فِيمَا كَانَ مِن أَمرِ ابنِ الزُّبَيرِ وَيَزِيدُ بنُ مُعَاوِيَةَ وَاستِخلَافُ أَبِيهِ لَهُ وَأَيَّامُ الحَرَّةِ وَغَيرُ ذَلِكَ
وَعَنِ الهَيثَمِ بنِ عَدِيٍّ قَالَ هَلَكَ سُلَيمَانُ بنُ صُرَدَ سَنَةَ خَمسٍ وَسِتِّينَ قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ يَعنِي ابنَ المَدِينِيِّ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدٍ يَعنِي ابنَ رُمَّانَةَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ لَمَّا حَضَرَهُ المَوتُ قَالَ لِيَزِيدَ بنِ مُعَاوِيَةَ قَد وَطَّأتُ
وَعَن أَبِي هَارُونَ العَبدِيِّ قَالَ رَأَيتُ أَبَا سَعِيدٍ الخُدرِيَّ مُمَّعِطَ اللِّحيَةِ فَقَالَ تَعبَثُ بِلِحيَتِكَ قَالَ لَا هَذَا
وَعَن إِيَادِ بنِ الوَلِيدِ قَالَ كَتَبَ عَبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيرِ إِلَى ابنِ عَبَّاسٍ فِي البَيعَةِ فَأَبَى أَن يُبَايِعَهُ فَظَنَّ
وَعَن عُروَةَ بنِ الزُّبَيرِ قَالَ لَمَّا مَاتَ مُعَاوِيَةُ تَثَاقَلَ عَبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيرِ عَن طَاعَةِ يَزِيدَ بنِ مُعَاوِيَةَ وَأَظهَرَ
وَعَنِ ابنِ سِيرِينَ قَالَ قَالَ ابنُ الزُّبَيرِ مَا شَيءٌ كَانَ يُحَدِّثُنَاهُ كَعبٌ إِلَّا قَد آتَى عَلَيَّ مَا قَالَ إِلَّا قَولُهُ
وَعَن إِسحَاقَ بنِ أَبِي إِسحَاقَ قَالَ أَنَا حَاضِرٌ قَتلَ ابنِ الزُّبَيرِ يَومَ قُتِلَ فِي المَسجِدِ الحَرَامِ جُعِلَتِ الجُيُوشُ تَدخُلُ
وَعَن أَبِي نَوفَلِ بنِ أَبِي عَقرَبٍ العَرنَجِيِّ قَالَ صَلَبَ الحَجَّاجُ ابنَ الزُّبَيرِ عَلَى عَقَبَةِ المَدِينَةِ لِيُرِيَ ذَلِكَ قُرَيشًا
وَعَن أَبِي المُحَيَّاةِ يَعنِي المُختَارَ عَن أَبِيهِ قَالَ قَدِمتُ مَكَّةَ بَعدَمَا صُلِبَ أَو قُتِلَ ابنُ الزُّبَيرِ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
وَعَنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ قَالَ جَاءَت أَسمَاءُ بِنتُ أَبِي بَكرٍ مَعَ جِوَارٍ لَهَا وَقَد ذَهَبَ بَصَرُهَا فَقَالَت أَينَ الحَجَّاجُ
وَعَن عَقِيلِ بنِ خَالِدٍ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ مَعَ الحَجَّاجِ لَمَّا قُتِلَ ابنُ الزُّبَيرِ فَبَعَثَهُ إِلَى أَسمَاءَ بِنتِ أَبِي بَكرٍ فَقَالَ
وَعَن أَبِي مَعشَرٍ قَالَ لَمَّا مَاتَ مُعَاوِيَةُ بنُ يَزِيدَ بَايَعَ أَهلُ الشَّامِ كُلُّهُمُ ابنَ الزُّبَيرِ إِلَّا أَهلَ الأُردُنِ فَلَمَّا