كِتَابُ الْفِتَنِ أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنْهَا > بَابٌ فِي الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَفِيمَنْ لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ
بَابٌ فِي الأَمرِ بِالمَعرُوفِ وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ وَفِيمَن لَا تَأخُذُهُ فِي اللَّهِ لَومَةُ لَائِمٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ رَفَعَهُ قَالَ الدُّنيَا مَلعُونَةٌ مَلعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا أَمرًا بِمَعرُوفٍ وَنَهيًا عَنِ
وَعَن سَهلِ بنِ سَعدٍ أَنَّهُ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ هُوَ وَأَبُو ذَرٍّ وَأَبُو سَعِيدٍ الخُدرِيُّ وَمُحَمَّدُ
وَعَن يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّهُ حَدَّثَ مُحَمَّدَ بنَ يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ قَالَ اصطَحَبَ قَيسُ بنُ خَرَشَةَ وَكَعبٌ حَتَّى إِذَا
وَعَن أَبِي ذَرٍّ قَالَ أَوصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن لَا يَأخُذَنِي فِي اللَّهِ لَومَةُ لَائِمٍ وَأَن أَنظُرَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا هُرَيرَةَ لَا تَدخُلَنَّ عَلَى أَمِيرٍ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَمنَعَنَّ أَحَدَكُم رَهبَةُ النَّاسِ أَن
وَعَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مُوسَى قَالَ يَا رَبِّ أَخبِرنِي بِأَكرَمِ خَلقِكَ عَلَيكَ فَقَالَ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمزَةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ وَرَجُلٌ
وَعَن أَبِي جَعفَرٍ الخَطمِيِّ أَنَّ جَدَّهُ عُمَيرَ بنَ حَبِيبِ بنِ حَمَاشَةَ وَكَانَ قَد أَدرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَعَرَفتُ فِي وَجهِهِ أَنَّهُ قَد حَفَزَهُ شَيءٌ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مُرُوا بِالمَعرُوفِ وَانهَوا عَنِ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَتَأمُرُنَّ بِالمَعرُوفِ وَلتَنهُنَّ عَنِ المُنكَرِ