كِتَابُ الْفِتَنِ أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنْهَا > بَابٌ فِي ظُهُورِ الْمَعَاصِي
بَابٌ فِي ظُهُورِ المَعَاصِي عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَفِيَتِ الخَطِيئَةُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا مِن رَجُلٍ يَكُونُ فِي قَومٍ
وَعَنِ العُرسِ بنِ عَمِيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ لَا يُعَذِّبُ العَامَّةَ بِعَمَلِ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُهلَكُ القَريَةُ فِيهِمُ الصَّالِحُونَ قَالَ نَعَم فَقِيلَ لِمَ يَا رَسُولَ
وَعَن أُمِّ سَلَمَةَ قَالَت سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا ظَهَرَتِ المَعَاصِي فِي أُمَّتِي عَمَّهُمُ
وَعَن عَائِشَةَ تَبلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا ظَهَرَ السُّوءُ فِي أَرضٍ أَنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَنزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِقَومٍ عَذَابًا
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ ذُكِرَ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَسفٌ قِبَلَ المَشرِقِ فَقَالَ رَجُلٌ
وَعَن أُمِّ حَبِيبَةَ قَالَت دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيهِ
وَعَن بُرَيدَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا نَقَضَ قَومٌ العَهدَ إِلَّا كَانَ القَتلُ بَينَهُم وَلَا
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ رَفَعَهُ قَالَ الطَّابَعُ مُعَلَّقٌ بِقَائِمَةِ العَرشِ فَإِذَا اشتَكَتِ الرَّحِمُ وَعُمِلَ بِالمَعَاصِي وَاجتُرِئَ عَلَى
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن عَمِلَ بِالمَعَاصِي بَينَ ظَهرَانَي قَومٍ هُو مِنهُم لَم