كِتَابُ الْفِتَنِ أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنْهَا > بَابٌ فِيمَا يَكُونُ مِنَ الْفِتَنِ
بَابٌ فِيمَا يَكُونُ مِنَ الفِتَنِ عَن كُرزِ بنِ عَلقَمَةَ الخُزَاعِيِّ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَل لِلإِسلَامِ مِن
وَعَن أَبِي بَرزَةَ الأَسلَمِيِّ لَا أَعلَمُهُ إِلَّا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّمَا أَخشَى عَلَيكُم شَهَوَاتِ
وَعَن وَاثِلَةَ بنِ الأَسقَعِ قَالَ خَرَجَ عَلَينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ تَزعُمُونَ أَنِّي مِن آخِرِكُم
وَعَن سَلَمَةَ بنِ نُفَيلٍ السَّكُونِيِّ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذ قَالَ قَائِلٌ
وَعَن مُعَاوِيَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَزعُمُونَ أَنِّي مِن آخِرِكُم وَفَاةً أَلَا وَأَنِّي مِن
وَعَن وَاثِلَةَ بنِ الأَسقَعِ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّكُم تَزعُمُونَ أَنِّي آخِرُكُم
وَعَن طَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا كَانَت نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلَّا
وَعَنِ المُستَورِدِ بنِ شَدَّادٍ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلًا وَإِنَّ
وَعَن بِلَالٍ يَرفَعُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ سُبحَانَ
وَعَن جَرِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ سُبحَانَ الَّذِي يُرسِلُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ سَتَكُونُ فِتنَةٌ يُفَارِقُ الرَّجُلُ فِيهَا
وَعَن خَالِدِ بنِ الوَلِيدِ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ يَعنِي عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حِينَ أَلقَى الشَّامَ بَوَانِيَةً بَثنِيَةً
وَعَن عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ سَيَكُونُ بَعدِي أَربَعُ فِتَنٍ فِتنَةٌ يُستَحَلُّ
وَعَن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فِتنَةٌ يُحصَلُ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ سَيُصِيبُ أُمَّتِي دَاءُ الأُمَمِ قَالُوا
وَعَن عَمَّارِ بنِ يَاسِرٍ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي عِدَّةٍ مِن أَصحَابِهِ أَبُو بَكرٍ
وَعَنِ الحَسَنِ أَنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ كَتَبَ إِلَى قَيسِ بنِ الهَيثَمِ حِينَ مَاتَ يَزِيدُ بنُ مُعَاوِيَةَ سَلَامٌ عَلَيكَ أَمَّا بَعدُ
وَعَنِ النُّعمَانِ بنِ بَشِيرٍ قَالَ صَحِبنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعنَاهُ يَقُولُ إِنَّ بَينَ يَدَيِ
وَعَن رَجُلٍ مِن أَهلِ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ عَمَّارٌ قَالَ أَدرَبنَا عَامًا ثُمَّ قَفَلنَا وَفِينَا شَيخٌ مِن خَثعَمٍ فَذُكِرَ الحَجَّاجُ
وَعَن حُذَيفَةَ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّاعَةِ قَالَ عِلمُهَا عِندَ رَبِّي وَلَا يُجَلِّيهَا
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الإِسلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَيَفتِنَنَّ أُمَّتِي بَعدِي فِتَنٌ كَقِطَعِ
وَعَن مَيمُونَةَ قَالَت قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَنَا ذَاتَ يَومٍ مَا أَنتُم إِذَا مَرِجَ الدِّينُ وَسُفِكَ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكثُرَ فِيكُمُ الهَرجُ ثَلَاثًا قَالُوا وَمَا الهَرجُ قَالَ القَتلُ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن فَيرُوزٍ الدَّيلِمِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَكُونُ فِي رَمَضَانَ صَوتٌ قَالُوا يَا رَسُولَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي شَهرِ رَمَضَانَ الصَّوتُ وَفِي ذِي القِعدَةِ تُمَيَّزُ