كِتَابُ الْفِتَنِ أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنْهَا > بَابٌ مِنْهُ فِي فِتْنَةِ الْعَجَمِ
بَابٌ مِنهُ فِي فِتنَةِ العَجَمِ عَن سَمُرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُوشِكُ أَن يَملَأَ اللَّهُ
وَعَن أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ يُوشِكُ أَن يَملَأَ اللَّهُ أَيدِيَكُم مِنَ العَجَمِ ثُمَّ يَجعَلُهُم
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ يُوشِكُ أَن يَملَأَ اللَّهُ أَيدِيَكُم مِنَ العَجَمِ
وَعَن حُذَيفَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ يُوشِكُ أَن يَملَأَ اللَّهُ أَيدِيَكُم مِنَ العَجَمِ وَيَجعَلَهُم
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُوشِكُ أَن يَكثُرَ فِيكُم مِنَ العَجَمِ أُسدٌ لَا يَفِرُّونَ
وَعَنِ الحَسَنِ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا
وَعَن بُرَيدَةَ قَالَ كُنتُ جَالِسًا عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن مُعَاوِيَةَ بنِ حُدَيجٍ قَالَ كُنتُ عِندَ مُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفيَانَ حِينَ جَاءَهُ كِتَابٌ مِن عَامِلِهِ يُخبِرُهُ أَنَّهُ وَقَعَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ اترُكُوا التُّركَ مَا تَرَكُوكُم فَإِنَّ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ السَّائِبِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَبلُغُ العَرَبُ مَولِدَ آبَائِهِم مَنَابِتَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ تُقَاتِلُونَ قَومًا عِرَاضَ الوُجُوهِ صِغَارَ الأَعيُنِ كَأَنَّ
وَعَنِ ابنِ سِيرِينَ أَنَّ ابنَ مَسعُودٍ كَانَ يَقُولُ كَأَنِّي بِالتُّركِ قَد أَتَتكُم عَلَى بَرَاذِينَ مُجَذَّمَةِ الآذَانِ حَتَّى تَربُطَهَا
وَعَن يَزِيدَ بنِ مُعَاوِيَةَ العَامِرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ عَبدَ اللَّهِ بنَ مَسعُودٍ يَقُولُ كَيفَ أَنتُم إِذَا رَأَيتُم قَومًا أَو أَتَاكُم
وَعَن أَبِي الأَسوَدِ الدَّيلِيِّ قَالَ أَسلَمتُ أَنَا وَزُرعَةُ بنُ ضَمرَةَ مَعَ الأَشعَرِيِّ فَلَقِينَا عَبدَ اللَّهِ بنَ عَمرٍو قَالَ