كِتَابُ الْفِتَنِ أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنْهَا > بَابُ مَا جَاءَ فِي الْكَذَّابِينَ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي الكَذَّابِينَ بَينَ يَدَيِ السَّاعَةِ عَن حُذَيفَةَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ
وَعَن أَبِي بَكرَةَ قَالَ أَكثَرَ النَّاسُ فِي شَأنِ مُسَيلِمَةَ قَبلَ أَن يَقُولَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِيهِ
وَعَن جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بَينَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابُونَ مِنهُم صَاحِبُ اليَمَامَةِ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ عِندَهُ رَجُلٌ مِن أَهلِ الكُوفَةِ فَجَعَلَ يُحَدِّثُهُ عَنِ المُختَارِ فَقَالَ ابنُ عُمَرَ
وَعَن أَبِي الجُلَاسِ قَالَ سَمِعتُ عَلِيًّا يَقُولُ لِعَبدِ اللَّهِ السَّبَائِيِّ وَيلَكَ وَاللَّهِ مَا أَفضَى إِلَيَّ بِشَيءٍ كَتَمَهُ
وَعَن أُنَيسَةَ بِنتِ زَيدِ بنِ أَرقَمَ أَنَّ زَيدَ بنَ أَرقَمَ دَخَلَ عَلَى المُختَارِ فَقَالَ يَا أَبَا عَامِرٍ لَو سَبَقتَ رَأَيتَ جِبرِيلَ
وَعَن أَبِي إِسحَاقَ قَالَ قُلتُ لِعَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ إِنَّ المُختَارَ يَزعُمُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيهِ قَالَ صَدَقَ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ
وَعَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَكُونُ قَبلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ نَيِّفٌ وَسَبعُونَ دَجَّالًا
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍ وَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخرُجَ سَبعُونَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ بَينَ يَدَيِ السَّاعَةِ ثَلَاثِينَ كَذَّابًا
وَعَن شُعَيبِ بنِ عُمَرَ قَالَ حَجَجنَا فَمَرَرنَا بِطَرِيقِ المُنكَدِرِ وَكَانَ النَّاسُ يَأخُذُونَ فِيهِ فَطَلَبنَا الطَّرِيقَ فَبَينَا
وَعَنِ النُّعمَانِ بنِ بَشِيرٍ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ بَينَ يَدَيِ السَّاعَةَ كَذَّابِينَ
وَعَن سَلَّامَةَ بِنتِ أَبجَرَ قَالَت سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ