كِتَابُ الْفِتَنِ أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنْهَا > بَابُ مَا جَاءَ فِي الدَّجَّالِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي الدَّجَّالِ عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مُغَفَّلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ الحَارِثِ بنِ جَزءٍ قَالَ مَا كُنَّا نَسمَعُ فَزعَةً وَلَا رَجَّةً فِي المَدِينَةِ إِلَّا ظَنَنَّا أَنَّهُ الدَّجَّالُ
وَعَن سَهلِ بنِ حُنَيفٍ أَنَّهُ كَانَ بَينَ سَلمَانَ الفَارِسِيِّ وَبَينَ إِنسَانٍ مُنَازَعَةٌ فَقَالَ سَلمَانُ اللَّهُمَّ إِن كَانَ كَاذِبًا
وَعَن سَمُرَةَ بنِ جُندَبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ الدَّجَّالَ خَارِجٌ وَهُوَ أَعوَرُ عَينِ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّهُ لَم يَكُن نَبِيٌّ إِلَّا قَد أَنذَرَ
وَعَن سَعدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ لَم يَكُن نَبِيٌّ إِلَّا وَصَفَ الدَّجَّالَ
وَعَن أَبِي بَكرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الدَّجَّالُ أَعوَرُ عَينِ الشِّمَالِ بَينَ عَينَيهِ مَكتُوبٌ
وَعَن أُبَيٍّ يَعنِي ابنَ كَعبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ إِحدَى عَينَيهِ كَأَنَّهَا
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِي الدَّجَّالِ أَعوَرُ هِجَانُ أَزهَرُ كَأَنَّ رَأسَهُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ بِحَجَّةِ الوَدَاعِ وَمَا نَدرِي أَنَّهُ الوَدَاعُ مِن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَبكِي فَقَالَ مَا يُبكِيكِ قُلتُ
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن يَهُودِ أَصبَهَانَ رَوَاهُ
وَعَن جُنَادَةَ بنِ أُمَيَّةَ أَنَّ قَومًا دَخَلُوا عَلَى مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالُوا لَهُ حَدِّثنَا حَدِيثًا عَن رَسُولِ
م وَعَن عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن قِبَلِ أَصبَهَانَ رَوَاهُ
وَعَن فَاطِمَةَ بِنتِ قَيسٍ قَالَت سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَادَى الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ فَخَرَجتُ فِي
وَعَن سَلَمَةَ بنِ الأَكوَعِ قَالَ أَقبَلتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِنَ العَقِيقِ حَتَّى إِذَا كُنَّا عَلَى
وَعَن سَفِينَةَ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّهُ لَم يَكُن نَبِيٌّ قَبلِي إِلَّا حَذَّرَ
وَعَن سُلَيمَانَ بنِ شِهَابٍ قَالَ نَزَلَ عَلَيَّ عَبدُ اللَّهِ ابنُ مُعتِمٍ وَكَانَ مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن ثَعلَبَةَ بنِ عَبَّادٍ العَبدِيِّ مِن أَهلِ البَصرَةِ قَالَ شَهِدتُ يَومًا خُطبَةً لِسَمُرَةَ بنِ جُندَبٍ فَذَكَرَ فِي خُطبَتِهِ حَدِيثًا
وَعَن أَبِي نَضرَةَ قَالَ أَتَينَا عُثمَانَ بنَ أَبِي العَاصِ فِي يَومِ جُمُعَةٍ لِنَعرِضَ عَلَيهِ مُصحَفًا لَنَا عَلَى مُصحَفِهِ فَلَمَّا
وَعَن هِشَامِ بنِ عَامِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ رَأسَ الدَّجَّالِ مِن وَرَائِهِ حُبُكٌ حُبُكٌ
وَعَن أَبِي قِلَابَةَ قَالَ رَأَيتُ رَجُلًا بِالمَدِينَةِ قَد أَطَافَ النَّاسُ بِهِ وَهُوَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن جُنَادَةَ بنِ أَبِي أُمَيَّةَ قَالَ أَتَينَا رَجُلًا مِنَ الأَنصَارِ مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلنَا
وَعَن جُنَادَةَ بنِ أَبِي أُمَيَّةَ الأَزدِيِّ قَالَ ذَهَبتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الأَنصَارِ إِلَى رَجُلٍ مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَخرُجُ الدَّجَّالُ فِي خَفقَةٍ مِنَ
وَعَن أَسمَاءَ بِنتِ يَزِيدَ الأَنصَارِيَّةِ قَالَت كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي بَيتِي فَذَكَرَ الدَّجَّالَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَيَنزِلَنَّ الدَّجَّالُ خَوزَ وَكَرمَانَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجمَعِ السُّيُولِ فَقَالَ أَلَا أُنَبِّئُكُم
وَعَن أَسمَاءَ بِنتِ عُمَيسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيهَا لِبَعضِ حَاجَتِهِ ثُمَّ خَرَجَ فَشَكَت إِلَيهِ
وَعَن جَابِرٍ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَومٍ عَلَى المِنبَرِ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ
وَعَن أَبِي الوَدَّاكِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو سَعِيدٍ هَل تُقِرُّ الخَوَارِجُ بِالدَّجَّالِ فَقُلتُ لَا فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَنزِلُ الدَّجَّالُ فِي هَذِهِ السَّبخَةِ بِمَرِّ قَنَاةَ
وَعَن أَسمَاءَ بِنتِ يَزِيدَ أَنَّهَا سَمِعَت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بَينَ ظَهَرَانَي أَصحَابِهِ يَقُولُ
وَعَن جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنِّي لَخَاتَمُ أَلفِ نَبِيٍّ أَو أَكثَرَ وَإِنَّهُ لَيسَ
وَعَن جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ عَن أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ إِن يَخرُج وَأَنَا
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّجَّالِ قَالَ أَحسَبُهُ قَالَ يَخرُجُ مِن
وَعَنِ الفَلَتَانِ بنِ عَاصِمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُرِيتُ لَيلَةَ القَدرِ ثُمَّ أُنسِيتُهَا
وَعَن عَمرِو بنِ عَوفٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا تَذهَبُ الدُّنيَا حَتَّى تَكُونَ رَابِطَةٌ مِنَ
وَعَن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنِّي قَد حَدَّثتُكُم عَنِ
وَعَن نَهيِكِ بنِ صُرَيمٍ السَّكُونِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَتُقَاتِلُنَّ المُشرِكِينَ حَتَّى
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ سَمِعتُ أَبَا القَاسِمِ الصَّادِقَ المَصدُوقَ يَقُولُ يَخرُجُ أَعوَرُ الدَّجَّالِ مَسِيحُ الضَّلَالَةِ قِبَلَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّكُم سَتَفتَحُونَ مَدِينَةَ هِرَقلَ أَو قَيصَرَ
وَعَن جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَذكُرُ المَسِيحَ الدَّجَّالَ إِنِّي سَأَقُولُ لَكُم
وَعَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَا أَوَّلُ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ يَومَ القِيَامَةِ وَأَشفَعُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ بُسرٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَيُدرِكَنَّ الدَّجَّالَ مَن أَدرَكَنِي
وَعَنِ العُريَانِ بنِ الهَيثَمِ قَالَ دَخَلتُ عَلَى يَزِيدَ بنِ مُعَاوِيَةَ فَبَينَا نَحنُ عِندَهُ جُلُوسٌ إِذ أَتَاهُ رَجُلٌ فَأَخَذَ مِرفَقَتَهُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِي الدَّجَّالِ مَا شُبِّهَ عَلَيكُم
وَعَن جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ عَن أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ إِن يَخرُج وَأَنَا
وَعَن عُروَةَ بنِ الزُّبَيرِ قَالَ قَالَت أُمُّ سَلَمَةَ ذَكَرتُ الدَّجَّالَ لَيلَةً فَلَم يَأتِنِي النَّومُ فَلَمَّا أَصبَحتُ غَدَوتُ عَلَى
وَعَن أَبِي صَادِقٍ قَالَ قَالَ عَبدُ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ إِنِّي لَأَعلَمُ أَهلَ أَبيَاتٍ يُفزِعُهُمُ الدَّجَّالُ قَالُوا مَن
وَعَن أَبِي الشَّعثَاءِ قَالَ ذُكِرَ الدَّجَّالُ عِندَ عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ فَقَالَ لَا تُكثِرُوا ذِكرَهُ فَإِنَّهُ الأَمرَ إِذَا
وَعَن خَيثَمَةَ قَالَ ذُكِرَ الدَّجَّالُ عِندَ عَبدِ اللَّهِ فَقَالَ بَعضُهُم لَو خَرَجَ لَرَمَينَاهُ بِالحِجَارَةِ فَقَالَ عَبدُ اللَّهِ