كِتَابُ الْأَدَبِ > بَابُ مَا جَاءَ فِي حُسْنِ الْخُلُقِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي حُسنِ الخُلُقِ عَن عَائِشَةَ قَالَت كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُمَّ
وَعَن عَمَّارِ بنِ يَاسِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حُسنُ الخُلُقِ خَلقُ اللَّهِ الأَعظَمِ رَوَاهُ
وَعَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن جِبرِيلَ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ
وَعَن عِمرَانَ بنِ الحُصَينِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ استَخلَصَ هَذَا الدِّينَ لِنَفسِهِ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ هَذِهِ الأَخلَاقَ مِنَ اللَّهِ فَمَن أَرَادَ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّمَا يَهدِي أَحسَنَ الأَخلَاقِ وَيَصرِفُ سَيِّئَهَا
وَعَن أَبِي ثَعلَبَةَ الخُشَنِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَحَبَّكُم إِلَيَّ وَأَقرَبَكُم
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍ وَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَلَا أُخبِرُكُم بِأَحَبِّكُم إِلَيَّ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ رَفَعَهُ قَالَ إِنَّ أَحَبَّكُم إِلَيَّ يَومَ القِيَامَةِ أَحَاسِنُكُم أَخلَاقًا وَإِنَّ أَبغَضَكُم
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَحَبَّكُم إِلَيَّ أَحَاسِنُكُم
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَكمَلُ المُؤمِنِينَ إِيمَانًا أَحَاسِنُهُم
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ المُسلِمَ المُسَدِّدَ لَيُدرِكُ
وَعَن رَافِعِ بنِ مَكِيثٍ وَكَانَ شَهِدَ الحُدَيبِيَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ حُسنُ الخُلُقِ نَمَاءٌ
وَعَن أَنَسٍ قَالَ لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَبَا ذَرٍّ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ لَيُبَلِّغَ العَبدَ بِحُسنِ خُلُقِهِ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّكُم لَن تَسَعُوا النَّاسَ بِأَموَالِكُم وَلَكِن
وَعَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَلَا أُنَبِّئُكُم بِخِيَارِكُم قَالُوا بَلَى قَالَ أَحَاسِنُكُم
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خِيَارُكُم أَطوَلُكُم أَعمَارًا وَأَحسَنُكُم أَخلَاقًا
وَعَن أَبِي الدَّردَاءِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يُوضَعُ فِي المِيزَانِ أَثقَلُ مِن حُسنِ الخُلُقِ
وَعَن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَا زَعِيمٌ بِبَيتٍ فِي رَبَضِ الجَنَّةِ وَبِبَيتٍ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَنَا زَعِيمٌ بِبَيتٍ فِي رِيَاضِ الجَنَّةِ وَبِبَيتٍ فِي
وَعَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَيتٌ فِي غُرَفِ الجَنَّةِ وَبَيتٌ فِي فِنَاءِ الجَنَّةِ وَبَيتٌ
وَعَن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ
وَعَن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ إِلَى قَومٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوصِنِي
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرِو بنِ العَاصِي أَنَّ مُعَاذَ بنَ جَبَلٍ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوصِنِي قَالَ اعبُدِ اللَّهَ لَا تُشرِك
وَعَن أَنَسٍ قَالَ قَالَت أُمُّ حَبِيبَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ المَرأَةُ يَكُونُ لَهَا زَوجَانِ ثُمَّ تَمُوتُ فَتَدخُلُ الجَنَّةَ هِيَ وَزَوجَاهَا
وَعَن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَأسُ العَقلِ بَعدَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ
وَعَن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدرِكُ بِالحِلمِ دَرَجَةَ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَفَاضِلُكُم أَحَاسِنُكُم أَخلَاقًا وَحُسنُ الخُلُقِ مِنَ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الخُلُقُ الحَسَنُ يُذِيبُ الخَطَايَا كَمَا يُذِيبُ المَاءُ
وَعَن أُسَامَةَ بنِ شَرِيكٍ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيرُ
وَعَن أَنَسٍ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ العَبدَ لَيَبلُغُ بِحُسنِ خُلُقِهِ عَظِيمَ دَرَجَاتِ الآخِرَةِ
وَعَن جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ قَالَ كُنتُ فِي مَجلِسٍ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَسَمُرَةُ وَأَبُو أُمَامَةَ فَقَالَ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدرِكُ بِحُسنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَيُّ النَّاسِ خَيرٌ قَالَ أَحسَنُهُم خُلُقًا
وَعَن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى اليَمَنِ فَقُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوصِنِي
وَعَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا مِن شَيءٍ إِلَّا لَهُ تَوبَةٌ إِلَّا صَاحِبَ سُوءِ الخُلُقِ
وَعَن جَابِرٍ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الشُّؤمُ قَالَ سُوءُ الخُلُقِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوسَطِ وَفِيهِ الفَضلُ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ شَرُّ النَّاسِ الضَّيِّقُ عَلَى أَهلِهِ قَالُوا