كِتَابُ الْأَدَبِ > بَابُ تَغْيِيرِ الْأَسْمَاءِ وَمَا نُهِيَ عَنْهُ فِيهَا وَمَا يُسْتَحَبُّ
بَابُ تَغيِيرِ الأَسمَاءِ وَمَا نُهِيَ عَنهُ فِيهَا وَمَا يُستَحَبُّ وَقَد تَقَدَّمَ قَبلَهُ أَحَادِيثُ أَي مِنهُ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن يُسَمِّيَ الرَّجُلُ عَبدَهُ
وَعَن بُرَيدَةَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن يُسَمَّى كَلبٌ أَو كُلَيبٌ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي
وَعَن مُسلِمِ بنِ عَبدِ اللَّهِ الأَزدِيِّ قَالَ جَاءَ عَبدُ اللَّهِ بنُ قُرطٍ الأَزدِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ قُرطٍ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ مَا اسمُكَ قَالَ شَيطَانُ
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقُولُ لِرَجُلٍ مَا اسمُكَ قَالَ شِهَابٌ قَالَ
وَعَن رَجُلٍ مِن جُهَينَةَ قَالَ سَمِعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ يَا حَرَامُ فَقَالَ يَا حَلَالُ
وَعَن عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِأَرضٍ يُقَالُ لَهَا غُدرَةٌ فَسَمَّاهَا خُضرَةً رَوَاهُ أَبُو
وَعَن بَشِيرِ بنِ الخَصَاصِيَةِ قَالَ وَكَانَ قَد أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَاسمُهُ زَحَمٌ فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ
وَعَنِ الجَهدَمَةِ امرَأَةِ بَشِيرِ بنِ الخَصَاصِيَةِ قَالَت كَانَ اسمُ بَشِيرٍ زَحَمَ فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَن هِشَامِ بنِ عَامِرٍ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا اسمُكَ قَالَ شِهَابٌ قَالَ بَل أَنتَ
وَعَن عُتبَةَ بنِ عَبدٍ السُّلَمِيِّ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَاهُ رَجُلٌ وَلَهُ اسمٌ لَا يُحِبُّ
وَعَن عَلِيٍّ قَالَ لَمَّا وُلِدَ الحَسَنُ سَمَّاهُ حَمزَةَ فَلَمَّا وُلِدَ الحُسَينُ سَمَّاهُ بِعَمِّهِ جَعفَرٍ قَالَ فَدَعَانِي رَسُولُ
وَعَن سَلمَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَمَّيتُهُمَا يَعنِي الحَسَنَ وَالحُسَينَ بِاسمِ ابنَي هَارُونَ
وَعَن رَائِطَةَ بِنتِ مُسلِمٍ عَن أَبِيهَا قَالَ شَهِدتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حُنَينًا فَقَالَ مَا اسمُكَ
وَعَن سَعِيدِ بنِ يَربُوعَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَيُّنَا أَكبَرُ قَالَ أَنتَ أَكبَرُ وَأَخيَرُ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ كَانَ اسمِي عَبدُ عَمرٍو فَسَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَبدَ الرَّحمَنِ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ الحَارِثِ بنِ جَزءٍ قَالَ تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِمَّن قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَسلَمَ
وَعَن عُتبَةَ بنِ عَبدٍ أَنَّهُ أَتَى أُنَاسٌ يُرِيدُونَ أَن يُغَيِّرُوا أَسمَاءَهُم قَالَ فَلَمَّا رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وَعَنِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ مَا اسمُكَ قَالَ نُعمٌ قَالَ بَل عَبدُ
وَعَن عَلِيِّ بنِ جَهمٍ البَلَوِيِّ عَن أَبِيهِ قَالَ وَافَينَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ الجُمُعَةِ فَسَأَلَنَا
وَعَنِ الحَكَمِ بنِ سَعِيدٍ قَالَ أَتَيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِأُبَايِعَهُ فَقَالَ مَا اسمُكَ قُلتُ الحَكَمُ
وَعَنِ الحَكَمِ بنِ سَعِيدِ بنِ العَاصِي أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ عَلَيهِ فَقَالَ لَهُ مَا اسمُكَ
وَعَن قَيُّومٍ وَيُكَنَّى أَبَا عُبَيدٍ قَالَ كُنتُ مَعَ أَبِي رَاشِدٍ الأَزدِيِّ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن أَبِي قِرصَافَةَ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ هَل لَكَ عَقِبٌ قُلتُ لِي أَخٌ قَالَ جِئ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ سَلَامٍ قَالَ كَانَ اسمِي فِي الجَاهِلِيَّةِ غَيلَانَ فَسَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن أَصرَمَ قَالَ قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي اشتَرَيتُ عَبدًا فَادعُ اللَّهَ لَهُ بِالبَرَكَةِ وَسَمِّهِ فَقَالَ مَا اسمُكَ
وَعَن أُسَامَةَ بنِ أَخدَرِيٍّ أَنَّ رَجُلًا مِن بَنِي شُقرَةَ يُقَالُ لَهُ أَصرَمُ كَانَ فِي النَّفَرِ الَّذِينَ أَتَوا رَسُولَ اللَّهِ
وَعَن مَسعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَمَّاهُ مُطَاعًا قَالَ لَهُ أَنتَ مُطَاعٌ فِي قَومِكَ وَقَالَ لَهُ
وَعَن أَبِي جُحَيفَةَ قَالَ رَأَيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأُتِيَ بِثَوبٍ مِنَ القِصَارِ وَعَلَيهِ مَكتُوبٌ شَيطَانٌ
وَعَن أَبِي بَكرِ بنِ أَبِي مَريَمَ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ قَالَ أَتَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقُلتُ وُلِدَت
وَعَن سُهَيلِ بنِ سَعدٍ قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِن أَصحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ اسمُهُ أَسوَدُ فَسَمَّاهُ رَسُولُ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَمُرَةَ قَالَ كَانَ اسمِي فِي الجَاهِلِيَّةِ عَبدُ كُلَالٍ فَسَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَن عِكرِمَةَ قَالَ كَانَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَمُرَةَ اسمُهُ عَبدُ كَلُّوبٍ فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ