مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
كِتَابُ الْأَدَبِ
>
بَابٌ فِي كِتَابَةِ الْكُتُبِ وَخَتْمِهَا
بَابٌ فِي كِتَابَةِ الكُتُبِ وَخَتمِهَا عَن سَلمَانَ يَعنِي الفَارِسِيَّ قَالَ مَا كَانَ أَحَدٌ أَعظَمَ حُرمَةً مِن رَسُولِ اللَّهِ
وَعَن حَنظَلَةَ الكَاتِبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ وَخَالِدَ بنَ الوَلِيدِ
وَعَنِ العَلَاءِ بنِ الحَضرَمِيِّ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَبَدَأَ بِنَفسِهِ رَوَاهُ البَزَّارُ
وَعَن أَبِي الدَّردَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُم إِلَى إِنسَانٍ فَليَبدَأ بِنَفسِهِ
وَعَن مُسلِمِ بنِ الحَارِثِ التَّمِيمِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ لَهُ كِتَابًا بِالوُصَاةِ إِلَى مَن بَعدَهُ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ كَرَامَةُ الكِتَابِ خَتمُهُ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوسَطِ