كِتَابُ الْأَدَبِ > بَابُ جَوَازِ الشِّعْرِ وَالِاسْتِمَاعِ لَهُ
بَابُ جَوَازِ الشِّعرِ وَالِاستِمَاعِ لَهُ عَن أَسمَاءَ بِنتِ أَبِي بَكرٍ قَالَت مَرَّ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ بِمَجلِسٍ مِن أَصحَابِ
وَعَن حُمَيدِ بنِ ثَورٍ الهِلَالِيِّ أَنَّهُ حِينَ أَسلَمَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَنشَدَهُ أَصبَحَ قَلبِي
وَعَن عَمرِو بنِ مُسلِمٍ الخُزَاعِيِّ عَن أَبِيهِ قَالَ كُنتُ عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَنشَدتُهُ قَولَ سُوَيدِ
وَعَنِ النَّابِغَةَ قَالَ أَتَيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَنشَدتُهُ مِن قَولِي عَلَونَا العِبَادَ عِفَّةً وَتَكَرُّمًا
وَعَن ضِرَارِ بنِ الأَزوَرِ قَالَ أَتَيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقُلتُ امدُد يَدَيكَ أُبَايِعُكَ عَلَى الإِسلَامِ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَدَّقَ أُمَيَّةَ فِي شَيءٍ مِن شِعرِهِ فَقَالَ رَجُلٌ وَثَورٌ تَحتَ
وَعَنِ الأَعشَى المَازِنِيُّ قَالَ أَتَيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَنشَدتُهُ يَا مَالِكَ النَّاسِ وَدَيَّانَ العَرَب
وَعَنِ التَّيهَانِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي سَيرِهِ إِلَى خَيبَرَ لِعَامِرِ بنِ الأَكوَعِ وَكَانَ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ كَانَ أَصحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَتَنَاشَدُونَ الأَشعَارَ وَيَضحَكُونَ وَرَسُولُ
وَعَنِ العَجَّاجِ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيرَةَ مَا تَقُولُ فِي هَذَا طَافَ الخَيَالَانِ فَهَاجَا سَقَمًا خَيَالُ سَلمَى وَخَيَالٌ تَكَتَّمَا
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا هُرَيرَةَ زُر غِبًّا تَزدَد حُبًّا
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَتَمَثَّلُ بِالأَشعَارِ وَيَأتِيكَ بِالأَخبَارِ مَن
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا استَرَاثَ الخَبَرَ تَمَثَّلَ بِبَيتِ طَرَفَةَ وَيَأتِيكَ
وَعَن سَعدٍ قَالَ ذَكَرتُ بَنِي نَاجِيَةٍ عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَإِمَّا أَن يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُم يَقُولُونَ فِي عُرسٍ وَأَهدَى لَهَا كَبشًا تَنصَحَ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَسَمِعَ صَوتَ حَادٍ يَحدُو فَقَالَ مِيلُوا بِنَا
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَامِرِ بنِ الأَكوَعِ خُذ لَنَا مِن هَنَّاتِكَ قَالَ
وَعَن أَبِي الهَيثَمِ بنِ نَصرِ بنِ دَهرٍ الأَسلَمِيِّ عَن أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَامِرِ بنِ
وَعَن أَنَسٍ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي عُمرَةِ القَضَاءِ وَعَبدُ اللَّهِ بنُ رَوَاحَةٍ آخِذٌ بِغَرزِهِ
وَعَن قَتَادَةَ أَنَّ ابنَ مَسعُودٍ رُبَّمَا تَمَثَّلَ بِالبَيتِ مِنَ الشِّعرِ مِمَّا كَانَ فِي وَقَائِعِ العَرَبِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن مُطَرِّفٍ قَالَ صَحِبتُ عِمرَانَ مِنَ الكُوفَةِ إِلَى البَصرَةِ فَمَا أَتَى عَلَيَّ يَومٌ إِلَّا أَنشَدَنَا فِيهِ شِعرًا وَيَقُولُ
وَأَنشَدَ ابنُ هَرِمَةَ لِعَمِّهِ إِبرَاهِيمَ بنِ عَلِيِّ بنِ هَرِمَةَ فَمَن لَم يُرِد مَدحِي فَإِنَّ قَصَائِدِي نَوَافِقُ عِندَ الأَكرَمِينَ
وَقَالَ أَبُو الكَوسَجِ مَولَى آلِ أَبِي فَروَةَ أَحَسِبتَ أَنَّ أَبَاكَ يَومَ تَسُبُّنِي فِي السُّوقِ كَانَ الحَارِثَ بنَ هِشَامِ رَوَاهُ