كِتَابُ عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ > بَابُ مَا كَانَ عِنْدَ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ أَمْرِ نُبُوَّتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَابُ مَا كَانَ عِندَ أَهلِ الكِتَابِ مِن أَمرِ نُبُوَّتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن سَلَمَةَ بنِ سَلَامَةَ بنِ وَقشٍ وَكَانَ
وَعَنِ العَبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ قَالَ قَالَ عَبدُ المُطَّلِبِ خَرَجتُ إِلَى اليَمَنِ فِي إِحدَى رِحلَتَيِ الإِيلَافِ فَنَزَلتُ عَلَى
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِإِدخَالِ رَجُلٍ الجَنَّةَ فَدَخَلَ
وَعَن أَبِي سُفيَانَ بنِ حَربٍ أَنَّ أُمَيَّةَ بنَ أَبِي الصَّلتِ كَانَ مَعَهُ بِغَزَّةَ أَو قَالَ بِإِيلِيَاءَ فَلَمَّا قَفَلنَا قَالَ
وَعَن خَلِيفَةَ بنِ عَبدَةَ بنِ جَروَلٍ قَالَ سَأَلتُ مُحَمَّدَ بنَ عَدِيِّ بنِ رَبِيعَةَ بنِ سَوَاةَ بنِ جُشَمَ كَيفَ سَمَّاكَ أَبُوكَ فِي
وَعَن جُبَيرِ بنِ المُطعِمِ قَالَ كُنتُ أَكرَهُ أَذَى قُرَيشٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا ظَنَنتُ أَنَّهُم سَيَقتُلُوهُ
وَعَن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ قَالَ خَرَجتُ تَاجِرًا إِلَى الشَّامِ فِي الجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا كُنتُ قَادِمًا الشَّامَ لَقِيَنِي رَجُلٌ مِن أَهلِ
وَعَن أَبِي صَخرٍ العُقَيلِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنَ الأَعرَابِ قَالَ جَلَبتُ حَلُوبَةً إِلَى المَدِينَةِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ
وَعَنِ المِسوَرِ قَالَ مَرَّ بِي يَهُودِيٌّ وَأَنَا قَائِمٌ خَلفَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ قَالَ جَاءَ جُرمُقَانِيٌّ إِلَى أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَينَ صَاحِبُكُم
وَعَن سَعِيدِ بنِ أَبِي رَاشِدٍ قَالَ رَأَيتُ التَّنُوخِيَّ رَسُولَ هِرَقلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِحِمصَ
وَعَن دِحيَةَ الكَلبِيِّ أَنَّهُ قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِكِتَابٍ إِلَى قَيصَرَ فَقَدِمتُ عَلَيهِ
وَعَن عَلقَمَةَ بنِ وَقَّاصٍ قَالَ قَالَ عَمرُو بنُ العَاصِ أُخرِجَ جَيشٌ مِنَ المُسلِمِينَ أَنَا أَمِيرُهُم حَتَّى نَزَلنَا الإِسكَندَرِيَّةَ
وَعَن كُرزِ بنِ عَلقَمَةَ قَالَ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَفدُ نَصَارَى نَجرَانَ مِنهُم أَربَعَةٌ وَعِشرُونَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ سَلَامٍ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا أَرَادَ هَديَ زَيدِ بنِ سَعنَةَ قَالَ زَيدُ بنُ سَعنَةَ مَا مِن
وَعَن سَلمَانَ قَالَ كُنتُ مِن أَبنَاءِ أَسَاوِرَةِ فَارِسَ قَالَ فَذَكَرَ الحَدِيثَ فَانطَلَقتُ تَرفَعُنِي أَرضٌ وَتَخفِضُنِي أُخرَى حَتَّى
وَعَن سَلمَانَ أَيضًا قَالَ خَرَجتُ أَبتَغِي الدِّينَ فَوَقَعتُ فِي الرُّهبَانِ بَقَايَا أَهلِ الكِتَابِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَعرِفُونَهُ