كِتَابُ عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ > بَابٌ فِيمَنْ أَخْبَرَ بِنُبُوَّتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَابٌ فِيمَن أَخبَرَ بِنُبُوَّتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ خَبَرٍ قَدِمَ عَلَينَا
وَعَن مُجَاهِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي شَيخٌ أَدرَكَ الجَاهِلِيَّةَ وَنَحنُ فِي غَزوَةِ رُودِسَ يُقَالُ لَهُ ابنُ عِيسَى قَالَ كُنتُ أَسُوقُ لِآلٍ
وَعَن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ قَالَ كُنَّا حَولَ صَنَمٍ لَنَا قَبلَ أَن يُبعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِشَهرٍ وَقَد نَحَرنَا
وَعَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ الجُهَنِيِّ قَالَ خَرَجتُ حَاجًّا فِي جَمَاعَةٍ مِن قَومِي فِي الجَاهِلِيَّةِ فَرَأَيتُ فِي المَنَامِ وَأَنَا بِمَكَّةَ
وَعَن عَبَّاسِ بنِ مِردَاسٍ السُّلَمِيِّ قَالَ كَانَ إِسلَامُ عَبَّاسِ بنِ مِردَاسٍ أَنَّهُ كَانَ بِعُمرَةٍ فِي لَقَاحٍ لَهُ نِصفَ النَّهَارِ
وَعَن مَازِنِ بنِ الغَضُوبَةِ قَالَ كُنتُ أَسدُنُ صَنَمًا يُقَالُ لَهُ بَاحِرٌ بِسَمَائِلَ قَريَةٍ بِعُمَانَ فَعَبَرنَا ذَاتَ يَومٍ وَعِندَهُ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ كَعبٍ القُرَظِيِّ قَالَ بَينَمَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَاعِدٌ فِي المَسجِدِ إِذ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ
وَعَنِ الحَسَنِ بنِ الزُّبَيرِ الأَسَدِيِّ قَالَ قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ ذَاتَ يَومٍ لِابنِ عَبَّاسٍ حَدِّثنِي
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ خُرَيمُ بنُ فَاتِكٍ لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ يَا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ أَلَا أُخبِرُكَ