كِتَابُ عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ > بَابُ مَا جَاءَ فِي الْخَصَائِصِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي الخَصَائِصِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ كُتِبَ عَلَيَّ النَّحرُ
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرِيضَةٌ وَهُم لَكُم سُنَّةٌ الوِترُ
وَعَن أُمِّ سَلَمَةَ قَالَت صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ العَصرَ ثُمَّ دَخَلَ بَيتِي فَصَلَّى رَكعَتَينِ فَقُلتُ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ نَافِلَةً لَكَ قَالَ إِنَّمَا كَانَتِ النَّافِلَةُ خَاصَّةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَوَاهُ
وَعَن مُعَاذَةَ قَالَت سَأَلَتِ امرَأَةٌ عَائِشَةَ وَأَنَا شَاهِدَةٌ عَن وَصلِ صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ مِن غَيرِ أَهلِهِ سَأَلَ عَنهُ
وَعَن جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ فَأَكَلَ مِنهُ بَعَثَ بِفَضلِهِ
وَعَن عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ الضَّبِّيِّ أَنَّهُ أَتَى البَصرَةَ وَبِهَا عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبَّاسٍ أَمِيرٌ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ فِي
وَعَن عَبدِ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ مُستَلقِيًا حَتَّى يَنفُخَ
وَعَن رَجُلٍ قَالَ رَأَيتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَامَ حَتَّى نَفَخَ ثُمَّ صَلَّى وَلَم يَتَوَضَّأ رَوَاهُ أَحمَدُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يُصَافِحُ النِّسَاءَ فِي البَيعَةِ رَوَاهُ
وَعَن أَسمَاءَ بِنتِ يَزِيدَ قَالَت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنِّي لَستُ أُصَافِحُ النِّسَاءَ رَوَاهُ أَحمَدُ