كِتَابُ عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ > بَابُ مُعْجِزَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الطَّعَامِ وَبَرَكَتِهِ فِيهِ
بَابُ مُعجِزَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي الطَّعَامِ وَبَرَكَتِهِ فِيهِ عَن عَلِيٍّ قَالَ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
وَعَن عَلِيٍّ قَالَ لَمَّا نَزَلَت وَأَنذِر عَشِيرَتَكَ الأَقرَبِينَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَا عَلِيُّ
وَعَن أَبِي أَيُّوبَ قَالَ صَنَعتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكرٍ طَعَامًا قَدرَ مَا يَكفِيهِمَا فَأَتَيتُهُمَا
وَعَن أَبِي حُبَيشٍ الغِفَارِيِّ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي غَزوَةِ تِهَامَةَ حَتَّى إِذَا كُنَّا
وَعَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ فَقُلنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ
وَعَنِ النُّعمَانِ بنِ مُقَرِّنٍ قَالَ قَدِمنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي أَربَعِمِائَةٍ مِن مُزَينَةَ
وَعَن دُكَينِ بنِ سَعِيدٍ الخَثعَمِيِّ قَالَ أَتَينَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَنَحنُ أَربَعُونَ وَأَربَعُمِائَةٍ
وَعَن وَاثِلَةَ بنِ الأَسقَعِ قَالَ كُنتُ فِي أَهلِ الصُّفَّةِ فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومًا بِقُرصٍ
وَعَن وَاثِلَةَ بنِ الأَسقَعِ أَيضًا قَالَ كُنتُ مِن أَصحَابِ الصُّفَّةِ فَشَكَا أَصحَابِي الجُوعَ فَقَالُوا يَا وَاثِلَةَ اذهَب إِلَى رَسُولِ
وَعَن أَبِي طَلحَةَ قَالَ دَخَلتُ المَسجِدَ فَعَرَفتُ فِي وَجهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الجُوعَ فَخَرَجتُ حَتَّى
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ جِئتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومًا فَوَجَدتُهُ جَالِسًا مَعَ أَصحَابِهِ يُحَدِّثُهُم
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ أَتَى أَبُو طَلحَةَ أُمَّ سُلَيمٍ أُمَّ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ وَأَبُو طَلحَةَ رَابُّهُ فَقَالَ عِندَكِ يَا أُمَّ
وَعَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ قَالَ صَنَعَت أُمِّي طَعَامًا وَقَالَتِ اذهَب إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَادعُهُ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ اجمَع لِي أَصحَابَكَ فَجَعَلتُ أَتبَعُهُم فِي
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ أَخطَأَنِي العَشَاءُ ذَاتَ لَيلَةٍ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَخطَأَنِي أَن يَدعُوَنِي
وَعَن صَفِيَّةَ زَوجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَت جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي يَومٍ
وَعَن أُمِّ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَت كَانَت لَنَا شَاةٌ فَجَمَعتُ مِن سَمنِهَا فِي عُكَّةٍ فَمَلَأتُ العُكَّةَ ثُمَّ بَعَثتُ بِهَا مَعَ رَبِيبَةٍ
وَعَن أُمِّ مَالِكٍ الأَنصَارِيَّةِ أَنَّهَا جَاءَت بِعُكَّةِ سَمنٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ رَسُولُ
وَعَن أُمِّ أَوسٍ البَهزِيَّةِ أَنَّهَا مَلَأَت سَمنًا لَهَا فَجَعَلَتهُ فِي عُكَّةٍ ثُمَّ أَهدَتهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَن حَمزَةَ بنِ عَمرٍو قَالَ كَانَ طَعَامُ أَصحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَدُورُ عَلَى يَدَي أَصحَابِهِ هَذَا
وَعَن مَسعُودِ بنِ خَالِدٍ قَالَ بَعَثتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ شَاةً ثُمَّ ذَهَبتُ فِي حَاجَةٍ فَرَدَّ
وَعَن جَابِرٍ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنصَارِ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ لَهُ ضَيفًا فَأَمَرَ لَهُ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ جَاءَ أَعرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِيَسأَلَهُ عَن شَيءٍ فَدَخَلَ يَطلُبُ