كِتَابُ عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ > بَابٌ فِي تَوَاضُعِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَابٌ فِي تَوَاضُعِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ جَلَسَ جِبرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَا عَائِشَةُ لَو شِئتُ لَسَارَت مَعِي جِبَالُ الذَّهَبِ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَقَد هَبَطَ عَلَيَّ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ بَينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ جِبرِيلُ عَلَيهِ السَّلَامُ يُنَاجِيهِ إِذِ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ إِنَّ اللَّهَ أَرسَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَلَكًا مِنَ المَلَائِكَةِ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَينَ الدُّنيَا وَالآخِرَةِ فَاختَارَ الآخِرَةَ رَوَاهُ
وَعَن جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُوتِيتُ بِمَقَالِيدِ الدُّنيَا عَلَى فَرَسٍ أَبلَقَ عَلَيهِ
وَعَن أَبِي غَالِبٍ قَالَ قُلتُ لِأَبِي أُمَامَةَ حَدِّثنَا حَدِيثًا سَمِعتَهُ مِن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ
وَعَن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَركَبُ حِمَارًا اسمُهُ عُفَيرٌ رَوَاهُ أَحمَدُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ قَالَ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حِمَارٌ اسمُهُ عُفَيرٌ رَوَاهُ
وَعَن أَبِي مُوسَى قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَركَبُ الحِمَارَ وَيَلبَسُ الصُّوفَ وَيَعتَقِلُ الشَّاةَ
وَعَن جَرِيرٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن بَينِ يَدَيهِ فَاستَقبَلَتهُ رِعدَةٌ فَقَالَ النَّبِيُّ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِن كَانَ الرَّجُلُ مِن أَهلِ العَوَالِي لَيَدعُو رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنِصفِ اللَّيلِ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ يَجلِسُ عَلَى الأَرضِ وَيَأكُلُ عَلَى الأَرضِ وَيَعقِلُ الشَّاةَ وَيُجِيبُ دَعوَةَ المَملُوكِ عَلَى خُبزِ الشَّعِيرِ
وَعَن جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُجِيبُ دَعوَةَ المَملُوكِ رَوَاهُ البَزَّارُ وَإِسنَادُهُ حَسَنٌ
وَعَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أَنَّ رَجُلًا نَادَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا كُلُّ ذَلِكَ يَرُدُّ عَلَيهِ لَبَّيكَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ جُبَيرٍ الخُزَاعِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمشِي فِي أُنَاسٍ مِن أَصحَابِهِ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّمَا أَنَا عَبدٌ آكُلُ كَمَا يَأكُلُ العَبدُ رَوَاهُ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ كَانَتِ امرَأَةٌ تُرَافِثُ الرِّجَالَ وَكَانَت بَذِيئَةً فَمَرَّت بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ قَالَ أَحِبُّونَا بِحُبِّ الإِسلَامِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَو دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لَأَجَبتُ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن حَنظَلَةَ قَالَ أَتَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيتُهُ جَالِسًا مُتَرَبِّعًا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَشَى عَن زَمِيلٍ لَهُ رَوَاهُ البَزَّارُ وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ
وَعَن عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ قَالَ خَرَجتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى المَسجِدِ فَانقَطَعَ شِسعُهُ فَأَخَذتُ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ العَبَّاسُ قُلتُ لَا أَدرِي مَا بَقَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِينَا فَقُلتُ