كِتَابُ الْمَنَاقِبِ > بَابُ مَنَاقِبِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ > بَابٌ فِي إِسْلَامِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بَابٌ فِي إِسلَامِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عَن عَبدِ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَن أَبِي بَكرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اشدُدِ الإِسلَامَ بِعُمَرَ
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ دَعَا عَشِيَّةَ الخَمِيسِ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسلَامَ
وَعَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَالَ خَرَجتُ أَبغِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَبلَ أَن أُسلِمَ فَوَجَدتُهُ قَد سَبَقَنِي
وَعَن ثَوبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسلَامَ بِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وَقَد
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا أَسلَمَ عُمَرُ قَالَ القَومُ انتَصَفَ القَومُ مِنَّا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَفِيهِ النَّضرُ بنُ عُمَرَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ قَالَ إِن كَانَ إِسلَامُ عُمَرَ لَفَتحًا وَهِجرَتُهُ لَنَصرًا وَإِمَارَتُهُ رَحمَةً وَاللَّهِ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَوَّلُ مَن جَهَرَ بِالإِسلَامِ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَإِسنَادُهُ حَسَنٌ
وَعَن أَسلَمَ مَولَى عُمَرَ قَالَ قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أَتُحِبُّونَ أَن أُعلِمَكُم أَوَّلَ إِسلَامِي قَالَ قُلنَا نَعَم قَالَ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ لَمَّا أَسلَمَ عُمَرُ قَالَ مَن أَنَمُّ النَّاسِ قَالُوا فُلَانٌ قَالَ فَأَتَاهُ فَقَالَ إِنِّي قَد أَسلَمتُ
وَعَن عُمَرَ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَا أَدَعُ مَجلِسًا جَلَستُهُ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا أَسلَمَ عُمَرُ قَالَ المُشرِكُونَ قَدِ انتَصَفَ القَومُ مِنَّا وَأَنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَاأَيُّهَا
عَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ صَدرَ عُمَرَ بِيَدِهِ حِينَ أَسلَمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَهُوَ