كِتَابُ الْمَنَاقِبِ > بَابُ مَنَاقِبِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ > بَابُ وَفَاةِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بَابُ وَفَاةِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ قَالَ لَمَّا طَعَنَ أَبُو لُؤلُؤَةَ عُمَرَ طَعَنَهُ طَعنَتَينِ فَظَنَّ عُمَرُ أَنَّ لَهُ ذَنبًا فِي النَّاسِ
وَعَن أَبِي رَافِعٍ قَالَ كَانَ أَبُو لُؤلُؤَةَ عَبدًا لِلمُغِيرَةِ بنِ شُعبَةَ وَكَانَ يَصنَعُ الأَرحَاءَ وَكَانَ المُغِيرَةُ يَستَغِلُّهُ
وَعَن طَارِقِ بنِ شِهَابٍ قَالَ قَالَت أُمُّ أَيمَنَ يَومَ قُتِلَ عُمَرُ اليَومَ وَهِيَ الإِسلَامُ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ عَن شَيخِهِ عَبدِ
وَعَن زَيدِ بنِ وَهبٍ قَالَ أَتَى عَبدَ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ رَجُلَانِ وَأَنَا عِندُهُ فَقَالَا يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ كَيفَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ أَيضًا قَالَ إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّهَلَا بِعُمَرَ إِنَّ إِسلَامَ عُمَرَ كَانَ نَصرًا وَإِنَّ إِمَارَتَهُ
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ أَنَّ سَعِيدَ بنَ زَيدٍ قَالَ يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَينَ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أَرسَلُوا إِلَى طَبِيبٍ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنصَارِ فَسَقَاهُ لَبَنًا فَخَرَجَ اللَّبَنُ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَسَارٍ قَالَ شَهِدتُ مَوتَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فَانكَسَفَتِ الشَّمسُ يَومَئِذٍ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ
وَعَن عُروَةَ بنِ الزُّبَيرِ قَالَ لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ مَحَا الزُّبَيرُ اسمَهُ مِنَ الدِّيوَانِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ
وَعَنِ المِسوَرِ بنِ مَخرَمَةَ قَالَ وُلِّيَ عُمَرُ عَشرَ سِنِينَ ثُمَّ تُوُفِّيَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَإِسنَادُهُ حَسَنٌ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مَاتَ وَهُوَ ابنُ سِتٍّ وَسِتِّينَ سَنَةً رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ
وَعَن قَتَادَةَ قَالَ قُتِلَ عُمَرُ وَهُوَ ابنُ إِحدَى وَسِتِّينَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَإِسنَادُهُ حَسَنٌ
وَعَنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ مَاتَ عُمَرُ وَهُوَ عَلَى رَأسِ خَمسٍ وَخَمسِينَ
وَعَن سَالِمِ بنِ عَبدِ اللَّهِ أَنَّ عُمَرَ قُبِضَ وَهُوَ ابنُ خَمسٍ وَخَمسِينَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ تُوُفِّيَ عُمَرُ وَهُوَ ابنُ خَمسٍ وَخَمسِينَ وَقَالَ أَسرَعَ إِلَيَّ الشَّيبُ مِن قَبلِ أَخوَالِي بَنِي المُغِيرَةِ
وَعَن سَهلِ بنِ سَعدٍ الأَنصَارِيِّ قَالَ دُفِنَ عُمَرُ يَومَ الأَربِعَاءِ لِثَلَاثٍ بَقِينَ مِن ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشرِينَ رَوَاهُ
وَعَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ قَالَ قُتِلَ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ عُمَرُ مَصدَرَ الحَاجِّ وَذَلِكَ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَعِشرِينَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن أَبِي بَكرِ بنِ أَبِي شَيبَةَ قَالَ تُوُفِّيَ عُمَرُ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشرِينَ وَكَانَت خِلَافَتُهُ عَشرَ سِنِينَ
وَعَن عَمرِو بنِ عَلِيٍّ قَالَ يُقَالُ قُتِلَ عُمَرُ وَهُوَ ابنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَالثَّبتُ أَنَّهُ كَانَ ابنَ ثَمَانٍ وَخَمسِين َ رَوَاهُ
وَعَن يَحيَى بنِ بُكَيرٍ قَالَ استُخلِفَ عُمَرُ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشرَةَ وَقُتِلَ فِي عَقِبِ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشرِينَ
وَعَن مَعرُوفِ بنِ أَبِي مَعرُوفٍ قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ عُمَرُ سَمِعتُ صَوتًا لِيَبكِ عَلَى الإِسلَامِ مَن كَانَ بَاكِيًا فَقَد أَوشَكُوا