كِتَابُ الْمَنَاقِبِ > بَابُ مَنَاقِبِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ > بَابٌ جَامِعٌ فِي مَنَاقِبِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بَابٌ جَامِعٌ فِي مَنَاقِبِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عَن سَعدٍ قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَسَتَخبِرُ
وَعَن جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ قَالَ أَوَّلُ مَن رَمَى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِسَهمٍ رَمَى بِهِ سَعدٌ رَوَاهُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ قَالَ أَوَّلُ مَن رَمَى بِسَهمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَعدٌ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الكَبِيرِ
وَعَن سَعدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ لَهُ أَبَوَيهِ قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِنَ المُشرِكِينَ قَد أَحرَقَ المُسلِمِينَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ قَالَ كَانَ سَعدٌ يَومَ بَدرٍ يُقَاتِلُ قِتَالَ الفَارِسِ وَالرَّاجِلِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرِو بنِ العَاصِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَوَّلُ مَن يَدخُلُ مِن هَذَا البَابِ
وَعَن ابنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَدخُلُ عَلَيكُم رَجُلٌ مِن أَهلِ الجَنَّةِ فَدَخَلَ سَعدٌ
وَعَن سَعدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ بَينَ يَدَيهِ طَعَامٌ فَقَالَ اللَّهُمَّ سُق إِلَى هَذَا الطَّعَامِ
وَعَن ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَومُ أُحُدٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِسَعدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ
وَعَنِ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَأَخَذَتنِي وَحشَةٌ مِنَ اللَّيلِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى
وَعَن سَعدٍ قَالَ شَهِدتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَدرًا وَمَا لِي غَيرُ شَعرَةٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ أَكثَرَ
وَعَن عَامِرِ بنِ سَعدٍ قَالَ كَانَ سَعدٌ آخِرَ المُهَاجِرِينَ وَفَاةً رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ رِجَالُ
وَعَن إِبرَاهِيمَ بنَ سَعدٍ قَالَ تُوُفِّيَ سَعدُ بنُ أَبِي وَقَّاصٍ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ بَعدَ حِجَّتِهِ الأُولَى وَهُو ابنُ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ نُمَيرٍ قَالَ مَاتَ سَعدٌ وَمَروَانُ وَالِي المَدِينَةِ فَصَلَّى عَلَيهِ وَمَاتَ سَنَةَ خَمسَةٍ وَخَمسِينَ
وَعَنِ الزُّبَيرِ بنِ بَكَّارٍ قَالَ مَاتَ سَعدٌ بِالعَقِيقِ فِي قَصرِهِ عَلَى عَشَرَةِ أَميَالٍ مِنَ المَدِينَةِ وَحُمِلَ عَلَى رِقَابِ
بَابُ مَنَاقِبِ سَعِيدِ بنِ زَيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عَن شَبَّابٍ العُصفُرِيِّ قَالَ سَعِيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلِ بنِ عَبدِ
وَعَن عَمرِو بنِ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ سَعِيدُ بنُ زَيدٍ آدَمَ طُوَالًا أَشقَرَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرَوَى عَنِ الوَاقِدِيِّ مِثلَهُ
وَعَنِ عُروَةَ قَالَ سَعِيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ قَدِمَ مِنَ الشَّامِ بَعدَمَا رَجِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةٌ مِن قُرَيشٍ فِي الجَنَّةِ أَبُو بَكرٍ وَعُمَرُ
وَعَنِ سَعِيدِ بنِ زَيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ قَالَ بَعَثَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَروَانَ بنِ الحَكَمِ بِالمَدِينَةِ لِيُبَلِّغَ لِابنِهِ يَزِيدَ
وَعَن يَحيَى بنِ بُكَيرٍ قَالَ تُوُفِّيَ سَعِيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ سَنَةَ إِحدَى وَخَمسِينَ وَسِنُّهُ بِضعٌ وَسَبعُونَ وَدُفِنَ
وَعَن عَائِشَةَ بِنتَ سَعدٍ قَالَت غَسَّلَ سَعدٌ سَعِيدَ بنَ زَيدٍ بِالعَقِيقِ ثُمَّ حَمَلُوهُ فَجَاءُوا بِهِ فَجَاءَ سَعدٌ يَمشِي حَتَّى
وَعَن زَيدِ بنِ سَعِيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَعِيدِ بنِ زَيدٍ أَنَّ سَعدَ بنَ أَبِي وَقَّاصٍ غَسَّلَ سَعِيدًا بِالسُّجرَةِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
بَابُ مَنَاقِبِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ رَضِي اللَّهُ عَنهُ عَن أَبِي عُبَيدَةَ مَعمَرِ بنِ المُثَنَّى قَالَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفِ
وَعَنِ ابنِ سِيرِينَ أَنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ كَانَ اسمُهُ فِي الجَاهِلِيَّةِ عَبدَ الكَعبَةِ فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ قَالَ كَانَ اسمِي فِي الجَاهِلِيَّةِ عَبدَ عَمرٍو فَسَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَنِ ابنِ إِسحَاقَ قَالَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفِ بنِ عَبدِ عَوفِ بنِ عَبدِ الحَارِثِ بنِ زُهرَةَ يُكنَى أَبَا مُحَمَّدٍ شَهِدَ بَدرًا
وَعَن عُروَةَ بنِ الزُّبَيرِ فِيمَن شَهِدَ بَدرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن بَنِي زُهرَةَ بنِ كِلَابِ بنِ
وَعَنِ ابنِ إِسحَاقَ أَنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ كَانَ سَاقِطَ الثَّنِيَّتَينِ أَهتَمَ أَعسَرَ أَعرَجَ وَكَانَ أُصِيبَ يَومَ أُحُدٍ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ قَالَ كُنتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِدَّينِ فَكُنتُ مِن أَوَّلِ النَّاسِ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَا عَبدَ الرَّحمَنِ إِنَّكَ مِنَ الأَغنِيَاءِ
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَوَّلُ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ مِن أَغنِيَاءِ أُمَّتِي
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ قَالَ أُرِيتُ الجَنَّةَ فَإِذَا هِيَ لَا يَدخُلُهَا إِلَّا المَسَاكِينُ فَدَخَلتُ مَعَهُم حَبوًا فَلَمَّا
وَعَن أَنَسٍ قَالَ بَينَمَا عَائِشَةُ فِي بَيتِهَا إِذ سَمِعَت صَوتًا فِي المَدِينَةِ فَقَالَت مَا هَذَا فَقَالُوا عِيرٌ لِعَبدِ الرَّحمَنِ
وَعَن بُسرَةَ بِنتِ صَفوَانَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَأَلَهَا مَن يَخطُبُ أُمَّ كُلثُومٍ بِنتَ عُقبَةَ قَالَت
وَعَنِ المِسوَرِ بنِ مَخرَمَةَ أَنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ بَاعَ كَرمًا مِن عُثمَانَ بِأَربَعِينَ أَلفَ دِينَارٍ فَأَمَرَ عُثمَانُ عَبدَ
عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خِيَارُكُم خَيرُكُم لِنِسَائِي مِن بَعدِي قَالَ فَأَوصَى
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا يَعطِفَنَّ عَلَيكُم إِلَّا
وَعَن أُمِّ سَلَمَةَ قَالَت سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِأَزوَاجِهِ إِنَّ الَّذِي يَحنُو عَلَيكُنَّ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي أَوفَى قَالَ شَكَى عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ خَالِدَ بنَ الوَلِيدِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَن الزُّهرِيِّ قَالَ تَصَدَّقَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ بِشَطرِ مَالِهِ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن أَبِي بَكرٍ الصَّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا قُبِضَ نَبِيٌّ حَتَّى
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ قَالَ أَقطَعَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَعُمَرَ أَرضَ كَذَا وَكَذَا فَذَهَبَ
وَعَن إِبرَاهِيمَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ قَالَ سَمِعتُ عَلِيًّا يَومَ مَاتَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ يَقُولُ أَذَهَبَ ابنُ عَوفٍ
وَعَن يَحيَى بنِ بُكَيرٍ قَالَ وُلِدَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ بَعدَ الفِيلِ بِعِشرِينَ سَنَةً وَمَاتَ سَنَةَ إِحدَى أَو اثنَتَينِ وَثَلَاثِينَ
بَابُ مَنَاقِبِ أَبِي عُبَيدَةَ بنِ الجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ ابنُ إِسحَاقَ هُوَ عَامِرُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ الجَرَّاحِ بنِ هِلَالِ
وَعَن عُروَةَ قَالَ شَهِدَ بَدرًا مِن بَنِي الحَارِثِ بنِ فِهرٍ أَبُو عُبَيدَةَ بنُ الجَرَّاحِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَإِسنَادُهُ حَسَنٌ
وَعَن ابنِ شَوذَبٍ قَالَ جَعَلَ أَبُو أَبِي عُبَيدَةَ يَتَصَدَّى لَهُ يَومَ بَدرٍ فَجَعَلَ أَبُو عُبَيدَةَ يَحِيدُ عَنهُ فَلَمَّا أَكثَرَ
وَعَن أَبِي البَختَرِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو بَكرٍ لِأَبِي عُبَيدَةَ ابسُط يَدَكَ حَتَّى أُبَايِعَكَ إِنِّي سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ قَالَ جَاءَ العَاقِبُ وَالسَّيِّدُ صَاحِبَا نَجرَانَ قَالَ وَأَرَادَا أَن يُلَاعِنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن شُرَيحِ بنِ عُبَيدٍ وَرَاشِدِ بنِ سَعدٍ وَغَيرِهِمَا قَالُوا لَمَّا بَلَغَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ سَرغَ حُدِّثَ أَنَّ بِالشَّامِ وَبَاءً
وَعَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِكُلِّ نَبِيٍّ أَمِينٌ وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو
وَعَن أَبِي بَكرٍ الصَّدِيقِ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا وَإِنَّ
وَعَن خَالِدِ بنِ الوَلِيدِ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ وَأَمِينُ هَذِهِ
وَعَن جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي يَدِهِ مَخصَرَةٌ أَو قَضِيبٌ أَو عُودٌ فَأَومَى بِيَدِهِ إِلَى
وَعَن يَحيَى بنِ بُكَيرٍ قَالَ مَاتَ أَبُو عُبَيدَةَ فِي طَاعُونِ عَموَاسَ سَنَةَ ثَمَانِي عَشرَةَ وَهُوَ ابنُ ثَمَانٍ وَخَمسِينَ سَنَةً وَشَهِدَ
بَابٌ فِي فَضلِ جَمَاعَةٍ مِن الصَّحَابَةِ مِنهُم أَبُو بَكرٍ وَعُمَرُ وَغَيرُهُمَا رَضِيَ اللَّهُ عَنهُمَا عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ الأَنصَارِيِّ
وَعَن ابنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَرأَفُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكرٍ وَأَشَدُّهُم فِي
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِرَاءَ فَتَزَلزَلَ الجَبَلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَعَن سَهلِ بنِ سَعدٍ قَالَ نَاشَدَ عُثمَانُ النَّاسَ يَومًا فَقَالَ تَعلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَعِدَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ سَعدِ بنِ أَبِي سَرحٍ قَالَ بَينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي عَشرَةٍ مِن أَصحَابِهِ أَبُو
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبزِي قَالَ كَأَنِّي أَنظُرُ إِلَيهِم خَلفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكرٍ وَعُمَرُ
وَعَن ابنِ عُمَرَ قَالَ لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وَأَمَرَ الشُّورَى دَخَلَت عَلَيهِ حَفصَةُ ابنَتُهُ فَقَالَت إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ
وَعَن زَيدِ بنِ أَبِي أَوفَى قَالَ دَخَلتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي مَسجِدِ المَدِينَةِ فَجَعَلَ يَقُولُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي أَوفَى قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصحَابِهِ أَجمَعَ مَا كَانُوا فَقَالَ
وَعَن أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ السُّبَّاقُ أَربَعَةٌ أَنَا سَابِقُ العَرَبِ وَسَلمَانُ سَابِقُ فَارِسَ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَنَا سَابِقُ العَرَبِ إِلَى
وَعَن سَعِيدِ بنِ عَامِرٍ الجُمَحِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَومٍ يَا أَبَا بَكرٍ فَقَالَ
وَعَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ الأَنصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَرحَمُ أُمَّتِي لِأُمَّتِي أَبُو
وَعَن عَلِيٍّ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَلَا إِنَّ الجَنَّةَ اشتَاقَت إِلَى أَربَعَةٍ مِن أَصحَابِي فَأَمَرَنِي
عَن بُرَيدَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ جِبرِيلَ عَلَيهِ السَّلَامُ أَتَانِي فَقَالَ إِنَّ رَبَّكَ
وَعَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ قِيلَ لَهُ إِنَّكَ قَد أَحسَنتَ الثَّنَاءَ عَلَى عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ وَمَا يَمنَعُنِي مِن
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت ثَلَاثَةٌ مِنَ الأَنصَارِ لَم يَكُن أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَعتَدُّ عَلَيهِم فَضلًا بَعدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن عَلِيٍّ قَالَ خَرَجَ زَيدُ بنُ حَارِثَةَ إِلَى مَكَّةَ فَقَدِمَ بِابنَةِ حَمزَةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ فَقَالَ جَعفَرُ بنُ أَبِي طَالِبٍ
وَعَن عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ لَم يَكُن نَبِيٌّ إِلَّا وَقَد أُعطِيَ سَبعَةَ رُفَقَاءَ
وَعَن سَهلِ بنِ يُوسُفَ بنِ سَهلٍ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ قَالَ لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن حَجَّةِ الوَدَاعِ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قَالَ ثَلَاثَةٌ مِن قُرَيشٍ أَصبَحُ قُرَيشٍ وُجُوهًا وَأَحسَنُهَا أَخلَاقًا وَأَثبَتُهَا جَنَانًا إِن حَدَّثُوكَ
وَعَن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ قَالَ خَلَوتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقُلتُ أَيُّ أَصحَابِكَ أَحَبُّ إِلَيكَ
وَعَن قَيسِ بنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ سُئِلَ عَلِيٌّ عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ فَقَالَ قَرَأَ القُرآنَ وَوَقَفَ عِندَ مُتَشَابِهِهِ وَأَحَلَّ
وَعَن أَبِي الأَسوَدِ وَردَانَ الكِندِيِّ قَالَ كُنَّا ذَاتَ يَومٍ عِندَ عَلِيٍّ فَوَافَقَ النَّاسُ مِن طِيبِ نَفسٍ وَمِزَاجٍ فَقَالَ يَا
وَعَن رِبعِيِّ بنِ حِرَاشٍ قَالَ استَأذَنَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبَّاسٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَقَد عَلَّقَت عِندَهُ بُطُونُ قُرَيشٍ وَسَعِيدُ
وَعَن مَسرُوقٍ قَالَ شَامَمتُ أَصحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدتُ عِلمَهُمُ انتَهَى إِلَى سِتَّةٍ إِلَى
وَعَن سَعِيدِ بنِ عَبدِ العَزِيزِ قَالَ كَانَ العُلَمَاءَ بَعدَ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعُودٍ وَأَبُو الدَّردَاءِ وَسَلمَانُ
وَعَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ قَالَ قَالَت عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنهَا وَمَا عَلمُ أَبِي سَعِيدٍ وَأَنَسٍ بِأَحَادِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى