كِتَابُ الْمَنَاقِبِ > بَابُ فِي فَضْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
بَابُ فِي فَضلِ أَهلِ البَيتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم عَن زَيدِ بنِ ثَابِتٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنِّي خَلَّفتُ فِيكُمُ اثنَينِ لَن تَضِلُّوا بَعدَهُمَا
عَن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنِّي مَقبُوضٌ وَإِنِّي قَد تَرَكتُ فِيكُمُ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ قَالَ لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ انصَرَفَ إِلَى الطَّائِفِ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ اخلُفُونِي فِي أَهلِ بَيتِي رَوَاهُ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَينِ أَحَدُهُمَا
وَعَن زَيدِ بنِ أَرقَمَ قَالَ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الجُحفَةَ ثُمَّ أَقبَلَ عَلَى النَّاسِ فَحَمِدَ اللَّهَ
عَن حُذَيفَةَ بنِ أَسِيدٍ الغِفَارِيِّ قَالَ لَمَّا صَدَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن حَجَّةِ الوَدَاعِ نَهَى
وَعَن عَلِيِّ بنِ عَلِيٍّ الهِلَالِيِّ عَن أَبِيهِ قَالَ دَخَلتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي شَكَاتِهِ الَّتِي
عَن أَبِي أَيُّوبَ الأَنصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِفَاطِمَةَ نَبِيُّنَا خَيرُ الأَنبِيَاءِ
وَعَن أُمِّ سَلَمَةَ قَالَت بَينَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي بَيتِي يَومًا إِذ قَالَتِ الخَادِمُ إِنَّ عَلِيًّا
وَعَن أُمِّ سَلَمَةَ زَوجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِفَاطِمَةَ
عَن أُمِّ سَلَمَةَ قَالَت جَاءَت فَاطِمَةُ بِنتُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَن شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ قَالَ دَخَلتُ عَلَى وَاثِلَةَ بنِ الأَسقَعِ وَعِندَهُ قَومٌ فَذَكَرُوا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ فَلَمَّا
وَعَن أَبِي عَمَّارٍ أَيضًا قَالَ إِنِّي لَجَالِسٌ عِندَ وَاثِلَةَ بنِ الأَسقَعِ إِذ ذَكَرُوا عَلِيًّا فَشَتَمُوهُ فَلَمَّا قَامُوا قَالَ
وَعَن وَاثِلَةَ بنِ الأَسقَعِ قَالَ خَرَجتُ وَأَنَا أُرِيدُ عَلِيًّا فَقِيلَ لِي هُوَ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَزَلَت هَذِهِ الآيَةُ فِي خَمسَةٍ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ أَهلُ البَيتِ الَّذِينَ أَذهَبَ اللَّهُ عَنهُمُ الرِّجسَ وَطَهَّرَهُم تَطهِيرًا فَعَدَّهُم فِي يَدِهِ فَقَالَ
عَن أَبِي ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ أَهلِ بَيتِي كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ مَن رَكِبَ فِيهَا
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ أَهلِ بَيتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَن رَكِبَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَثَلُ أَهلِ بَيتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ قَالَ سَمِعتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّمَا مَثَلُ أَهلِ بَيتِي فِيكُم كَمَثَلِ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَت قُل لَا أَسأَلُكُم عَلَيهِ أَجرًا إِلَّا المَوَدَّةَ فِي القُربَى قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَن
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حُرُمَاتٍ ثَلَاثًا
وَعَن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى زَينَبَ بِنتِ أَبِي سَلَمَةَ فَحَدَّثَتهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن أَبِي الحَمرَاءِ قَالَ رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَأتِي بَابَ فَاطِمَةَ سِتَّةَ أَشهُرٍ فَيَقُولُ
وَعَن أَبِي بَرزَةَ قَالَ صَلَّيتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَبعَةَ عَشَرَ شَهرًا فَإِذَا خَرَجَ مِن بَيتِهِ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جَاءَ إِلَى بَابِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أَربَعِينَ
وَعَن عَلِيٍّ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَقَد بَسَطَ شَملَةً فَجَلَسَ عَلَيهَا هُوَ وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ
وَعَن صُبَيحٍ قَالَ كُنتُ بِبَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ فَجَلَسُوا
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَلِيٍّ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ وَفَاطِمَةَ
وَعَن عَلِيٍّ قَالَ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا نَائِمٌ عَلَى المَنَامَةِ فَاستَسقَى الحَسَنُ
وَعَن أَبِي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ قَالَ قُلنَا لِعَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ حَدِّثنَا بِمَا سَمِعتَ مِن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ قَالَ أَقَامَ رِجَالٌ خُطَبَاءَ يَسُبُّونَ عَلِيًّا حَتَّى كَانَ آخِرُهُم رَجُلٌ مِنَ الأَنصَارِ يُقَالُ لَهُ أُنَيسٌ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ ذَاتَ يَومٍ وَعَلِيٌّ نَائِمٌ
وَعَن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى زَينَبَ بِنتِ أَبِي سَلَمَةَ فَحَدَّثَتهُم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَا بَنِي عَبدِ المُطَّلِبِ إِنِّي سَأَلتُ اللَّهَ لَكُم
وَعَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ الزَمُوا مَوَدَّتَنَا أَهلَ البَيتِ فَإِنَّهُ
وَعَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ يَا مُعَاوِيَةَ بنِ خَدِيجٍ إِيَّاكَ وَبُغضَنَا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ الأَنصَارِيِّ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعتُهُ وَهُوَ يَقُولُ
وَعَن أَبِي جَمِيلَةَ أَنَّ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ حِينَ قُتِلَ عَلِيٌّ استُخلِفَ فَبَينَا هُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ إِذ وَثَبَ إِلَيهِ رَجُلٌ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ بُغضُ بَنِي هَاشِمٍ وَالأَنصَارِ كُفرٌ وَبُغضُ
وَعَن سَلمَانَ قَالَ أَنزِلُوا آلَ مُحَمَّدٍ بِمَنزِلَةِ الرَّأسِ مِنَ الجَسَدِ وَبِمَنزِلَةِ العَينَينِ مِنَ الرَّأسِ فَإِنَّ الجَسَدَ لَا
وَعَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ ذُرِّيَّةَ
وَعَن فَاطِمَةَ الكُبرَى قَالَت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كُلُّ بَنِي أُمٍّ يَنتَمُونَ إِلَى عُصبَةٍ إِلَّا
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ العَبَّاسُ يَعُودُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ فَرَفَعَهُ فَأَجلَسَهُ عَلَى
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيكَ أَنَا أَم
وَعَن عُثمَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن صَنَعَ إِلَى أَحَدٍ مِن وَلَدِ عَبدِ المُطَّلِبِ يَدًا
وَعَن ثَوبَانَ مَولَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ دَعَا لِأَهلِهِ
وَعَن جَابِرٍ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَقُولُ لِلنَّاسِ حِينَ تَزَوَّجَ بِنتَ عَلِيٍّ أَلَا تُهَنِّئُونِي سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنقَطِعٌ يَومَ القِيَامَةِ إِلَّا
وَعَن أُمِّ بَكرٍ بِنتِ المِسوَرِ بنِ مَخرَمَةَ أَنَّ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ خَطَبَ إِلَى المِسوَرِ بنِ مَخرَمَةَ ابنَتَهُ فَزَوَّجَهُ وَقَالَ
وَعَن أَبِي مُوسَى الأَشعَرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ
وَعَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَنَا وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَحَسَنٌ وَحُسَينٌ مُجتَمِعُونَ وَمَن
وَعَن أَبِي رَافِعٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ إِنَّ أَوَّلَ أَربَعَةٍ
وَعَن سَلَمَةَ بنَ الأَكوَعِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ النُّجُومُ جُعِلَت أَمَانًا لِأَهلِ السَّمَاءِ وَإِنَّ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ سَلَامٌ عَلَى إِل يَاسِينَ قَالَ نَحنُ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَفِيهِ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَيرُكُم خَيرُكُم لِأَهلِي مِن بَعدِي قَالَ أَبُو