كِتَابُ الْمَنَاقِبِ > بَابٌ جَامِعٌ فِيمَا جَاءَ فِي عِلْمِهِ ، وَمَا سُئِلَ عَنْهُ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ
بَابٌ جَامِعٌ فِيمَا جَاءَ فِي عِلمِهِ وَمَا سُئِلَ عَنهُ وَغَيرِ ذَلِكَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ دَعَا لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ نِعمَ تُرجُمَانُ القُرآنِ أَنتَ وَدَعَا
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأسِ ابنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ اللَّهُمَّ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ كُنتُ مَعَ أَبِي عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَعِندَهُ رَجُلٌ يُنَاجِيهِ فَكَانَ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَرَرتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيهِ ثِيَابٌ بِيضٌ وَهُوَ يُنَاجِي دِحيَةَ بنَ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ بَعَثَ العَبَّاسُ بِعَبدِ اللَّهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ فَوَجَدَ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قُلتُ لِرَجُلٍ هَلُمَّ فَلنَتَعَلَّم مِن أَصحَابِ
وَعَن عَبدِ المَلِكِ بنِ مَيسَرَةَ عَن طَاوُسٍ قَالَ جَالَستُ سَبعِينَ أَو ثَمَانِينَ شَيخًا مِن أَصحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن أَبِي بَكرٍ الهُذَلِيِّ قَالَ دَخَلتُ عَلَى الحَسَنِ فَقُلتُ إِنَّ ابنَ عَبَّاسٍ مِنَ القُرآنِ بِمَنزِلَةٍ قَالَ كَانَ عُمَرُ يَقُولُ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ هِرَقلَ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَقَالَ إِن كَانَ بَقِيَ فِيهِم مِنَ النُّبُوَّةِ فَيُجِيبُونِي عَمَّا أَسأَلُهُم
وَعَنِ الضَّحَّاكِ بنِ مُزَاحِمٍ الهِلَالِيِّ قَالَ خَرَجَ نَافِعُ بنُ الأَزرَقِ وَنَجدَةُ بنُ عُوَيمِرٍ فِي نَفَرٍ مِن رُءُوسِ الخَوَارِجِ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَتَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ اللَّيلِ فَصَلَّيتُ خَلفَهُ فَأَخَذَ بِيَدِي
وَعَنِ ابنِ أَبِي مُلَيكَةَ قَالَ شَهِدتُ ابنَ الزُّبَيرِ وَابنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ ابنُ الزُّبَيرِ لِابنِ عَبَّاسٍ أَتَذكُرُ حِينَ استَقبَلَنَا
وَعَنِ ابنِ بُرَيدَةَ الأَسلَمِيِّ قَالَ شَتَمَ رَجُلٌ ابنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ إِنَّكَ لَتَشتُمُنِي وَأَنَا فِيَّ ثَلَاثُ خِصَالٍ
وَعَن حَسَّانِ بنِ ثَابِتٍ قَالَ بَدَت لَنَا مَعشَرَ الأَنصَارِ حَاجَةٌ إِلَى الوَالِي وَكَانَ الَّذِي طَلَبنَا إِلَيهِ أَمرًا صَعبًا فَمَشَينَا
وَعَن يَحيَى بنِ بُكَيرٍ قَالَ تُوُفِّيَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبَّاسٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِنُّهُ ثِنتَانِ وَسَبعُونَ سَنَةً وَكَانَ يُصَفِّرُ
وَعَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ رَأَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ وَلَهُ جُمَّةٌ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ قَالَ كَانَ ابنُ عَبَّاسٍ عَبدُ اللَّهِ طَوِيلًا مُشرَبًا حُمرَةَ صُفرَةٍ وَسِيمًا صَبِيحَ الوَجهِ لَهُ صَغِيرَتَانِ
وَعَن أَبِي إِسحَاقَ قَالَ رَأَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ أَيَّامَ مِنَى طَوِيلُ الشَّعرِ عَلَيهِ إِزَارٌ فِيهِ بَعضُ الإِسبَالِ وَعَلَيهِ رِدَاءٌ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابنُ خَمسَ عَشرَةَ سَنَةً وَقَد خُتِنتُ رَوَاهُ
وَعَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ قَالَ مَاتَ ابنُ عَبَّاسٍ بِالطَّائِفِ فَشَهِدنَا جِنَازَتَهُ فَجَاءَ طَائِرٌ لَم يُرَ عَلَى خِلقَتِهِ حَتَّى دَخَلَ