كِتَابُ الْمَنَاقِبِ > بَابُ مَا جَاءَ فِي سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بَابُ مَا جَاءَ فِي سَلمَانَ الفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عَن سَلمَانَ الفَارِسِيِّ قَالَ كُنتُ رَجُلًا فَارِسِيًّا مِن أَهلِ
وَعَن سَلمَانَ قَالَ كُنتُ مِن أَبنَاءِ أَسَاوِرَةِ فَارِسٍ قَالَ فَذَكَرَ الحَدِيثَ قَالَ فَانطَلَقتُ تَرفَعُنِي أَرضٌ وَتَخفِضُنِي أُخرَى
وَعَن بُرَيدَةَ قَالَ جَاءَ سَلمَانُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَدِمَ المَدِينَةَ بِمَائِدَةٍ عَلَيهَا
وَعَن سَلمَانَ الفَارِسِيِّ قَالَ كُنتُ رَجُلًا مِن أَهلِ جَيٍّ وَكَانَ أَهلُ قَريَتِي يَعبُدُونَ الخَيلَ البُلقِ وَكُنتُ أَعرِفُ أَنَّهُم
وَعَن سَلمَانَ قَالَ كُنتُ رَجُلًا مِن أَهلِ حَيِّ مَدِينَةِ أَصبَهَانَ فَبَينَا أَنَا إِذ أَلقَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَلبِي مَن
وَعَن سَلَامَةَ العِجلِيِّ قَالَ جَاءَ ابنُ أُختٍ لِي مِنَ البَادِيَةِ يُقَالُ لَهُ قُدَامَةُ فَقَالَ لِي ابنُ أُختِي أُحِبُّ أَن أَلقَى
وَعَن أُمِّ الدَّردَاءِ قَالَت أَتَانِي سَلمَانُ الفَارِسِيُّ يُسَلِّمُ عَلَيَّ وَعَلَيهِ عَبَاءَةٌ قَطَوَانِيَّةٌ مُرتَدِيًا بِهَا فَطَرَحتُ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ شَخَصَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ قُلنَا يَا رَسُولَ
وَعَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ ثَلَاثَةٌ تَشتَاقُ إِلَيهِمُ الحُورُ العِينُ عَلِيٌّ وَعَمَّارٌ وَسَلمَانُ
وَعَن بُقَيرَةَ امرَأَةِ سَلمَانَ قَالَت لَمَّا حَضَرَ سَلمَانَ المَوتُ دَعَانِي وَهُوَ فِي عِليَةٍ لَهَا أَربَعَةُ أَبوَابٍ فَقَالَ افتَحِي